إلي أمير المنطقة:هل تختفي ظاهرة توارث الزعامة القبلية في جازان؟
بعث إليه عضو احد منتديات المنطقة برسالة مطولة على بريدي الالكتروني وطلب موضحاً عدم طرح الموضوع من قبله لكونه لا يحسن الطرح وحرص على ان أقوم نيابة عنه بعد الاطلاع على مضمون رسالته وشدد على أن أمعن النظر في صلب مبتغاها وأقوم بدوري بطرحها ، فسامحه الله حين ذكر بين قوسين ( بنت ألديره متخصصة لمثل هذه الأطروحات) فلا ادري ماذا يبيت النية وراء ما ذكر ، لنعود الى صلب الموضوع واقصد هنا موضوع الرسالة ، ذكر زميلنا هذا منطقة جازان منطقة شاسعة المساحة من بحرها الى جبلها وإنها مأهولة بالقبائل وما زالت النظرة العامة لكل الأمور الحياتية التعاملية منها والخدمية ومتوسط البعد الثقافي ونمط التحاكى الاجتماعي نظرة قبلية ،، وأشار إلى أن الخصوصية مازالت تسيطر بضلالتها في الزعامة القبلية المتوارثة والتي يعني بها أسره واحده من القبيلة وأشار إننا في زمن وفرة حكومة خادم الحرمين الشريفين جميع ما يرقى بالإنسان على كافة الاصعده الاجتماعية والدينية والثقافية والتاريخية وفتحت طرقا نحو الشورى والتعبير عن الرأي وقد كانت هناك خطى مباركة نحو المشاركة الوطنية من خلال إصدار النظام الأساسي للحكم والمناطق الصادر في عام 1412هـ في عهد المغفور له بإذن الله الملك فهد بن عبد العزيز طيب الله ثراه ،، وحتى لا أقحمكم في متاهات أخرى اذكر ما فهمته بعد ان أسعفني فهمي للرسالة : فهو يذكر انه احد أفراد إحدى القبائل قال ان زعامة قبيلته كانت لدى رجل اجتمع الاعايان ونقلوها الى رجل أصلح برغبة وموافقة صاحب الشأن عمل حتى توفي وأوكلت بعده الى ابنه رغم معارضة أصحاب الرأي وأسرة الإمارة على تعيينه رغم تدني مستواه العلمي وقلة خبرته وافتقاره لمقومات الرجل المناسب وقد مرت السنين وحال القبيلة من سيء إلى اسواء بحكم انعزال شيخها وعدم اجتماعيته وحرصه على مصالح القبيلة وذكر انه يخشى مراجعة الدوائر الخدمية ، فانكب الجميع لطرق أبواب أخرى من اجل تسيير أمورهم ومرت السنين وظهر في القبيلة إفراد حصلوا على شهادات عالية وهم مثقفون ومتعلمون ويتمتعون بميزات اجتماعية ورأوا انه يجب ترشيح احدهم ليخدم القبيلة إلا أن صرامة الأنظمة وتوارثها في نظام الإمارة لأبنائه وان كانوا غير مؤهلين بات امرأ لا يمكن الجدل حوله ، مما حذا بالجميع بالسكوت لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ، رغم الجهل وقلة الوعي في حصر الزعامة ،،
وفي الحقيقة لست ملمة بجوانب هذه القضية فأثرت طرحها لعل بحثها من قبل الجميع بمستوى ثقافاتهم يسهم في ما قد يستفيد زميلنا هذا بحكم تواجده كعضو معنا ،،، إلا أن لي وجهة نظر لابد أن اسطرها واحرص على نقلها إلى سمو أمير المنطقة بحكم ما استنصرني به الزميل فانا أؤمن بان هناك شفافية مطلقة وتجاوب عودنا عليه سمو الأمير وتجاوب ديمقراطي أبوي قيادي من لدنه ومن لدن سعادة وكيل إمارته الدكتور/ مفرج الحقباني ،، أضع تساؤلات لعل القائمين على المنتديات نقله إليهم بحكم مسئولياتهم الإعلامية ليجنى ثمار تواصلها وهما
1) لماذا صرامة الأنظمة حول تعيين شيخ القبيلة وتوارث أفراد أسرته من بعده وان كانوا غير مؤهلين بل إلى درجة الأمية والجهل أحيانا رغم رغبة الأغلبية ووجود المؤهلين لذلك من اجل خدمة رعاياهم ممن يحملون الشهادات الجامعية؟
2) لماذا لا يعاد النظر في اشتراطات معينه تتوافق مع التقدم الفكري والاجتماعي والعلمي والوطني أيضا التي ستسهم في ترسيخ مفاهيم الوحدة والتفاف حول وحدتنا الوطنية بدلاً من الكبت وتقيد الحريات وتجميد آفاق التواصل والعمل الجماعي بتداعيات الجهل والرجعية والاحتكار الذي أكل عليه الزمن وشرب
3) لما لايكون هناك مصدر تقييم لأداء زعماء القبائل الأميين وطلب تنحيهم بشرف إلى أرباب الفكر الناضج والمسئول الذين مارسوا العمل الوطني فاكتسبوا إبعادا تؤهلهم بالتقدم بالوطن
******فاصلة**********
في زخم الرقي الشامل للإنسان في جازان تتلاشى بؤر التخلف والرجعية عاماً بعد عام وتتوالى نقاط الإصلاح وسمو التعامل والإحساس بالمسئولية اتجاه الوحدة الوطنية والقومية السعودية بخطوات علمية ثابتة ومواكبه ،،، أنها نقاط ايجابية تستقطبها وتتراكم في شباك الصواب التي نصبها لجازان سمو أميرها الوافي،،،
