alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

العارضة والجمال: قصة وفاء

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • العارضة والجمال: قصة وفاء

    هذه القصيدة التي ألقيتها في حفل افتتاح مهرجان العارضة السياحي الأول
    قول:

    في قصة الأشياء قبل أوانها
    تاه الجمال وذاب في أكوانها
    حتى أتى هذي الربوع مشتتا
    ورأى المقام يطيب في إشجانها
    ضمته من وله بصدر وجودها
    بعد الضياع فنام في أحضانها
    ربته عارضة له ما يرتجي
    ورعته طفلا تائها بحنانها
    إذ اطعمته مشاعرا يحيا بها
    وسقتها بالاحساس من ألحانها
    فترعرع الطفل الصغير مدللا
    حتى غدا ذا اليوم من أعيانها
    فانظر إليه تراه في إنسانها
    برا بها بزمانها بمكانها
    بسهولها بجبالها بوهادها
    بحقولها برياضها بجنانها
    بشعابها بتخومها بتلالها
    بطيوفها بالشعر في الوانها
    بعبير فرحتها ورونق انسها
    بورودها ال غنت هوى أغصانها
    بطيورها الجذلى بخضرة دربها
    بصفاء جوهرها ونور و كيانها
    في شيحها في البرك في كاديها
    في الدوش في الوزاب في ريحانها
    بالغيث يسكبها نقاء باذخا
    ومع السيول يهيم في وديانها
    بمحمد الغزي رمز بهائها
    والقائد الساعي لرفعة شانها
    بعبادل العز المثمن شامخا
    روحا يشرفنا سنا تيجانها
    في كل شبر في تهامة شاهد
    ان الجمال يسير في شريانها
    في قيس درس للجمال مسطر
    بالحب تشفى الناس من احزانها
    وسلا المنى الانداء في افيائها
    وخيول شوق الفجر في ميدانها
    في كل بيت في قرى أحلامنا
    من دحنها الزاهي إلى جازانها
    من شرقها الباهي بضوء رجالها
    للغرب خطوتها الى شطآنها
    فيها التسامح لم تضق بمخالف
    جمعت صنوف الدر في إيوانها
    تستقبل الآتين في أعماقها
    والحسن تمنحه إلى جيرانها
    حتى الغبار وليس من سكانها
    آوته من كرم إلى وجدانها
    لتقول للباقين ان حدودها
    في الفضل قد جازت فضا إمكانها
    أترد ضيفا قد أتاها طامعا
    بعد النوى والبعد في إحسانها
    لما تشرد في الدنا قبلت به
    من دون شرط الغوص في عرفانها
    لكنه من لطفها خجلا تعهد ان يصد الشمس عن أفنانها
    هذي ملامح قصة معروفة
    للحسن لم نبرح رحى عنوانها
    فتأملوا تجدونها من حولكم
    يشجي نواظرنا شذى برهانها
    من مغرب اللقيا بشائر الفة
    حضر الضباب على صدى إعلانها
    وتسابقت سحب الوفاق لتلتقي
    في جوها وتصير من أعوانهاا
    ولتحرسوا هذا الجمال ببعدكم
    عن دفن دنيا الحب في أضغانها
    لتظل عارضة الجمال قصيدة
    نبت الوفاء على ربى أوزانها
    في إرض جازان الحبيب بنبلها
    تأتي بصدر الصدر من ديوانها
    وأميرنا المحبوب بيت قصيدها
    ووكيله الموجود سحر بيانها
    وولاؤها لغة تفيض سنابلا
    وثمارها تجبى إلى اوطانها
    وبلاغة الإعجاز في إنجازها
    وبراعة التصوير في اتقانها
    من وحي عبدالله قائد أمة
    جعلته في الامجاد كل رهانها
    وبدائع الافضال في تعبيرها
    وفرائد المعروف من سلطانها
    والحب مطلعها ومسك ختامها
    وترابط الابيات في إيمانها

  • #2
    أبا حسان سلمت أستاذي وروعة تتعدى الخيال وفقك الله
    نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
    كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

    التعليق


    • #3
      محمد اليحيى الرائع والجميل هو مرورك الآخاذ الذي يضفي على ما اكتب القا مختلفا ويمنحه روحا مغايرةدمت متالقالك تحياتي
      آخر تعديل كان بواسطة Ihaveadream; 08-11-2008, 02:51 AM.

