وزيـرة بالبـرقع .! ( مقـال عميد الكتاب 24 - 8 - 2008 )
بسم الله الرحمن الرحيم

24 أغسطس 2008:
محمد الدويش
لم أضحك مؤخرا كما ضحكت على ماقالته وزيرة الخارجية الأمريكية (رايس) : أملي أن أرى المرأة السعودية قريباً في الأولمبياد أو كما قالت .
ولست أدري إن كانت تريدها بالبرقع أو العباة أو كما هي الموضة الإسلامية الآن في معظم عواصم المسلمين (برقع وبنطلون يكشف حجم كل شيء) .
وعلى ذكر البرقع فإن أكذب أغنية تلك التي تقول : ماهقيت إن البراقع يفتنني ... لين شفت ضباء النفود مبرقعات , فالشاعر والمطرب وأنت وأنا نعرف أن معظم المبرقعات يفتنن إلى أن يكشف المستور .
وذكر لي صديق أنه كان يسير في أحد شوارع عاصمة ما والفاتنات غير المبرقعات على يمينه ويساره من كل حدب وصوب حتى وقعت عينه على مبرقعة فظل طويلا مع النظرة الأولى الحلال .
وأعود إلى (رايس) فأقول لها كسعودي : إنني لا آمل برؤية المرأة السعودية في الأولمبياد لاقريباً ولا بعيداً رغم وجود فارسات يمكن أن تشارك إحداهن في الأولمبياد القادم .
- لماذا أقول ذلك ؟
لأن لدى المرأة السعودية طموحات أهم لا أدري إن كانت وزيرة الخارجية الأمريكية تعلم شيئا عنها .
هل تعلم الآنسة رايس أن المرأة السعودية تبقى معلقة لسنوات طويلة (لاهي متزوجة ولاهي مطلقة) وهي تنتظر مايحكم به القاضي حتى لو كان زوجها مدمن مخدرات ؟
وهل تعلم الآنسة رايس أن المرأة السعودية سواء كانت زوجة أو بنتاً قد تبقى تنتظر الموت كمخرج وحيد مما تعاني من قهر وعذاب على يد زوج أو أب (لايخاف الله ولايخشاه ولايرجوه) ؟
هل تعلم الآنسة رايس أن بعض السعوديين لازالوا وحتى اليوم يطلقون عبارة (أعزك الله) بعد ذكر المرأة وأن معظمهم يعتبر ذكر اسم أمه أو زوجته أو أخته أو ابنته عيباً اجتماعياً .
وهل تعلم الآنسة رايس أن معظم ماتعاني المرأة السعودية مصدره امرأة أخرى مثلها سواء مباشرة أو مشاركة أو تحريضاً أو على الأقل قبولاً أو صمتاً .
بل إنني سأقول شيئاً لن يفاجئ الآنسة رايس وحدها وإنما قد يفاجئ بعض السعوديين فهناك في السعودية اليوم من لا يأكل مع زوجته وإنما تنتظر حتى ينتهي من الأكل ثم تأكل فضلته , وهناك في السعودية اليوم من لم يشاهد وجه زوجته فهي لاتخلع برقعها حتى في غرفة نومها !.
وهناك في السعودية اليوم من لاتخلع برقعها حتى أمام النساء .
الآنسة رايس : أرجو منك الاهتمام بشؤون المرأة الأمريكية لاسيما في الولايات الجنوبية ودعي عنك المرأة السعودية فنحن أدرى بشؤونها , ومشاركتها في الأولمبياد هي آخر ماتفكر به .
ولكن لماذا أعتب على رايس وأنا أقرأ أمس تصريحاً لأمرأة سعودية تقول فيه : إن المرأة السعودية قد تصبح وزيرة ..
بخ .. بخ .. احصلي على هوية أولا ولاتنسي (جراب الحشمة) وبعد ذلك اشتري ملابسك الخاصة من امرأة مثلك وليس من شاب وسيم .. والقائمة تطول إلى أن تصبحي وزيرة ببرقع ..