بعث إليه عضو احد منتديات المنطقة برسالة مطولة على بريدي الالكتروني وطلب موضحاً عدم طرح الموضوع من قبله لكونه لا يحسن الطرح وحرص على ان أقوم نيابة عنه بعد الاطلاع على مضمون رسالته وشدد على أن أمعن النظر في صلب مبتغاها وأقوم بدوري بطرحها ، فسامحه الله حين ذكر بين قوسين ( بنت ألديره متخصصة لمثل هذه الأطروحات) فلا ادري ماذا يبيت النية وراء ما ذكر ، لنعود الى صلب الموضوع واقصد هنا موضوع الرسالة ، ذكر زميلنا هذا منطقة جازان منطقة شاسعة المساحة من بحرها الى جبلها وإنها مأهولة بالقبائل وما زالت النظرة العامة لكل الأمور الحياتية التعاملية منها والخدمية ومتوسط البعد الثقافي ونمط التحاكى الاجتماعي نظرة قبلية ،، وأشار إلى أن الخصوصية مازالت تسيطر بضلالتها في الزعامة القبلية المتوارثة والتي يعني بها أسره واحده من القبيلة وأشار إننا في زمن وفرة حكومة خادم الحرمين الشريفين جميع ما يرقى بالإنسان على كافة الاصعده الاجتماعية والدينية والثقافية والتاريخية وفتحت طرقا نحو الشورى والتعبير عن الرأي وقد كانت هناك خطى مباركة نحو المشاركة الوطنية من خلال إصدار النظام الأساسي للحكم والمناطق الصادر في عام 1412هـ في عهد المغفور له بإذن الله الملك فهد بن عبد العزيز طيب الله ثراه ،، وحتى لا أقحمكم في متاهات أخرى اذكر ما فهمته بعد ان أسعفني فهمي للرسالة : فهو يذكر انه احد أفراد إحدى القبائل قال ان زعامة قبيلته كانت لدى رجل اجتمع الاعايان ونقلوها الى رجل أصلح برغبة وموافقة صاحب الشأن عمل حتى توفي وأوكلت بعده الى ابنه رغم معارضة أصحاب الرأي وأسرة الإمارة على تعيينه رغم تدني مستواه العلمي وقلة خبرته وافتقاره لمقومات الرجل المناسب وقد مرت السنين وحال القبيلة من سيء إلى اسواء بحكم انعزال شيخها وعدم اجتماعيته وحرصه على مصالح القبيلة وذكر انه يخشى مراجعة الدوائر الخدمية ، فانكب الجميع لطرق أبواب أخرى من اجل تسيير أمورهم ومرت السنين وظهر في القبيلة إفراد حصلوا على شهادات عالية وهم مثقفون ومتعلمون ويتمتعون بميزات اجتماعية ورأوا انه يجب ترشيح احدهم ليخدم القبيلة إلا أن صرامة الأنظمة وتوارثها في نظام الإمارة لأبنائه وان كانوا غير مؤهلين بات امرأ لا يمكن الجدل حوله ، مما حذا بالجميع بالسكوت لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ، رغم الجهل وقلة الوعي في حصر الزعامة ،،
وفي الحقيقة لست ملمة بجوانب هذه القضية فأثرت طرحها لعل بحثها من قبل الجميع بمستوى ثقافاتهم يسهم في ما قد يستفيد زميلنا هذا بحكم تواجده كعضو معنا ،،، إلا أن لي وجهة نظر لابد أن اسطرها واحرص على نقلها إلى سمو أمير المنطقة بحكم ما استنصرني به الزميل فانا أؤمن بان هناك شفافية مطلقة وتجاوب عودنا عليه سمو الأمير وتجاوب ديمقراطي أبوي قيادي من لدنه ومن لدن سعادة وكيل إمارته الدكتور/ مفرج الحقباني ،، أضع تساؤلات لعل القائمين على المنتديات نقله إليهم بحكم مسئولياتهم الإعلامية ليجنى ثمار تواصلها وهما
1) لماذا صرامة الأنظمة حول تعيين شيخ القبيلة وتوارث أفراد أسرته من بعده وان كانوا غير مؤهلين بل إلى درجة الأمية والجهل أحيانا رغم رغبة الأغلبية ووجود المؤهلين لذلك من اجل خدمة رعاياهم ممن يحملون الشهادات الجامعية؟
2) لماذا لا يعاد النظر في اشتراطات معينه تتوافق مع التقدم الفكري والاجتماعي والعلمي والوطني أيضا التي ستسهم في ترسيخ مفاهيم الوحدة والتفاف حول وحدتنا الوطنية بدلاً من الكبت وتقيد الحريات وتجميد آفاق التواصل والعمل الجماعي بتداعيات الجهل والرجعية والاحتكار الذي أكل عليه الزمن وشرب
3) لما لايكون هناك مصدر تقييم لأداء زعماء القبائل الأميين وطلب تنحيهم بشرف إلى أرباب الفكر الناضج والمسئول الذين مارسوا العمل الوطني فاكتسبوا إبعادا تؤهلهم بالتقدم بالوطن
******فاصلة**********
في زخم الرقي الشامل للإنسان في جازان تتلاشى بؤر التخلف والرجعية عاماً بعد عام وتتوالى نقاط الإصلاح وسمو التعامل والإحساس بالمسئولية اتجاه الوحدة الوطنية والقومية السعودية بخطوات علمية ثابتة ومواكبه ،،، أنها نقاط ايجابية تستقطبها وتتراكم في شباك الصواب التي نصبها لجازان سمو أميرها الوافي،،،




التعليق