سؤالٌ يختَبأُ في الزاويةِ الُيمْنى مِنْ مَبسَمِي..
كَمَا السَمَكة وَهي تَتَقلبُ في الزَيْت
تشتَاقُ لوقعِ البحرِ..وَتشتَهيهِ..
أنا مَاذا أَشتهي..؟
ولِمنْ سَأشتَاقْ..؟
كَمَا السَمَكة وَهي تَتَقلبُ في الزَيْت
تشتَاقُ لوقعِ البحرِ..وَتشتَهيهِ..
أنا مَاذا أَشتهي..؟
ولِمنْ سَأشتَاقْ..؟

مَاأوجعـــَكْ..! 
حين تَشعُرُ بانسلاخِ رُوحِك
وأنتَ تَتَصَابى بَيْنَ أقْرَانك

حين تَشعُرُ بانسلاخِ رُوحِك
وأنتَ تَتَصَابى بَيْنَ أقْرَانك
ومَا أعجـــبكْ..! 
حينَ تَهْدِيهم تذاكِر سَفرك
صَبيحة (تَهنئتهم بِمَولِدكْ)


حينَ تَهْدِيهم تذاكِر سَفرك
صَبيحة (تَهنئتهم بِمَولِدكْ)

أنــَا وَأَنتْ..!
كاالشَيء المنسكبْ منْ قِنينُة زُجَاجيّةٍ هَرمَةٍ
كنتُ كَماَالقِنِينَة التِي احْتَوتْ
ذَرَاتٍ مُتَناثرَةً دونَ رائحةٍ
كاالشَيء المنسكبْ منْ قِنينُة زُجَاجيّةٍ هَرمَةٍ
كنتُ كَماَالقِنِينَة التِي احْتَوتْ
ذَرَاتٍ مُتَناثرَةً دونَ رائحةٍ
لاتنسَ أنّ الُزجَاجَ وإنْ هَرِمَ لايَصْدأ..!


لاأعلمْ ماسرّ شَكِي المُتَفَاقِم في آدمْ
بتُ أُقسمُ أنَّ هناك عُقْدة تكوّرَتْ
مذّ تَلقَمتُ ثَديّ أُمي
بتُ أُقسمُ أنَّ هناك عُقْدة تكوّرَتْ
مذّ تَلقَمتُ ثَديّ أُمي
يَبدو أنّها كَانَتْ حَانِقةً على أَبي
لارتِيَادهِ المُزْعِج
لــِ أمِْ الدُنْيا
لارتِيَادهِ المُزْعِج
لــِ أمِْ الدُنْيا

كُنتُ أَسْتَطعمُ جُنُونِي في احدَى الرَدَهات القَديمَة
تَعثرتُ بِبروازٍ متآكل
تَنَاولتهُ
فإذا بِقَلبه(صورة لِشَابٍ وَسِيم)
طُبِع على قفاَها
تَعثرتُ بِبروازٍ متآكل
تَنَاولتهُ
فإذا بِقَلبه(صورة لِشَابٍ وَسِيم)
طُبِع على قفاَها
كُنتُ هُنا فَسقطتُ..!
مِسكين هُوَ..!
صدًّقَ ست النِسـَـاء..

صدًّقَ ست النِسـَـاء..

أحبَبتكَ
فَتهتُ مِن أَقصَاي الى أَقصَاي
واستحالَ شَتاتُ عُمري المَترَمِدّ ربيعٌ أزْهَريّ
وانْطَفأتْ الشُموع لِتُضاءَ بجزءٍ مِنكْ
واستحالَ شَتاتُ عُمري المَترَمِدّ ربيعٌ أزْهَريّ
وانْطَفأتْ الشُموع لِتُضاءَ بجزءٍ مِنكْ
أحْببَتُك
فصرت أَنتشي فرحاً كلَ لَيلٍ
فَموعدْ الزِيارةِ قَد آن
(ديّتهَا رمية راسْ على المَخدّة)
ويُدَقُّ البَـــابْ..
فَموعدْ الزِيارةِ قَد آن
(ديّتهَا رمية راسْ على المَخدّة)
ويُدَقُّ البَـــابْ..
أحببَتك..
رُغمْ ايماني الأزليّ
وكانَ فِي طَريقه أنْ يَظَلَّ سَرمديّ
بأنّ (الرجل ينسَلخ مِن صدقِه كانْسِلاخهِ مِن ثَوبه)
فضيّعتُ مِينَائِي
وكسَرتُ مِجْدَافي
وتجاوزتُ الخطَّ الأَسودَ الذي ارْتَضيتهُ لِنفسي
وكَفرتُ بما سَبق
لــِ (أؤمنَ بحَقيقةٍ وَاحدةٍ)
مَفاَدهـَـا
(رجال الدُنيا المسَتأسدة تغَدو حَملاً وديعاً
إنْ أحسَنت الأنُثى تَرويضَها)
ليسَ عنوةً ..!
وكانَ فِي طَريقه أنْ يَظَلَّ سَرمديّ
بأنّ (الرجل ينسَلخ مِن صدقِه كانْسِلاخهِ مِن ثَوبه)
فضيّعتُ مِينَائِي
وكسَرتُ مِجْدَافي
وتجاوزتُ الخطَّ الأَسودَ الذي ارْتَضيتهُ لِنفسي
وكَفرتُ بما سَبق
لــِ (أؤمنَ بحَقيقةٍ وَاحدةٍ)
مَفاَدهـَـا
(رجال الدُنيا المسَتأسدة تغَدو حَملاً وديعاً
إنْ أحسَنت الأنُثى تَرويضَها)
ليسَ عنوةً ..!
بلْ مُسايسَةً وحبّاً..
اعجبتني كثيرا فنقلتها لكم
تحياتي
تحياتي







التعليق