حدثني زميلي العزيز / عبد الله الجابري أنهم في محافظة العارضة يجدون صعوبة بالغة في استخدامهم ( النت ) سيما أثناء تعاملهم مع المنتديات ، وبخلاف التكلفة الباهضة التي تقصم الظهور وتنفر الجمهور ، فأنهم بالكاد يجدون وميض الشبكة التي تنتفي عن الخدمة في قطاع العارضة وربما في مواقع أخرى نائية ، فأضحوا كاللصوص يسترقون حرارة الجوال مع أنهم يدفعون دماء قلوبهم من أجل الحصول على هذه الخدمة .
الكلام هنا موجهة مباشرة لسعادة مدير عام شركة الاتصالات السعودية ولسعادة الأستاذ / مشبب آل عيبان باعتباره مسئولا عن قطاع كبير في منطقة جازان .. هل تستمر العارضة وقراها في منأى عن العالم .. وأين خطة الاتصالات تجاه دعم الشبكة السعودية لتغطية القرى النائية .. أين هذه الخطوات التي وعدتم بها ، ونحن نرى أن الشبكة اليمنية قد تجاوزت حدودها الإقليمية لتصل إلى المنطقة السعودية جنوب منطقة جازان ..
ثم أين دور الشركة المنافسة للإتصالات في هذا الجانب .. أم أن المسألة لا تتجاوز عن كونها فسيلة خرجت علينا من بؤرة الأم التي لم تكن في يوم من الأيام قادرة على تغطية ذاتها ، فكيف بمنطقة كجازان أضحت قارة باتساع رقعتها .. !!!
الحقيقة لم يعد نافعا الضحك على الذقون في إسكات مطالب المواطنين .. والمواعيد الحبلى بالأكاذيب لم تعد مجدية ..
وكان على الأستاذ / مشبب آل عيبان باعتباره مسئولا عن هذه المنطقة أن يوفر الاستراتيجية المناسبة لخدمة المنطقة التي سوف يسأل عنها أمام الله قبل أي مسئول أخر ..
إن العارضة وهي قطاع كبير جدا يتميز بكم هائل من الثروة الزراعية والمعدنية والسياحية والمصادر الإنمائية التي لا تجدها في سوى ( العارضة ) وهي أحوج القطاعات في المنطقة للتنقيب عنها من خلال الدعم المستمر في استصلاح الأراضي الزراعية ودعم البنية التحتية بالمرافق العامة والطرق والكهرباء والهاتف وغير ذلك من الخدمات التي شأنها تفعيل النهضة الشاملة ..
والشركة أي شركة ذات تعامل مع الجمهور يكون هدفها الأسمى تنمية مواردها المالية ، ولذلك أعجب من شركة الاتصالات السعودية أن تتقاعس جهرا ولا تقوم على تفعيل مواردها في القطاع النائي بالمنطقة خاصة في مجال ( الثابت ) أما الجوال فهي خدمة مبتذلة لا طائل منها ، وإن بدت للعيان أنها ( مفعّلة ) فإنها قاصرة عن تقديم الخدمة المثلى ، ولا ينال منها المشتركين إلا التعرض للسلب والسرقة عن طريق تسديد رسوم خدمة لا تعمل ..
سعادة مدير عام الاتصالات .. لقد طفح الكيل .. نعم طفح الكيل
ولكن ... الناقد بصير .. إنه الله تعالى الذي سوف يحاسبكم عن كل تقصير .. أو ليس الله بكاف عبده ....
الكلام هنا موجهة مباشرة لسعادة مدير عام شركة الاتصالات السعودية ولسعادة الأستاذ / مشبب آل عيبان باعتباره مسئولا عن قطاع كبير في منطقة جازان .. هل تستمر العارضة وقراها في منأى عن العالم .. وأين خطة الاتصالات تجاه دعم الشبكة السعودية لتغطية القرى النائية .. أين هذه الخطوات التي وعدتم بها ، ونحن نرى أن الشبكة اليمنية قد تجاوزت حدودها الإقليمية لتصل إلى المنطقة السعودية جنوب منطقة جازان ..
ثم أين دور الشركة المنافسة للإتصالات في هذا الجانب .. أم أن المسألة لا تتجاوز عن كونها فسيلة خرجت علينا من بؤرة الأم التي لم تكن في يوم من الأيام قادرة على تغطية ذاتها ، فكيف بمنطقة كجازان أضحت قارة باتساع رقعتها .. !!!
الحقيقة لم يعد نافعا الضحك على الذقون في إسكات مطالب المواطنين .. والمواعيد الحبلى بالأكاذيب لم تعد مجدية ..
وكان على الأستاذ / مشبب آل عيبان باعتباره مسئولا عن هذه المنطقة أن يوفر الاستراتيجية المناسبة لخدمة المنطقة التي سوف يسأل عنها أمام الله قبل أي مسئول أخر ..
إن العارضة وهي قطاع كبير جدا يتميز بكم هائل من الثروة الزراعية والمعدنية والسياحية والمصادر الإنمائية التي لا تجدها في سوى ( العارضة ) وهي أحوج القطاعات في المنطقة للتنقيب عنها من خلال الدعم المستمر في استصلاح الأراضي الزراعية ودعم البنية التحتية بالمرافق العامة والطرق والكهرباء والهاتف وغير ذلك من الخدمات التي شأنها تفعيل النهضة الشاملة ..
والشركة أي شركة ذات تعامل مع الجمهور يكون هدفها الأسمى تنمية مواردها المالية ، ولذلك أعجب من شركة الاتصالات السعودية أن تتقاعس جهرا ولا تقوم على تفعيل مواردها في القطاع النائي بالمنطقة خاصة في مجال ( الثابت ) أما الجوال فهي خدمة مبتذلة لا طائل منها ، وإن بدت للعيان أنها ( مفعّلة ) فإنها قاصرة عن تقديم الخدمة المثلى ، ولا ينال منها المشتركين إلا التعرض للسلب والسرقة عن طريق تسديد رسوم خدمة لا تعمل ..
سعادة مدير عام الاتصالات .. لقد طفح الكيل .. نعم طفح الكيل
ولكن ... الناقد بصير .. إنه الله تعالى الذي سوف يحاسبكم عن كل تقصير .. أو ليس الله بكاف عبده ....







التعليق