alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

طلاب سعوديون واسرائليون مع بعض في صورة تذكارية

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • طلاب سعوديون واسرائليون مع بعض في صورة تذكارية

    طلاب اسرائيليين وسعوديين ( مصيبة )

    لا يزال هؤلاء اليهود يعملون جاهدين للتقرب من الشباب المسلم والطريقة الأكثر فعالية هي الدخول الى البلدان الإسلامية عن طريق الرياضة وقد اجتمع طلاب سعوديون واسرائيليون في مدريد في الاولمبياد واليكم هذه الصورة
    هل يفخربها شباب المسلمين ؟وماذا يظن هذا الشاب الذي يرفع راية التوحيد ؟
    يا ابن آدم انما أنت أيام ... اذا ذهب يومك ذهب بعضك

  • #2
    الصورة مفبركة ويتضح في الأعلام مافي أحد ماسكها يعني في أحد أضافها للصورة !
    دققوا في الصورة وانتم تلاحظون .

    التعليق


    • #3
      مثل ما تفضل الاخ ابو سالم ممكن تكون مركبة ولكن انا اقول ممكن الاسرائليين اللي بالصورة احسن منا عند الله ويمكن يكون هدفهمز شبابنا وفي كل الاحتمالين نهاية وحده انهم اسرائلييييييييييين نكرهم مووووووووووووت ....,,,,,

      تقبل مروري وشكرا.,.,.

      التعليق


      • #4
        الودعاني واحلى فراوله لكم تحياتي وشاكر لكم المرور المميز والتعليق المتقن
        يا ابن آدم انما أنت أيام ... اذا ذهب يومك ذهب بعضك

        التعليق


        • #5
          وتبغونا نهزم اسرائيل والا امريكا هم هزمونا ونحن واقفون نتفرج ان كانت حقيقة او تركيب فهذا حاصل لا ريب فيه نحن عرب مجاملون واذكر ماقاله الرئيس بل كلينتون في مؤتمر صحفي ويقصد به المسلمون يقول لن تنجحوا ابداً فأنتم الحاضر ولستم المستقبل

