كلية التربية للبنات بجازان وسياسة الكيل بمكيالين
في كلية التربية للبنات بجازان يمنع منعا باتاً على أي طالبة حمل جهاز جوال ذي كاميرا. وتشدد إدارة الكلية ممثلة في عميدتها والمشرفات وطاقم التدريس على تطبيق هذا القرار الإداري في حق الطالبات (فقط) دون هوادة ، ويتم تنفيذ حملات تفتيشية على مدار ساعات اليوم الدراسي من قبل المشرفات أسفر عنه قبض ومصادرة عشرات الأجهزة وإجراءات أخرى في حق الطالبات المارقات.ما ذكرته أعلاه يدون لإدارة الكلية مشكورة ونأمل منها الاستمرار على هذا النهج درء للمفاسد التي قد تنتج لا قدر الله. إلا انه لوحظ أن المشرفات يستثنين من هذا القرار ولا ندري لماذا هذه التفرقة العنصرية؟
كنت أراقب مع زميلة لي بعض المشرفات وهن يفتشن بعض الطالبات في ساحة الكلية ، فقرع أذناي رنين جوال ، فألتفت خلفي لأجد إحدى المفتشات ( في عمري إن لم أكن أنا اكبر منها ) تتمخطر في احد أروقة الكلية حاملة جوال بكاميرا بلا رقيب ولا حسيب فأوجست في نفسي خيفة أنها قد صورتني أو صورت غيري ، لكن على من نشتكي ، فالشكوى لغير الله مذلة ، وخاصة إن أيقنت أن لا حياة لمن تنادي.
معظم المشرفات العاملات في الكلية هن من خريجاتها وبعضهن من خريجات المرحلة الثانوية فقط . ألأنهن قد تخرجن من الكلية أو لا ينتمين إلى طائفة الطالبات يخرجن من دائرة الحظر؟ هل هن معصومات من الخطأ إلى حد يجعل إدارة الكلية بعميدتها يثقون فيهن ثقة عمياء ؟ أليس من العدل أن يطبق هذا القرار على كافة منسوبات الكلية دون استثناء؟
أنا اجزم أن عميدة الكلية لو اكتشفت فيما بعد إن صورة لها أو مقطع فيديو منتشر في المجتمع ويتم تبادله عبر أجهزة الجوال وشبكة الإنترنت لأقامت الدنيا وأقعدتها في سبيل معرفة الفاعل وتطبيق القرار على الكل بمن فيهن ( طاقم التدريس ) الدكتورات .
خلاصة القول: ( لا تنه عن خلق و تأتى مثله عار عليك إذا فعلت عظيم )
المصدر ( بعض طالبات الكلية )





التعليق