أهيم بوطني حد الجنون واذوب في ذراته حد التمازج أشعر به ويشعر بي أتألم كثيرا عندما أجده يشتكي من شيء , يصدمني كثيرا هذا العقوق الذي ألمحه من بعض ابنائه الذين لو بحثوا في قرارة انفسهم لوجدوه هناك لو تصالحوا مع انفسهم لعرفوا قدره لو صارحوا ضمائرهم لارتموا تحت اقدامه يطلبون الصفح عن تقصيرهم ,
ايها الا حبة لا يخفى عليكم أننا نعيش بالفعل أزمة ضمير التي نعم تلك هي مشكلتنا لقد فقدنا انفسنا والا ما الذي يجعلنا ونحن بهذا الارث الحضاري الضخم المتمثل في تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وشيم عروبتنا ومجموعة قيمنا السعودية الفريدة أقول مالذي يجعلنا نتخلى عن اي شيء من أجل المادة لماذا نرى مرض الفساد الاداري ينخر اجسام اداراتنا لماذا أصبحت الواسطة والمحسوبية هي القاعدة وما عدا ذلك هو الا ستثناء
أيها الاحبة ارى أنه من واجبي أن أعمل شيئا أن أحاول أن أضيء شمعة أن أعلق الجرس أن أحظى بشرف المحاولة في ايقاظ الضمائر لا اريد أن أكون كبعض الذين ناقشتهم عندما قالوا ماذا سيفعل شخص واحد أو اثنان في ظل هذه الموجة السائدة ولكن قلت وأقول اذا عملنا بهذا المنطق فلن يتحرك أحد ولكن لنبدأ ولا نستعجل النتائج
لقد خرجت للتو من نقاش حاد مع احد الاصدقاء الذي يعمل في السلك العسكري وصدمت من بعض ما سمعته وتمنيت في مرات عديدة ان يكون ما يقوله خيالا فما قاله عن الوضع مع المهربين مأساوي وكارثي لا ارتضيه ولا يرضاه عاقل فالمادة أصبحت هدفا وشعار البعض الغاية تبرر الوسيلة !!!!!!!!!
والشواهد في مجالات عدة كثيرة وكثيرة لا بنفع معها ان ندس رؤوسنا في الرمال كالنعام
ولذلك خطرت في بالي فكرة أن أقود حملة شعبية ضد الفساد الاداري من خلال المنتديات والمواقع والصحف والمجلات وكل وسيلة اعلامية متاحة سأحشد لها كل مخلص غيور على هذا الوطن من كتاب ودعاة وعلماء واصحاب قرار ومواطنين صالحين والفكرة وليدة اللحظة ولم تتبلور بشكل واضح ولكني اريد أن أفعل شيئا لانني عدت من الجامعة أحمل أفكارا كبيرة وطموحات عالية واجهت صعوبات وعقبات ولم استسلم كنت مختلفا ولكني أحس اني في السنة الاخيرة من سنواتي الاربع في مجال التعليم بدأ الحماس لافكاري يضعف ولكن لا والف لا فلن اتراجع عن مبادئي ساستجمع قواي وانهض مرة أخرى ولن أسمح لهذا التيار أن يجرفني
أيها الاحبة لا أريد أن ارى الردود تنهال وعبارات التأييد تتوالى كعادتنا في اجادة الكلام ما اريده هو العمل اريد أن نبدأ من انفسنا نتلفت من حولنا من البيت المدرسة السوق كل على حسب قدراته وامكانياتهول نتخلى عن انانيتنا المفرطة نتصالح مع انفسنا ونباشر العمل خطوة خطوة اريد أن نكون صفا في وجه المحسوبية والواسطة والفساد الاداري بالعمل وبالتطبيق لا ان نردد الشعارات ثم نتخلى عنها في أول مواجهة مع المصالح
لا أستعجل الردود كم أتمنى أن أرى الردود واقعا نعيشه أو تجارب نحكيها عن كفاحنا ولو بعد حين
جربوا لذة الانتصار على الاطماع والمصالح الشخصية والعمل بروح الفريق الواحد
ودعوا منطق "أنا ومن بعدي الطوفان "
أيها الاحبة هذه هي البداية من هذا المنتدى وأعدكم أن تروا كتابا كبارا ودعاة وادباء ومفكرين يشاركوننا ويدلون بآرائهم
