alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

بينما كانت زوجة صدام تسوق سيارتها

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • بينما كانت زوجة صدام تسوق سيارتها

    بينما كانت زوجة صدام تسوق سيارتها برعونة صدمت سيارة موظف بسيط وحطمتها‚ نزل المسكين وهو لايعرف هذه السائقة الرعناء‚ وبدأ يشتم كل من أعطاها رخصة للسياقة وسلمها سيارة لتؤذي الناس بها. فصاحت به وطلبت أن يسكت وقالت له ولا كلام هذا رقم تلفون زوجي وأتصل به لكي يقوم بتصليح سيارتك. وفي الصباح أتصل الموظف المسكين بالزوج وقص عليه حكاية الزوجة والحادثة نتيحة لسرعتها وتهورها. قال صدام: أنت غير مؤدب مع زوجتي وتستحق العقاب‚ هل تعلم من الذي يكلمك؟ قال الرجل لا ومن تكون؟ فصاح أنا صدام حسين. أرتبك الرجل ذو الحظ التعيس وسأل بصوت أكثر حدة وأرتفاعا‚ وهل أنت تعلم من أنا. فقال صدام ومن تكون؟ تنفس الرجل الصعداء وقال الحمد لله ثم وضع سماعة الهاتف بسرعة.

  • #2
    ههههههههههه بس هذا كان زمان , ولكن أنظر إليه اليوم أين مصيره؟

    وعذاب الله أشد وأنكى.

    التعليق


    • #3
      قصه رائعه اما الان فصدام يسكن وراء القضبان وهذا نهاية كل طاغية متكبر
      دمتم بود

      التعليق


      • #4
        تسلم أبو مشعل

        وملعوبة

        ياخوي هذا صدام

        جنن العالم

        بس الحمد لله ما يعرفه
        ههههههههههههههه

        مشكور أخوي

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X