alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

كلية التربية للبنات بجازان وسياسة الكيل بمكيالين

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • كلية التربية للبنات بجازان وسياسة الكيل بمكيالين

    كلية التربية للبنات بجازان وسياسة الكيل بمكيالين
    في كلية التربية للبنات بجازان يمنع منعا باتاً على أي طالبة حمل جهاز جوال ذي كاميرا. وتشدد إدارة الكلية ممثلة في عميدتها والمشرفات وطاقم التدريس على تطبيق هذا القرار الإداري في حق الطالبات (فقط) دون هوادة ، ويتم تنفيذ حملات تفتيشية على مدار ساعات اليوم الدراسي من قبل المشرفات أسفر عنه قبض ومصادرة عشرات الأجهزة وإجراءات أخرى في حق الطالبات المارقات.

    ما ذكرته أعلاه يدون لإدارة الكلية مشكورة ونأمل منها الاستمرار على هذا النهج درء للمفاسد التي قد تنتج لا قدر الله. إلا انه لوحظ أن المشرفات يستثنين من هذا القرار ولا ندري لماذا هذه التفرقة العنصرية؟

    كنت أراقب مع زميلة لي بعض المشرفات وهن يفتشن بعض الطالبات في ساحة الكلية ، فقرع أذناي رنين جوال ، فألتفت خلفي لأجد إحدى المفتشات ( في عمري إن لم أكن أنا اكبر منها ) تتمخطر في احد أروقة الكلية حاملة جوال بكاميرا بلا رقيب ولا حسيب فأوجست في نفسي خيفة أنها قد صورتني أو صورت غيري ، لكن على من نشتكي ، فالشكوى لغير الله مذلة ، وخاصة إن أيقنت أن لا حياة لمن تنادي.

    معظم المشرفات العاملات في الكلية هن من خريجاتها وبعضهن من خريجات المرحلة الثانوية فقط . ألأنهن قد تخرجن من الكلية أو لا ينتمين إلى طائفة الطالبات يخرجن من دائرة الحظر؟ هل هن معصومات من الخطأ إلى حد يجعل إدارة الكلية بعميدتها يثقون فيهن ثقة عمياء ؟ أليس من العدل أن يطبق هذا القرار على كافة منسوبات الكلية دون استثناء؟

    أنا اجزم أن عميدة الكلية لو اكتشفت فيما بعد إن صورة لها أو مقطع فيديو منتشر في المجتمع ويتم تبادله عبر أجهزة الجوال وشبكة الإنترنت لأقامت الدنيا وأقعدتها في سبيل معرفة الفاعل وتطبيق القرار على الكل بمن فيهن ( طاقم التدريس ) الدكتورات .

    خلاصة القول: ( لا تنه عن خلق و تأتى مثله عار عليك إذا فعلت عظيم )

    المصدر ( بعض طالبات الكلية )

  • #2
    الجوال يعتبر سلاح ذو حدين
    متى ما تم إستخدامه بالصورة الصحيحة فلا ضرر منه
    ولكن لو سلك مستخدمه ( طريق الخدمة ) !
    هنا يكمن الخطر !!


    وحتى ألأولاد في المدارس يجب إتخاذ قرار يختص بمن يجدون بحوزته اي جوال من هذا النوع !
    لأننا كلنا شفنا ايش اللي صار مؤخراً في إحدى مدارس الرياض
    وتحديداً في ألإسبوع الثاني على بداية الفصل الدراسي الأول للعام 1426هـ
    عقد قران !
    وزفة عريس !
    وتهنئآت حارة من القلب
    وغيره وغيره

    فالفضيحة أسمها فضيحة
    سواء كانت للبنت أو للولد
    ********
    نرجع لمحور حديثنا
    وهو لماذا لايتم مساواة المشرفات بالطالبات ؟
    قلبتها يمين
    قلبتها شمال

    فوق
    تحت
    برضه ما لقيت المبرر اللي يمنع تسوية المشرفات بالطالبات
    أو
    يمكن العميدة متفقة مع محل جوالات
    :eek: :eek:
    تجيب لهم كمية وهم يصرفونها بخبرتهم
    وهي لها 75%
    والمحل 25%

    التعليق


    • #3
      أنا اشكر الاخ خالد على هذا المقال الشيق والمفيد جدا

      وصدقني يا أخ خالد مادامت المحسوبية هي الاداة المسيطره على مجتمعنا فلن نرى الخير ابدا . فما الفائدة من البحث وراء المتسبب اذا رأيت اختك أو قريبتك وهي متداولة في الجوالات النقالة أو على الانتر نت انها جريمة بشعة ولا يجب التهاون في مثل هذة الامور.
      أنها اعراض ومحارم ناس وقد تؤدي مثل هذة الاشياء الا القتل فمن من الناس يرضى ان أن تكون محارمه هي الضحية وما ذنبها هي ألا انها رغبت باكمال دراستها وهيهات هيهات انه شئ لا يمحي عاره .
      أحب انوه يا اخ خالد أن مثل هذة الجوالات تقع في ايادي مستخدمين لا يقدرون خطورتها ولا يبالون بما قد تتسبب بة من اذا للاخرين وحتى لا نفسهم وقد شفنا الكثير من هذة المصائب كان سببها هذا الجوال وسوء الاستخدام.
      للمره الثانية والثالثة ولرابعة أشكر فيك غيرتك يا أخ خالد وحاول أن تجد الطريقة التي من خلالها ان يصل هذا الخبر الىالمسؤولين واتمنا من كل مواطن سعودي ان يحمل هذة الغيرة على بنات بلدة التي منها زوجتة وامة واختة وابنتة.
      أتمنا لك التوفيق .

      التعليق

      KJA_adsense_ad6

      Collapse
      جاري التنفيذ...
      X