هذه القصيدة التي ألقيتها في حفل افتتاح مهرجان العارضة السياحي الأول
قول:
في قصة الأشياء قبل أوانها
تاه الجمال وذاب في أكوانها
حتى أتى هذي الربوع مشتتا
ورأى المقام يطيب في إشجانها
ضمته من وله بصدر وجودها
بعد الضياع فنام في أحضانها
ربته عارضة له ما يرتجي
ورعته طفلا تائها بحنانها
إذ اطعمته مشاعرا يحيا بها
وسقتها بالاحساس من ألحانها
فترعرع الطفل الصغير مدللا
حتى غدا ذا اليوم من أعيانها
فانظر إليه تراه في إنسانها
برا بها بزمانها بمكانها
بسهولها بجبالها بوهادها
بحقولها برياضها بجنانها
بشعابها بتخومها بتلالها
بطيوفها بالشعر في الوانها
بعبير فرحتها ورونق انسها
بورودها ال غنت هوى أغصانها
بطيورها الجذلى بخضرة دربها
بصفاء جوهرها ونور و كيانها
في شيحها في البرك في كاديها
في الدوش في الوزاب في ريحانها
بالغيث يسكبها نقاء باذخا
ومع السيول يهيم في وديانها
بمحمد الغزي رمز بهائها
والقائد الساعي لرفعة شانها
بعبادل العز المثمن شامخا
روحا يشرفنا سنا تيجانها
في كل شبر في تهامة شاهد
ان الجمال يسير في شريانها
في قيس درس للجمال مسطر
بالحب تشفى الناس من احزانها
وسلا المنى الانداء في افيائها
وخيول شوق الفجر في ميدانها
في كل بيت في قرى أحلامنا
من دحنها الزاهي إلى جازانها
من شرقها الباهي بضوء رجالها
للغرب خطوتها الى شطآنها
فيها التسامح لم تضق بمخالف
جمعت صنوف الدر في إيوانها
تستقبل الآتين في أعماقها
والحسن تمنحه إلى جيرانها
حتى الغبار وليس من سكانها
آوته من كرم إلى وجدانها
لتقول للباقين ان حدودها
في الفضل قد جازت فضا إمكانها
أترد ضيفا قد أتاها طامعا
بعد النوى والبعد في إحسانها
لما تشرد في الدنا قبلت به
من دون شرط الغوص في عرفانها
لكنه من لطفها خجلا تعهد ان يصد الشمس عن أفنانها
هذي ملامح قصة معروفة
للحسن لم نبرح رحى عنوانها
فتأملوا تجدونها من حولكم
يشجي نواظرنا شذى برهانها
من مغرب اللقيا بشائر الفة
حضر الضباب على صدى إعلانها
وتسابقت سحب الوفاق لتلتقي
في جوها وتصير من أعوانهاا
ولتحرسوا هذا الجمال ببعدكم
عن دفن دنيا الحب في أضغانها
لتظل عارضة الجمال قصيدة
نبت الوفاء على ربى أوزانها
في إرض جازان الحبيب بنبلها
تأتي بصدر الصدر من ديوانها
وأميرنا المحبوب بيت قصيدها
ووكيله الموجود سحر بيانها
وولاؤها لغة تفيض سنابلا
وثمارها تجبى إلى اوطانها
وبلاغة الإعجاز في إنجازها
وبراعة التصوير في اتقانها
من وحي عبدالله قائد أمة
جعلته في الامجاد كل رهانها
وبدائع الافضال في تعبيرها
وفرائد المعروف من سلطانها
والحب مطلعها ومسك ختامها
وترابط الابيات في إيمانها
قول:
في قصة الأشياء قبل أوانها
تاه الجمال وذاب في أكوانها
حتى أتى هذي الربوع مشتتا
ورأى المقام يطيب في إشجانها
ضمته من وله بصدر وجودها
بعد الضياع فنام في أحضانها
ربته عارضة له ما يرتجي
ورعته طفلا تائها بحنانها
إذ اطعمته مشاعرا يحيا بها
وسقتها بالاحساس من ألحانها
فترعرع الطفل الصغير مدللا
حتى غدا ذا اليوم من أعيانها
فانظر إليه تراه في إنسانها
برا بها بزمانها بمكانها
بسهولها بجبالها بوهادها
بحقولها برياضها بجنانها
بشعابها بتخومها بتلالها
بطيوفها بالشعر في الوانها
بعبير فرحتها ورونق انسها
بورودها ال غنت هوى أغصانها
بطيورها الجذلى بخضرة دربها
بصفاء جوهرها ونور و كيانها
في شيحها في البرك في كاديها
في الدوش في الوزاب في ريحانها
بالغيث يسكبها نقاء باذخا
ومع السيول يهيم في وديانها
بمحمد الغزي رمز بهائها
والقائد الساعي لرفعة شانها
بعبادل العز المثمن شامخا
روحا يشرفنا سنا تيجانها
في كل شبر في تهامة شاهد
ان الجمال يسير في شريانها
في قيس درس للجمال مسطر
بالحب تشفى الناس من احزانها
وسلا المنى الانداء في افيائها
وخيول شوق الفجر في ميدانها
في كل بيت في قرى أحلامنا
من دحنها الزاهي إلى جازانها
من شرقها الباهي بضوء رجالها
للغرب خطوتها الى شطآنها
فيها التسامح لم تضق بمخالف
جمعت صنوف الدر في إيوانها
تستقبل الآتين في أعماقها
والحسن تمنحه إلى جيرانها
حتى الغبار وليس من سكانها
آوته من كرم إلى وجدانها
لتقول للباقين ان حدودها
في الفضل قد جازت فضا إمكانها
أترد ضيفا قد أتاها طامعا
بعد النوى والبعد في إحسانها
لما تشرد في الدنا قبلت به
من دون شرط الغوص في عرفانها
لكنه من لطفها خجلا تعهد ان يصد الشمس عن أفنانها
هذي ملامح قصة معروفة
للحسن لم نبرح رحى عنوانها
فتأملوا تجدونها من حولكم
يشجي نواظرنا شذى برهانها
من مغرب اللقيا بشائر الفة
حضر الضباب على صدى إعلانها
وتسابقت سحب الوفاق لتلتقي
في جوها وتصير من أعوانهاا
ولتحرسوا هذا الجمال ببعدكم
عن دفن دنيا الحب في أضغانها
لتظل عارضة الجمال قصيدة
نبت الوفاء على ربى أوزانها
في إرض جازان الحبيب بنبلها
تأتي بصدر الصدر من ديوانها
وأميرنا المحبوب بيت قصيدها
ووكيله الموجود سحر بيانها
وولاؤها لغة تفيض سنابلا
وثمارها تجبى إلى اوطانها
وبلاغة الإعجاز في إنجازها
وبراعة التصوير في اتقانها
من وحي عبدالله قائد أمة
جعلته في الامجاد كل رهانها
وبدائع الافضال في تعبيرها
وفرائد المعروف من سلطانها
والحب مطلعها ومسك ختامها
وترابط الابيات في إيمانها









التعليق