طرق جديدة للاحتيال.. شحنت جوالك خطأ أعد نقودي!
عبد السلام الثميري من الرياض - - 05/08/1429هـ
تتنوع أشكال النصب والاحتيال لدى كثير ممن يبحثون عن الكسب بطرق غير مشروعة، فيتفننون في تمرير ألاعيبهم على المواطنين، الطريقة الجديدة التي وقع فيها عدد من "النصابين" هي بإيهامك أنهم شحنوا "جوالك" عن طريق الخطأ، ولذلك هم يطالبونك بإعادة الشحن فترسل عن طيب نية إلكترونيا وعن طريق جوالك رصيدا لهذا المتصل بالمبلغ الذي أوهمك أنه أرسله إليك! بالاتصال بعشرة أشخاص يوميا، ومطالبتهم بـ 50 ريالا قيمة الشحن، ينتج 500 ريال لـ "النصاب"، وبحسبة بسيطة نستطيع أن نعرف أن إيراده الشهري من النصب بهذه الطريقة سيبلغ 15 ألفا شهريا!
يقول عبد الله شراحيلي أحد المواطنين الذي وقع في فخ هؤلاء المحتالين: رن هاتفي الجوال قبل أيام، وإذ برقم غريب يدعي صاحبه أن قام بتحويل رصيد لرقمي بـ 50 ريالا عن طريق الخطأ، وأنه كان يرغب بتحويل المبلغ إلى صاحبه الذي يشبه رقمي، وطلب مني أن أقوم بإعادة المبلغ إلى جواله، ولجهلي بمثل هذه العمليات والتحويلات وظناً مني أن المتصل صادق، نفذت ما طلبه مني بتحويل المبلغ إلى هاتفه، ولكني فوجئت بعد عشرة دقائق برسالة تأتي منه، كتب فيها: "شكراً لك يـ..وسامحني ولكن أخوك طفران وخيرها بغيرها"! ويضيف شراحيلي بعد قراءتي للرسالة حاولت الاتصال به أكثر من مرة ولكن لا مجيب، بعدها أيقنت أنني وقعت في عملية نصب نظرا لثقتي وطيبتي الزائدة، ولكن أحمد ألله أن المبلغ بسيط، وهذا درس مهم لي.
من جهته، يذكر حسن أبانمي إخصائي اجتماعي، أن انتشار وتنوع طرق النصب والاحتيال تعتبر ظاهرة عالمية، خاصة بعد أن تحولت معظم مناطق العالم إلى مجتمعات استهلاكية. وبين أبانمي أن المحتالين يستغلون طيبة و قلة الخبرة في ضحاياهم، بطرق وأساليب منحرفة ومتنوعة لسلبهم أموالهم وممتلكاتهم، مطالباً المواطنين بعدم الانسياق لطلبات هولاء المحتالين، والتأكد من هويتهم قبل التجاوب معهم.
عبد السلام الثميري من الرياض - - 05/08/1429هـ
تتنوع أشكال النصب والاحتيال لدى كثير ممن يبحثون عن الكسب بطرق غير مشروعة، فيتفننون في تمرير ألاعيبهم على المواطنين، الطريقة الجديدة التي وقع فيها عدد من "النصابين" هي بإيهامك أنهم شحنوا "جوالك" عن طريق الخطأ، ولذلك هم يطالبونك بإعادة الشحن فترسل عن طيب نية إلكترونيا وعن طريق جوالك رصيدا لهذا المتصل بالمبلغ الذي أوهمك أنه أرسله إليك! بالاتصال بعشرة أشخاص يوميا، ومطالبتهم بـ 50 ريالا قيمة الشحن، ينتج 500 ريال لـ "النصاب"، وبحسبة بسيطة نستطيع أن نعرف أن إيراده الشهري من النصب بهذه الطريقة سيبلغ 15 ألفا شهريا!
يقول عبد الله شراحيلي أحد المواطنين الذي وقع في فخ هؤلاء المحتالين: رن هاتفي الجوال قبل أيام، وإذ برقم غريب يدعي صاحبه أن قام بتحويل رصيد لرقمي بـ 50 ريالا عن طريق الخطأ، وأنه كان يرغب بتحويل المبلغ إلى صاحبه الذي يشبه رقمي، وطلب مني أن أقوم بإعادة المبلغ إلى جواله، ولجهلي بمثل هذه العمليات والتحويلات وظناً مني أن المتصل صادق، نفذت ما طلبه مني بتحويل المبلغ إلى هاتفه، ولكني فوجئت بعد عشرة دقائق برسالة تأتي منه، كتب فيها: "شكراً لك يـ..وسامحني ولكن أخوك طفران وخيرها بغيرها"! ويضيف شراحيلي بعد قراءتي للرسالة حاولت الاتصال به أكثر من مرة ولكن لا مجيب، بعدها أيقنت أنني وقعت في عملية نصب نظرا لثقتي وطيبتي الزائدة، ولكن أحمد ألله أن المبلغ بسيط، وهذا درس مهم لي.
من جهته، يذكر حسن أبانمي إخصائي اجتماعي، أن انتشار وتنوع طرق النصب والاحتيال تعتبر ظاهرة عالمية، خاصة بعد أن تحولت معظم مناطق العالم إلى مجتمعات استهلاكية. وبين أبانمي أن المحتالين يستغلون طيبة و قلة الخبرة في ضحاياهم، بطرق وأساليب منحرفة ومتنوعة لسلبهم أموالهم وممتلكاتهم، مطالباً المواطنين بعدم الانسياق لطلبات هولاء المحتالين، والتأكد من هويتهم قبل التجاوب معهم.



التعليق