تبرع صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة مؤسسة المملكة بمبلغ 352.500ريال كمرحلة أولى لصالح مشروع تطوير القدرة المؤسسية لجمعية البر بمحافظة العارضة بجازان كأول مشروع من هذا النوع يطبق في المملكة وذلك بهدف الارتقاء بالعمل المؤسسي الخيري. ويتكون المشروع من مرحلتين ستنفذان على مدى عام كامل بمبلغ إجمالي 705.000ريال.
ويتم العمل في هذا المشروع لصالح جمعية البر بمحافظة العارضة بجازان حيث تعتبر العارضة أحد أفقر المناطق في المملكة إذ يبلغ عدد سكانها 60.000عائلة معظمهم يعانون من الفقر ويعيشون في قرى متفرقة على الجبال المحيطة. وتعد جمعية البر في العارضة هي الجمعية الرئيسة المسؤولة عن تحسين أوضاع الأسر الفقيرة هناك وتقديم العون لهم وتواجه الجمعية صعوبات في جمع التبرعات من الموسرين للقيام بمشاريع جديدة في المنطقة نظراً للبعد. وكما هو الحال مع أكثر الجمعيات الخيرية فإن معظم مشاريعها تقتصر على توزيع التبرعات والمؤن فقط، مما يزيد اتكال هذه الأسر على مساعدات الجمعية وانتظار ما تقدمه لها. وحيث إن هذا الوضع يتطلب البحث عن سبل ووسائل تمكن المسؤولين في الجمعية من تطوير العمل والارتقاء به لذا قررت مؤسسة المملكة دعم الجمعية المذكورة للتغلب على هذا الوضع الحالي من خلال تقديم دعم تخصصي وإداري من شأنه تطوير القدرة المؤسسية للجمعية لتتمكن مستقبلاً من تقديم منتجات تتماشى مع هذا التوجه وألا تقتصر على المساعدة المالية فقط، و تتلخص خطوات المشروع في 3مراحل.
أولاً: تقييم احتياجات المجتمع المحلية، والأسباب الجذرية للمشاكل الراهنة من خلال دراسات علمية ميدانية، وتطوير المنتجات التي يمكن أن تساعد في حل مشاكل المجتمع ليصبح مكتفياً ذاتيا. وثانياً: تدريب وتطوير العاملين في جمعية البر من أعضاء مجلس الإدارة والمديرين وتطوير المهارات الإدارية والوظيفية لديهم. وثالثاً: التنفيذ بامتياز لمشاريع أساسية في التنمية الاجتماعية التي تخدم أبناء المنطقة وبالتالي التخفيف من ظاهرة الفقر في العارضة والهجر المحيطة بها.
وقد اتفقت مؤسسة المملكة مع شركة الإكسير للاستشارات للمشاركة في تخطيط وتنفيذ مشروع التطوير المشار إليه مما يؤدي إلى بناء نماذج لجمعيات بر خيرية ناجحة يمكن إعادة تطبيقها في مناطق أخرى في المملكة العربية السعودية.
يذكر أن مؤسسة المملكة مستقلة تماماً عن شركة المملكة القابضة وتديرها الأستاذة منى أبو سليمان.
تعليق
في البداية نشكر صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال على دعمه السخي ونسأل الله الأجر الثواب له .
ولكن هل هناك إحصائيات للجمعية بعدد الأسرة المحتاجة في العارضة ؟
فما ذكر في الخبر أن أغلب سكان العارضة فقراء بطبيعة الحال الفقر ليس عيباً ولكن فالفقر في جميع أنحاء المملكة ولكن العارضة في إي مرتبة ؟
الأمل في الله ثم في أعضاء الجمعية في تقديم هذا العمل ونجاح المشروع ليساهم في تحسين أوضاع الأسر الفقيرة هناك وتقديم العون لهم، والنهوض بالعارضة وأهاليها للعيش حياة كريمة دون فقر؟!!
كما نأمل من الأخوة الأفضال أعضاء الجميع تقديم رؤية عن المشروع والتعريف به لجميع أهالي العارضة كي نبتعد هن سوء الظن فيما يقال ويتردد في هذا المنتدى عن الجمعية ونسأل الله العون لهم وتوفيهم في فعل الخير ...
