alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

كن رقما في الحياة ولاتكن صفراً

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • كن رقما في الحياة ولاتكن صفراً

    كن رقما في الحياة ولاتكن صفراً ..
    .......................................

    من الناس من يعيش
    حياة مديدة ويمر بأحوال
    سعيدة ولكن محصلة حياته
    تكون صفراً . ومن الناس من يعيش
    حياة قصيرة ويمر بأحوال عسيرة لكن
    محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عداد
    الرجال . فالأول يعيش على هامش الحياة لا يهتم
    إلا بنفسه ولا يكترث بمصالح الناس ولا يلقي بالاً للمصلحة
    العامة فيموت دون أن يدري به أحد لأن موته لا يغير شيئا
    في حياة الناس ولا ينقص الكون محسنا ًبفقده ولا يخسر مصلحاً
    بموته فيخرج من الدنيا غير مأسوف عليه .والثاني يعيش الحياة بكل
    معانيها ويقدم مصلحة الناس على مصلحته ويكثر من الإحسان إلى الناس
    ويكون عضواً فاعلاً ونافعاً في المجتمع . فإن مات فإن السماء تهتز لفقده
    والأرض تحزن لفراقه ومكان سجوده وصلاته يبكي عليه والناس تتفقد إحسانه
    وتحن إليه كما حدث عند وفاة زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما وكان
    في حياته يتهم بالبخل وفي الليلة التي مات فيها قام شخص من الفقراء ينتظر من
    يأتيه بالطعام كل يوم فلم يأته ففتح الباب ليجد جاره فاتحاً بابه أيضاً فسأل
    جاره عن سبب فتحه بابه في ذلك الوقت فأخبره بأنه ينتظر محسناً يأتيه
    بالطعام كل يوم فأخبره بأنه هو أيضا ينتظر لنفس السبب ولكن المحسن
    لم يحضر وفي اليوم التالي عرف الناس أن زين العابدين قد انتقل إلى
    رحمة الله وعرفوا أنه هو المحسن الذي كان يأتيهم بالطعام وكان
    لا يدري به أحد إلا الله . لذلك كان رقما كبيراً في تاريخ الإنسانية
    وسجل الرجال . والكثير ممن هم أغنى منه عاشوا وماتوا قبله
    وبعده ولم يدر أحد بحياتهم ولا بوفاتهم لأنهم كانوا أصفاراً
    على يسار رقم الحياة . فلنحاول أن لا نكون صفراً ولنعلم
    أن الرقم الذي يمثلنا يكبر كلما كبر تدرجة إحساننا إلى
    الناس ونحتل مكاناً في الوجود مساحته تعادل مساحة
    نفعنا لخلق الله وتعاوننا مع الآخرين في سبيل المصلحة
    الوطنية والإنسانية وشعورنا بالمسؤولية الملقاة على
    عاتقنا وكلما زاد هذا الشعور زادت معه قيمة الإنسان
    ولكن هل تدرون من هوأسوء من الشخص
    الصفر ؟ إنه الرقم السلبي الذي لا يسلم الناس من شره
    وأذاه فذلك الذي يقال عند وفاته : الحمد لله . فلا تكن
    كذلك وحاول أن تكون ممن يقال عند وفاتهم : لا حول ولا قوة إلا بالله


    م ن ق و ل . . .
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    يا ابن آدم انما أنت أيام ... اذا ذهب يومك ذهب بعضك

  • #2
    أحسنت أبو ناجم
    وبالفعل كلمات واقعية
    فشكراً أخي العزيز لا عدمت تواجدك
    نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
    كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

    التعليق


    • #3
      أشكرك على مرورك المميز اخي محمد ولك خالص شكري وتحياتي
      يا ابن آدم انما أنت أيام ... اذا ذهب يومك ذهب بعضك

      التعليق


      • #4
        من الناس من يعيش .. حياة مديدة ويمر بأحوال .. سعيدة ولكن محصلة حياته .. تكون صفراً .
        ومن الناس من يعيش .. حياة قصيرة ويمر بأحوال عسيرة لكن محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عداد الرجال
        يا ابن آدم انما أنت أيام ... اذا ذهب يومك ذهب بعضك

        التعليق


        • #5

          من الناس من يعيش
          حياة مديدة ويمر بأحوال
          سعيدة ولكن محصلة حياته
          تكون صفراً . ومن الناس من يعيش
          حياة قصيرة ويمر بأحوال عسيرة لكن
          محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عداد
          الرجال .
          .......................................

          ولكن هل تدرون من هوأسوء من الشخص
          الصفر ؟ إنه الرقم السلبي الذي لا يسلم الناس من شره
          وأذاه فذلك الذي يقال عند وفاته : الحمد لله . فلا تكن
          كذلك وحاول أن تكون ممن يقال عند وفاتهم : لا حول ولا قوة إلا بالله

          .......................................

          لله درك أخي أبو ناجم كلام درر


          التعليق


          • #6
            برجاحة العقلاء وشجاعة النبلاء كنت هنا اخي ابو تركي وبارك الله فيك
            يا ابن آدم انما أنت أيام ... اذا ذهب يومك ذهب بعضك

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X