فلننطلق على بركة الله في هذة الحملة الوطنية ضد الفساد الاداري
تحت شعار ضمائرنا الى اين!!! معاً ضد الفساد الاداري
ايها الا حبة لا يخفى عليكم أننا نعيش بالفعل أزمة ضمير التي نعم تلك هي مشكلتنا لقد فقدنا انفسنا والا ما الذي يجعلنا ونحن بهذا الارث الحضاري الضخم المتمثل في تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وشيم عروبتنا ومجموعة قيمنا السعودية الفريدة أقول مالذي يجعلنا نتخلى عن اي شيء من أجل المادة لماذا نرى مرض الفساد الاداري ينخر اجسام اداراتنا لماذا أصبحت الواسطة والمحسوبية هي القاعدة وما عدا ذلك هو الا ستثناء
أيها الاحبة ارى أنه من واجبي أن أعمل شيئا أن أحاول أن أضيء شمعة أن أعلق الجرس أن أحظى بشرف المحاولة في ايقاظ الضمائر لا اريد أن أكون كبعض الذين ناقشتهم عندما قالوا ماذا سيفعل شخص واحد أو اثنان في ظل هذه الموجة السائدة ولكن قلت وأقول اذا عملنا بهذا المنطق فلن يتحرك أحد ولكن لنبدأ ولا نستعجل النتائج
لقد خرجت للتو من نقاش حاد مع احد الاصدقاء الذي يعمل في السلك العسكري وصدمت من بعض ما سمعته وتمنيت في مرات عديدة ان يكون ما يقوله خيالا فما قاله عن الوضع مع المهربين مأساوي وكارثي لا ارتضيه ولا يرضاه عاقل فالمادة أصبحت هدفا وشعار البعض الغاية تبرر الوسيلة !!!!!!!!!
والشواهد في مجالات عدة كثيرة وكثيرة لا بنفع معها ان ندس رؤوسنا في الرمال كالنعام
ولذلك خطرت في بالي فكرة أن أقود حملة شعبية ضد الفساد الاداري من خلال المنتديات والمواقع والصحف والمجلات وكل وسيلة اعلامية متاحة سأحشد لها كل مخلص غيور على هذا الوطن من كتاب ودعاة وعلماء واصحاب قرار ومواطنين صالحين والفكرة وليدة اللحظة ولم تتبلور بشكل واضح ولكني اريد أن أفعل شيئا لانني عدت من الجامعة أحمل أفكارا كبيرة وطموحات عالية واجهت صعوبات وعقبات ولم استسلم كنت مختلفا ولكني أحس اني في السنة الاخيرة من سنواتي الاربع في مجال التعليم بدأ الحماس لافكاري يضعف ولكن لا والف لا فلن اتراجع عن مبادئي ساستجمع قواي وانهض مرة أخرى ولن أسمح لهذا التيار أن يجرفني
أيها الاحبة لا أريد أن ارى الردود تنهال وعبارات التأييد تتوالى كعادتنا في اجادة الكلام ما اريده هو العمل اريد أن نبدأ من انفسنا نتلفت من حولنا من البيت المدرسة السوق كل على حسب قدراته وامكانياتهول نتخلى عن انانيتنا المفرطة نتصالح مع انفسنا ونباشر العمل خطوة خطوة اريد أن نكون صفا في وجه المحسوبية والواسطة والفساد الاداري بالعمل وبالتطبيق لا ان نردد الشعارات ثم نتخلى عنها في أول مواجهة مع المصالح
لا أستعجل الردود كم أتمنى أن أرى الردود واقعا نعيشه أو تجارب نحكيها عن كفاحنا ولو بعد حين
جربوا لذة الانتصار على الاطماع والمصالح الشخصية والعمل بروح الفريق الواحد
ودعوا منطق "أنا ومن بعدي الطوفان "
أيها الاحبة هذه هي البداية من هذا المنتدى وأعدكم أن تروا كتابا كبارا ودعاة وادباء ومفكرين يشاركوننا ويدلون بآرائهم
فلننطلق على بركة الله في هذة الحملة الوطنية ضد الفساد الاداري
تحت شعار ضمائرنا الى اين!!! معاً ضد الفساد الاداري






[/url
التعليق