          التعليق


          • #6
            بيان من رب العالمين من الرحمن الرحيم الى عباد الله المسلمين الطائعين
            أولاً: )بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ )فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ)
            )وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)
            ثانياً: )وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ) (أَلا تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَأُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (التوبة: )قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
            ثالثاً: )وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ)
            رابعاً: )وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ)
            خامساً: )وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً )
            سادساً: )فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ) إنها آيات ترسم معالم الصراع مع الأعداء وتحدد منهج التعامل مع الخصوم الألداء وتحدد موقف المسلم في أوقات الشدائد والأزمات لقد تجلت حقائق القرآن وأسفر العدو عن العدوان وبدأت الحملة الصليبية المعاصرة تقودها أم الكفر ودولة الطغيان ضد دولة مسلمة وشعب ضعيف مستضعف مسالم ولزوال الدنيا بأسرها أهون عند الله من قتل أمرئ مسلم ولكنها اليوم دماء تراق على مرأى ومسمع من دول العالم بلا نكير إنه منطق الظلم وسياسة القهر والإستبداد إنها <أمريكا> التي قتلت أكثر من ستين مليون مدني في خروبها المختلفة فضلاً عن العسكريين إنها <أمريكا> التي أهلكت الحرث والنسل وأفسدت في البلاد إنها <أمريكا> التي قالت بلسان الحال من أشد منا قوة لقد بدأت الحرب الصليبية من جديد تحت مسمى تدمير أسلحة الدمار الشامل والحق أن الهدف تدميرُ الإسلام بالكامل ونشر الفساد في الأرض يامسلمون بأي حق يقصف شعب مسلم بالأسلحة الفتاكة بعد حصار طويل مات بسببه أكثرُ من مليوني مسلم جوعاً ومرضاً وبأي حق تدمرُ أسلحةُ بلد مسلم ويحرم من حقوقه وتستحل أرضه ويشرد شعبه ويجوع ويروع أطفاله وشيوخه ونسائه بعد أن قتلو إخوانناً في أفغانستان جاءوا ثانيةً الى العراق ليفسدو فيها والله لايحبُ الفساد أما لله وللإ سلام حق يدافع عنه شبان وشيبُ اللهم آتي <أمريكا> ضعفين من العذاب والعنها لعناً كبيراً إنها سنة الله التي لن تتبدل وحقائق كتابه التي لا تتغير) (وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) إن كل مسلم ليدرك أنها حرب صليبية لا تستهدف بلداً بذاته ولا شعباً بعينه وإنما تستهدف القضاء على أي قوة ٍتهدد أمن اليهود ومصالح الغرب وتهدف الى ضرب قوة الخليج الإقتصادية والتي كانت بتوفيق من الله سبباً في إغاثة ملهوفين ونصر مستضعفين ودعم مشاريع الخير والبناء في كل بقاع الأرض وإن من أهداف هذه الحملة الجائرة السيطرة على منابع النفط والتحكم بها وبأسعارها ليقينهم أن هذا العصر عصرُ الصراع على الطاقة ومن يتحكم فيها سيتحكم في العالم وإن من أهداف حملتهم فرض السلام مع اليهود بما يحقق الهيمنة الصهيونية على المنطقة ويضمن لليهود الإستقرار الدائم خاصةً مع إشتعال فتيل الإنتفاضة المباركة وظهور آثارها وإن من أعظم أهدافهم التي بدت من أفواههم تغيير التركيبة السياسية والإجتماعية في المنطقة الى المنهج الذي يريدونه المنهج العلماني الكافر وفرض ضغوط لإضعاف مظاهر التدين والقضاء على معالم الصحوة المباركة التي تحرص عليها هذه البلاد منذو قيامه الى اليوم من جمعيات خيرية ومناهج متميزة وجامعات أسلامية ومناهج دعوية ويهدفون من حملتهم الى نشر الفساد والإ نحلال وفرض الإنموذج الغربي المنحل على مجتمعات المسلمين وهكذا تطل الفتنة بأعناقها يقود زمامها عباد الصليب عبر حربهم المعاصرة التي أبتدأت بالعراق المظلوم من حكامه والمكلوم من أعداءه والله أعلم أين ستكون الخطوة الثانية وأين ستكون النهاية ولكن َيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه ماهو الدور المطلوب العمل المرغوب الذي يتحتم على كل مسلم ومسلمة في ضل هذه الأزمة والكربة المدلهمة إن بين يديك خطوات ومواقف تثبت صدق ولاءك وتحفظ لك دينك فخذها بقوة وأحذر أن تضن أن المقصود غيرك فأياك اعني ولا تقل إني فردٌ فإنما الأمة أفراد وإن تخليت أنت وتخليتُ أنا فإننا نخشى أن تحل علينا المثُلات وتنزل في ارضنا عقوبات )وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) إن أول واجب علينا هو إستشعار حقيقة العداء والصراع مع الكافرين وأن صراعنا معهم صراع عقدي حضاري صرح بذلك فرعونهم