alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

هل تحزن الحيوانات؟

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • هل تحزن الحيوانات؟

    عندما يحزن البشر نشاهد ملامح الحزن على وجوههم وهذه الملامح الحزينة يرسمها
    الفم والعيون والحواجب وليس من الصعب فهم نفسية الشخص بالاعتماد على ملامح
    وجهه فقط. في المقابل, في عالم الحيوان, لا يمكن معرفة نفسية القط أو القرد
    بالاعتماد على ملامح وجهه, لكن حسب اعتقادي الحيوانات يصيبها الحزن وقد يتجلى
    هذا الحزن على ملامح وجهها. الشعور بالحزن عند الحيوانات قد يختلف عما هو الأمر
    عند البشر, ولا يمكننا أن نقول أنّ الحيوانات لا تملك أي نوع من المشاعر فالله عز
    وجّل خلقها ومنحها الروح فهي حتماً تتألم واحتمال كبير أنّها تشعر فهي تحزن وتفرح
    وفي زمن السلف الصالح ذُكر أنه من الإحسان أن لا تذبح ذبيحة وأخرى تنظر إليها.
    أترككم مع الصور

    والمجال مفتوح لإبداء الرأي.

























    ملطوووش

  • #2
    نعم الحيوانات تحزن وتحب وتكره وهاكم الأدلة
    فالحقيقة العلمية تثبت أن النبات يدمع بظاهرة الادماع (Guttation) في عالم النبات الزهري

    وللدموع قنوات دمعية , وأجهزة خاصة بها تسمى بالأجهزة الدمعية (Hydathodes) تفتح إلى

    الخارج بالثغر المائي (Water stoma) وقد ثبت أن نبات القلقاس الهندي

    Colocacia nympaefoliaعريض الأوراق يدمع في الليلة مئة سنتمتر مكعب من الدموع

    المحملة بالأملاح والأحماض الأمينية وغيرها


    أما الجذع الذي بكى فتلك حقيقة علمية إسلامية(1)وليست قصة من قصص الخيال العلمي , فقد قال

    الإمام أبو عبدالله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله : حدثنا ابراهيم بن محمد , قال : أخبرني عبد الل

    ه ابن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي

    إلى جذع نخلة إذ كان المسجد عريشا, وكان صلى الله علية وسلم يخطب إلى ذلك الجذع ( أي يقف علي

    ه للخطبة).

    فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله هل لك أن نجعل لك منبراً تقوم عليه يوم الجمعة فتسمع الناس

    خطبتك ؟!

    فقال (صلى الله عليه وسلم) : نعم, فصنع له ثلاث درجات هي اللآتي على المنبر . فلما صنع المنبر

    ووضع موضعه الذي وضعه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بدا للنبي صلى الله عليه وسلم أن يقوم

    على ذلك المنبر فيخطب عليه فمر إليه , فلما جاوز ذلك الجذع الذي كان يخطب إليه خار حتى تصدع

    وانشق , فنزل النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع صوت الجذع فمسحه بيده صلى الله عليه وسلم ثم

    رجع إلى المنبر.

    فلما هدم المسجد أخذ ذلك الجذع أبي ابن كعب رضي الله تعالى عنه , فكان عنده حتى بلى وأكلته الأرض

    ة وعاد رفاتا(2).

    وفي رواية اخرى: أن رسول الله صلى الله علية وسلم كان يوم الجمعة يسند ظهره إلى جذع

    منصوب في المسجد يخطب للناس. فجاءه رومي فقال : ألا أصنع لك شيئاً تقعد عليه كأنك قائم؟


    فصنع له منبرا, درجتان ويقعد على الثالثة, فلما قعد نبي الله على المنبر خار (أي الجذع) كخوار الثور-

    ارتج المسجد لخوره حزناً على رسول الله فنزل إليه رسول الله من المنبر فالتزمه وهو يخور, فلما

    التزمه سكت.

    ثم قال : (صلى الله عليه وسلم) : والذي نفس محمد بيده لو لم التزمه لما زال هكذا حتى يوم القيامه

    حزنا على رسول الله .

    وكان الحسن رضي الله عنه إذا حدث بهذا الحديث بكى ثم قال : ياعباد الله الخشبة تحن إلى رسول

    الله شوقاً إليه لمكانه من الله, فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه وقيل أن جذع النخلة صاحت صياح

    الصبي, ثم نزل النبي صلى الله عليه وسلم فضمه إليه يئن أنين الصبي, الذي يسكن : قال : كانت تبكي

    على ما كانت تسمع من الذكر عندها .


    وهذا الحديث الصحيحين أن الجذع حزن وأن , وبكى , وكان يسمع الوعظ ويشعر بالنبي صلى الله

    عليه وسلم.
    فإذا كان الجماد يحزن فمن باب أولى الحيوان
    إنها ليست من نسج الخيال ولا من الخرافيات ولكنها قصة واقعيه

    إن إنسان لا يحمل في قلبه مشاعر ود وحب ووفاء ثم يسمع هذه

    ولا يتغير إن قلبه من حجر ،،،،،،،

    كان لأحد البادية ناقة مدللة لا يفارقها ولا تفارقه كل صباح ومساء إختار لها إسما ، ما إ ن تطلع الشمس حتى تأتي إليه وتراه ثم تخرج مع بقية الإبل للرعي وما إن يأتي المساء حتى تعود لتراه ثم تبقى مع بقية الإبل الأخرى مرت الأيام وتتالت السنين زاد الحب والوفاء ثم مرض هذا الرجل وأقعد حتى صار لايستطيع الحركة ولا يخرج من بيته وأصبحت لا تراه ولكنها تأتي وتحن ( صوت الإبل المعروف) حتى إذا سمع صوتها أمر أبنائه بأن يضعوا لها الأكل فإذا سمعت صوته هدأت نفسها ثم تذهب
    أشرقت شمس ذلك اليوم الذي مات فيه هذا الرجل فأتت هذه الناقة المتيمة به لتمتع عينيها به أو لتستأنس بنبرة صوته كعادتها كل يوم ولكن............. ،

    حنت بصوتها مرات ومرات رفعت به ظانتا أنه لم يسمعها ،،زاد حنينها وذهبت يمنة ويسرة فلم تجده،،

    لم تستطع الخروج مع بقية الإبل فبقيت تطوف البيت تبحث عنه ولكن هيهات هيهات إنها لن تراه،

    يقول راوي هذه القصة إنهم شاهدوا دموع تلك الناقة تسيل على خديها فلم تخرج إلى المرعى ومرضت من ذلك اليوم فلم تبقى بعده إلا شهرا واحدا ثم مات حزنا وحرقة على فراق صاحبها،
    لو أخذت برخصة كل عالم أو زلة كل عالم اجتمع فيك الشر كله.

    التعليق


    • #3


      شاكره مرورك المميز يالحنبكاوي

      التعليق


      • #4
        للأسف الصور ما طلعت .

        التعليق


        • #5



          المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
          للأسف الصور ما طلعت .

          افا والله ياابوعبدالله
          عمت عين العدوا

          وهااااااااااااااااذا الرابط
          http://www.rasheed-b.com/?p=624


          التعليق


          • #6
            لاإله إلا الله ، سبحان الله ، لله في خلقه شؤون .

            التعليق


            • #7


              المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
              لاإله إلا الله ، سبحان الله ، لله في خلقه شؤون .

              جزاك الله خيراً ... وشكر لك مرورك

              التعليق

              KJA_adsense_ad6

              Collapse
              جاري التنفيذ...
              X