للمعلومية الأستاذة منى أبو سليمان هي أحدى المذيعات في البرنامج المشهور " كلام نواعم ".
ويتم العمل في هذا المشروع لصالح جمعية البر بمحافظة العارضة بجازان حيث تعتبر العارضة أحد أفقر المناطق في المملكة إذ يبلغ عدد سكانها 60.000عائلة معظمهم يعانون من الفقر ويعيشون في قرى متفرقة على الجبال المحيطة. وتعد جمعية البر في العارضة هي الجمعية الرئيسة المسؤولة عن تحسين أوضاع الأسر الفقيرة هناك وتقديم العون لهم وتواجه الجمعية صعوبات في جمع التبرعات من الموسرين للقيام بمشاريع جديدة في المنطقة نظراً للبعد. وكما هو الحال مع أكثر الجمعيات الخيرية فإن معظم مشاريعها تقتصر على توزيع التبرعات والمؤن فقط، مما يزيد اتكال هذه الأسر على مساعدات الجمعية وانتظار ما تقدمه لها. وحيث إن هذا الوضع يتطلب البحث عن سبل ووسائل تمكن المسؤولين في الجمعية من تطوير العمل والارتقاء به لذا قررت مؤسسة المملكة دعم الجمعية المذكورة للتغلب على هذا الوضع الحالي من خلال تقديم دعم تخصصي وإداري من شأنه تطوير القدرة المؤسسية للجمعية لتتمكن مستقبلاً من تقديم منتجات تتماشى مع هذا التوجه وألا تقتصر على المساعدة المالية فقط، و تتلخص خطوات المشروع في 3مراحل.
أولاً: تقييم احتياجات المجتمع المحلية، والأسباب الجذرية للمشاكل الراهنة من خلال دراسات علمية ميدانية، وتطوير المنتجات التي يمكن أن تساعد في حل مشاكل المجتمع ليصبح مكتفياً ذاتيا. وثانياً: تدريب وتطوير العاملين في جمعية البر من أعضاء مجلس الإدارة والمديرين وتطوير المهارات الإدارية والوظيفية لديهم. وثالثاً: التنفيذ بامتياز لمشاريع أساسية في التنمية الاجتماعية التي تخدم أبناء المنطقة وبالتالي التخفيف من ظاهرة الفقر في العارضة والهجر المحيطة بها.
وقد اتفقت مؤسسة المملكة مع شركة الإكسير للاستشارات للمشاركة في تخطيط وتنفيذ مشروع التطوير المشار إليه مما يؤدي إلى بناء نماذج لجمعيات بر خيرية ناجحة يمكن إعادة تطبيقها في مناطق أخرى في المملكة العربية السعودية.
يذكر أن مؤسسة المملكة مستقلة تماماً عن شركة المملكة القابضة وتديرها الأستاذة منى أبو سليمان.
تعليق
في البداية نشكر صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال على دعمه السخي ونسأل الله الأجر الثواب له .
ولكن هل هناك إحصائيات للجمعية بعدد الأسرة المحتاجة في العارضة ؟
فما ذكر في الخبر أن أغلب سكان العارضة فقراء بطبيعة الحال الفقر ليس عيباً ولكن فالفقر في جميع أنحاء المملكة ولكن العارضة في إي مرتبة ؟
الأمل في الله ثم في أعضاء الجمعية في تقديم هذا العمل ونجاح المشروع ليساهم في تحسين أوضاع الأسر الفقيرة هناك وتقديم العون لهم، والنهوض بالعارضة وأهاليها للعيش حياة كريمة دون فقر؟!!
كما نأمل من الأخوة الأفضال أعضاء الجميع تقديم رؤية عن المشروع والتعريف به لجميع أهالي العارضة كي نبتعد هن سوء الظن فيما يقال ويتردد في هذا المنتدى عن الجمعية ونسأل الله العون لهم وتوفيهم في فعل الخير ...
للمعلومية الأستاذة منى أبو سليمان هي أحدى المذيعات في البرنامج المشهور " كلام نواعم ".


التعليق