في ظل ارتجال القرارات وضياع حقوق الانسان وعلى نمط الاستعمار تمتد اليد الامنية ممثلاتا في حرس الحدود بالعارضة لتلطخ يدها بدماء الابرياء بعد ان اجبرهم اعداء الامن الحقيقيون من ترك الرباط على الحدود لمكافحة تهريب الاسلحة والمتفجرات وانواع المخدرات المحاربة دوليا ، متجهين الى تعقب المواطنين العزل بين احياء المحافظة ممن ابتلوا بشجرة القات ومع ذلك لم تقر قتل مواطني تلك الجبال من المزارعين او المستخدمين لشجرة القات وهي مزروعه في جزء من الوطن وما هو في الوطن لا يحارب بالقتل بل بالتوعية احمد جبريل الجابري عاطل عن العمل واب لخمسة اطفال فزع من دورية حرس الحدود التي تصول وتجول بين الاحياء السكنية في الجبانه مما ادى الى مطاردته واطلاق النار عند توقفه عن قرب اصابته رصاصتان الاولى اخترقت صدرة لتنفذ من ظهرة والاخرى كسرت يده ،، هنا السؤال ما الذي استند عليه فرد الدورية لارتكاب هذا الجرم البشع ، هل هي اوامر عليا ام هل هو نظام متبع ام انها همجية بل ووحشية وارتجال وتصرفات استعمار لعلم العسكرة بعدم وجود الرقيب او المسائل لمثل هذه التصرفات بحيات البشر وعلى ماذا اي جرم استحق الرمي بالرصاص والابشع من ذلك ترويج انه اصيب بسيخ من قبل 000000000؟ ظننا بانه فارق الحياه وقد حفته العناية الالهية لتعاود الحقيقة ،،،اقسم بالله في هذا الشهر الفضيل ان هناك من يوزع القات ويعمل على تهريبه من افراد حرس الحدود واقسم بالله انه فتشني ذات مرة فرد مخزن اخر اسمه الحمزي من مركز السوده قبال اربعة اعوام وما زلت مستهجنا له كرجل امن
لابد ان يحاسب ولابد ان توضح قيمة الحياة البشرية مهما كان الجرم فهناك شرع وهناك قوانين سنتها الدوله ليس هناك مجال لمرتزقة تعبث وتستغل شرف الخدمة لتمارس اهواء غير مسئولة ؛؛؛؛؛؛؛
لابد ان يحاسب ولابد ان توضح قيمة الحياة البشرية مهما كان الجرم فهناك شرع وهناك قوانين سنتها الدوله ليس هناك مجال لمرتزقة تعبث وتستغل شرف الخدمة لتمارس اهواء غير مسئولة ؛؛؛؛؛؛؛




التعليق