24 أغسطس 2008:
محمد الدويش
لم أضحك مؤخرا كما ضحكت على ماقالته وزيرة الخارجية الأمريكية (رايس) : أملي أن أرى المرأة السعودية قريباً في الأولمبياد أو كما قالت .
ولست أدري إن كانت تريدها بالبرقع أو العباة أو كما هي الموضة الإسلامية الآن في معظم عواصم المسلمين (برقع وبنطلون يكشف حجم كل شيء) .
وعلى ذكر البرقع فإن أكذب أغنية تلك التي تقول : ماهقيت إن البراقع يفتنني ... لين شفت ضباء النفود مبرقعات , فالشاعر والمطرب وأنت وأنا نعرف أن معظم المبرقعات يفتنن إلى أن يكشف المستور .
وذكر لي صديق أنه كان يسير في أحد شوارع عاصمة ما والفاتنات غير المبرقعات على يمينه ويساره من كل حدب وصوب حتى وقعت عينه على مبرقعة فظل طويلا مع النظرة الأولى الحلال .
وأعود إلى (رايس) فأقول لها كسعودي : إنني لا آمل برؤية المرأة السعودية في الأولمبياد لاقريباً ولا بعيداً رغم وجود فارسات يمكن أن تشارك إحداهن في الأولمبياد القادم .
- لماذا أقول ذلك ؟
لأن لدى المرأة السعودية طموحات أهم لا أدري إن كانت وزيرة الخارجية الأمريكية تعلم شيئا عنها .
هل تعلم الآنسة رايس أن المرأة السعودية تبقى معلقة لسنوات طويلة (لاهي متزوجة ولاهي مطلقة) وهي تنتظر مايحكم به القاضي حتى لو كان زوجها مدمن مخدرات ؟
وهل تعلم الآنسة رايس أن المرأة السعودية سواء كانت زوجة أو بنتاً قد تبقى تنتظر الموت كمخرج وحيد مما تعاني من قهر وعذاب على يد زوج أو أب (لايخاف الله ولايخشاه ولايرجوه) ؟
هل تعلم الآنسة رايس أن بعض السعوديين لازالوا وحتى اليوم يطلقون عبارة (أعزك الله) بعد ذكر المرأة وأن معظمهم يعتبر ذكر اسم أمه أو زوجته أو أخته أو ابنته عيباً اجتماعياً .
وهل تعلم الآنسة رايس أن معظم ماتعاني المرأة السعودية مصدره امرأة أخرى مثلها سواء مباشرة أو مشاركة أو تحريضاً أو على الأقل قبولاً أو صمتاً .
بل إنني سأقول شيئاً لن يفاجئ الآنسة رايس وحدها وإنما قد يفاجئ بعض السعوديين فهناك في السعودية اليوم من لا يأكل مع زوجته وإنما تنتظر حتى ينتهي من الأكل ثم تأكل فضلته , وهناك في السعودية اليوم من لم يشاهد وجه زوجته فهي لاتخلع برقعها حتى في غرفة نومها !.
وهناك في السعودية اليوم من لاتخلع برقعها حتى أمام النساء .
الآنسة رايس : أرجو منك الاهتمام بشؤون المرأة الأمريكية لاسيما في الولايات الجنوبية ودعي عنك المرأة السعودية فنحن أدرى بشؤونها , ومشاركتها في الأولمبياد هي آخر ماتفكر به .
ولكن لماذا أعتب على رايس وأنا أقرأ أمس تصريحاً لأمرأة سعودية تقول فيه : إن المرأة السعودية قد تصبح وزيرة ..
بخ .. بخ .. احصلي على هوية أولا ولاتنسي (جراب الحشمة) وبعد ذلك اشتري ملابسك الخاصة من امرأة مثلك وليس من شاب وسيم .. والقائمة تطول إلى أن تصبحي وزيرة ببرقع ..




التعليق