بقوله إنها حرب صليبية وهامانهم بقوله إن ضميري النصراني مرتاح لضرب العراق وحقيقة القران تنطق ) النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) ولو قدمت اليهم ماقدمت ولو توددت اليهم ماتوددت ولو تنازلت عن شيئ من مبادئك وقيمك لن يرضيهم من هذا كله شيئ إلا أن تتبع ملتهم أنها معركة العقيدة في في صميمها وحقيقتها ولكن العدو يلونها بألوان شتى ويرفع عليها أعلاماً شتى في خبث ومكروتورية إنهم قد جربوا حماسة المسلمين لدينهم وعقيدتهم حين واجهوهم تحت راية العقيدة فغيروا أعلام المعركة وأعلنوا الحرب بأسم الأرض والاقتصاد والسياسة والمراكز العسكرية وألقو في روع المخدوعين الغافلين منا أن حكاية العقيدة قد صارت حكاية قديمة لا معنى لها ولايجوز رفعُ رايتها بينما هم في قرارة أنفسهم يخوضون المعركة أولاً وقبل كل شيئ لتحطيم هذه الصخرة العاتية التي نطحوها طويلاً فأدمتهم جميعاً وإن من واجبنا في هذه الفتن المدلهمة أن نعمق في نفوسنال عقيدة الولاء والبراء الولاء للمؤمنين بالنصرة ماديا ومعنوياً وبنشر قضيتهم والدفاع عنهم والوقوف بصفهم وكم هي سذاجة يل صفاقة بل دلاخةً أن تخاطب مسلماً بحال إخوانه في العراق فيرد عليك قائلاً إنهم يستألون إن عقيدتهم فيها وفيها أهكذا منطق أهل الإيمان ؟ أهكذا منطق أهل الإيمان ؟ فأين عقيدة الولاء والبراء البراء من الكافرين ببغضهم وترسيخ عداوتهم في القلوب حتى تصبح دماً يجري في العروق وتربية النفس والناس على مقاطعة أفكارهم وأخلاقهم ومنتجاتهم والتضحية بشهوات النفس تحقيقاً لعقيدة الولاء والبراء وإن مواجهة هذه الفتنة يكون بالرجوع الى الله والعودة الإعتصام بحبله المتين وكم من المؤسف أن ترى الأمة محاصرةً من الأعداء مهددتاً في عقيدتها وأمنها وهي لاتزال تلهو وتلعب وإعلامها بالغناء يصدح وقنواتُها تلوث الأبصار والعقول بالمسلسلات الهابطة الساقطة والدعايات الخانعة
            (أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَائِمُونَ)
            (أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحىً وَهُمْ يَلْعَبُونَ)
            (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ)
            أنا أقسمت بالذي خلق الكون من عدم إن رضينا بسخفنا وركنا الى النعم فخطى الخصم ماضياتُ من بغداد الى الحرم حينها يندم الجميع ولاينفع الندم
            أيها المسلمون:تدفع يامسلمون غائلات الأعداء يرفع راية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر )وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ) )فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) وفي الحديث والذي نفسي بيده لتأمرن بالمروف ولتنهون عن المنكر او ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً من عنده ثم تدعونه فلا يستجاب لكم فلابد من رفع هذه الراية ومناصرة اهلها والذب عن أعراضهم وإلافإن سنة الله ماضية )لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ) يامسلمون وإنه لن يرعب الأعداء ويوقف مكرهم وكيدهم إلارفع راية الجهاد في سبيل الله وإحياء هذه الشعيرة المعطلة ومناصرة المجاهدين الذين يجاهدون في سبيل الله من أجل إعلاء كلمة التوحيد والكف عنهم وعن أذيتهم وحينما تركت الأمةُ الجهاد ورضيت بالزرع سلط الله عليها عدوها فاستباح بيضتها وماذلت الأمة إلاحينما تربى أبناءها على حيات الدعة والترف ولم يستشعروا روح الجها والإستشهاد إنه لكي نواجه فتنة الأعداء لابد أن يتربى شبابنا على الجدية والرجولة بأسمى معانيها فإن النصر لايتنزل عل أمة يقف شبُابُها طوابير في ضوالين الحلاقة ينتفون شعورهم ويدلكون وجوههم ويتنافسون في أنواع القصات ليصبحوا ناعمين مترفين تجرحهم الوردة الندية وتأُلمهم النسمة الرخية أيها المسلمون وإذا إنعقد غمام الفتنة فإن المسلم يواجهها بالبعد عن الإشاعات والمنشورات والأكاذيب فكم كانت الإشاعة سبباً في إيقاد فتنة وإلحاق أذىً بمسلم وإيغار صدور ونشوء فرقة اختلاف وإن أعظم الناس نشراً للشائعات هم المنافقون فإنهم لايزالون يندسون في صفوف الأمة يثيرون الفتنة بإشاعات يختلقونها يوغرون بها الصدور ويصدعون بها الصفوف وربما تزيوا بزي الصالحين ليتهموا البريئ بما ليس فيه ويزرعوا الخوف والذعر في صفوف المسلمين وإن موقف المسلم من الشائعات يتمثل في عدم تقبلها وعدم ترديدها وتحذير من ينشرها واستشارة أهل العلم والفضل في أمرها )وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً) وكفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ماسمع ) عذراً على الإطالة

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X