      التعليق


      • #4
        أبا حسان ،،،،،،

        يكفي هذا البيت فقد أذاب جمود الزمن:
        لتظل عارضة الجمال قصيدة ً
        نبت الوفاء على ربى أوزانها

        كنت رائعاً تلك الليلة.
        محبك.

        التعليق


        • #5
          علي عياشي سعدت بمرورك وحضورك بعد الغياب ويكفيك شرف المحاولة لابراز الجمال وكم أتمنى أن يعود ربيع الوفاق لشجرة المحبة التي ساقط خريف الجفاء ارواقها وكم أتمنى ان يعي الورد قيمته ويعود لتأدية دوره وأن يتخلى الماء عن أنانيته التي تسببت في جفاف المشاعر وكم أتمنى ان نعطي الجمال حقه وأن ننشأ للجمال هيئة حقوق الجمال على غرار هيئة حقوق الانسان ( أتحدث عن الجمال مفهوما شاملا ولا عزاء للمحدودين)((شعارها كن جميلا ترى الوجود جميلا))

          التعليق


          • #6


            أبو حسان أنت مبدع والله
            (كلمات رائعة ومعبره
            وذوق رفيع)

            ما شاء الله عليك
            أتمنى لك التوفيق



            تحياتي لك


            التعليق


            • #7
              moonالرائع هو مرورك أيها الفاضل ,,,,,,,,,, أشكرك على هذا البهاء,,,,, دمت ساطعا

              التعليق


              • #8

                ما شاء الله كلمات ممتازة
                تحياتي لك يا أبو حسان

                التعليق


                • #9
                  المحقق كونان



                  أشكر لك مرورك الرائع

                  دمت بخير

                  تقبل تحياتي

                  التعليق


                  • #10
                    كنت في مطل الأمير محمد بن ناصر السياحي في المغرب ليلة البارحة مشاركا في حفل وعندما وقفت على المنصة شدني الحنين إلى هذه القصيدة التى القيتها قبل عامين وبضعة أشهر
                    وكدت أن أعيد تقديمها الا اني تراجعت وقدمت قصيدة جديدة لهذه المناسبة
                    وهآنذا أعيدها الى الواجهة تذكيرا بقصة الوفاء تلك فلعل بينكم من لم يسمعها

                    التعليق


                    • #11
                      أود الأشارة الى نقطة مهمة وذلك أن القصيدة كتبتها في الجوال وأرسلتها الى الكمبيوتر بواسطة البلوتوث ونشرتها كما هي بدون ضبط او تحرير واكتشفت وأنا أطالعها الآن بعض الحروف الزائدة كتابيا أو ما شابه ولا مجال للتعديل
                      لكن لا خوف على القاريء الحصيف والمتذوق النبيه

                      التعليق


                      • #12
                        لم أقرأها حتى اللحظة
                        ولكنني على ثقة من أنها ستذيبني شوقا
                        ستصهرني ولعاً وعشقاً وغراما
                        وكيف لا وهي من شاعرنا الفذ أبو حسان
                        لن أقراها
                        بل سأقرأكـ هنا
                        لأنني أعرف أنكـ لا تكتب إلا ما تؤمن به.
                        !
                        !!
                        !!!
                        تحايا بيضاً كقلبكـ
                        !!!
                        !!
                        !
                        القلب في همره
                        لا وطن يحويني فـ/أوطانكم باتتـ لحودا

                        التعليق


                        • #13
                          صح اللسان وسلم البنان
                          مشكور على القصيدةالرائعة

                          التعليق


                          • #14

                            هنا يترجم ابو حسان أحاسيسه
                            ومع فك شفرة هذه الرآآئعه
                            تتناثر جواهر الحروف
                            لنتسابق للظفر بها
                            عزيزي
                            حتما" هنا يقطن السمو..

                            لله درك اباحسان شكرا" على هذه الرآآئعه
                            شكرا" بحجم روعــتــــــــــــــك

                            التعليق

                            KJA_adsense_ad6

                            Collapse
                            جاري التنفيذ...
                            X