مسلسل سنوات الضياع الذي ياخذه من أسمه الكثير
جاء ليعلم أبنائنا وبناتنا التفسخ الأخلاقي في العلاقة بين الرجل والمرأة في حين أن مجتمعنا ألأحوج ما يكون لما يسند تماسكة
فالآْعجاب شعور فطري يشترك به الرجل والمرأه على حد سواء
ولكن ذلك الاعجاب يجب أن لايتحول الى أبعد من ذلك.
.الرجل الذي يقارن زوجته باخرى اقل مايوصف به أنه ساذج الجمال مع مرور الزمن مصيرة الذبول والزول ..
سنوات الضياع مسلسل في وجهة نظري منحط أخلاقيا من ناحية تناولة لموضوع الحب والعشق وما قد يبرر ذلك للعاشقين من أرتكاب ( فاحشة الزنا والمجاهرة بذلك ) في قالب مشوق جميل قد يروق للبعض من بناتنا وابنائنا .
للأسف هذا المسلسل يحمل الكثير من المغالطات التي تبدوا أنها من أبسط حقوق الإنسان من مبدأ الحرية الشخصية ...
الحرية الشخصية التي فتحت في هذا المسلسل على مصراعيها لتتعدى حدود الأدب والعرف في مجتمعنا المعروف بأخلاقة ....
فمجاهرة لميس بحملها سفاحا في قالب من الحب البرئ والبعيد عن الخيانة لتفاجأ بأن المجتمع ضدها في
يكفى أستخفافا بعقول أبنائنا وبناتنا بهذه المسلسلات الهابطة والتي تلامس الوتر الحساس من مشاعر قلوب جيل مجتمعنا الذي قد تهوي به هذه التفاهات الى مالا يحمد عقباه .....
ماذكرته وجهة نظر وتحليل فردي ولكن لا أحد ينكر سلبية هذا المسلسل
وعندما يقول العقلاء بان المسلسلات والافلام لها اثار سلبية على الاسرة والمجتمع ياتي من يقول العكس، الان نرى مايحدث لا تكاد تخرج صحيفة يومية الا وتتحدث عن ما سببتة هذه المسلسلات من مشاكل .
جاء ليعلم أبنائنا وبناتنا التفسخ الأخلاقي في العلاقة بين الرجل والمرأة في حين أن مجتمعنا ألأحوج ما يكون لما يسند تماسكة
فالآْعجاب شعور فطري يشترك به الرجل والمرأه على حد سواء
ولكن ذلك الاعجاب يجب أن لايتحول الى أبعد من ذلك.
.الرجل الذي يقارن زوجته باخرى اقل مايوصف به أنه ساذج الجمال مع مرور الزمن مصيرة الذبول والزول ..
سنوات الضياع مسلسل في وجهة نظري منحط أخلاقيا من ناحية تناولة لموضوع الحب والعشق وما قد يبرر ذلك للعاشقين من أرتكاب ( فاحشة الزنا والمجاهرة بذلك ) في قالب مشوق جميل قد يروق للبعض من بناتنا وابنائنا .
للأسف هذا المسلسل يحمل الكثير من المغالطات التي تبدوا أنها من أبسط حقوق الإنسان من مبدأ الحرية الشخصية ...
الحرية الشخصية التي فتحت في هذا المسلسل على مصراعيها لتتعدى حدود الأدب والعرف في مجتمعنا المعروف بأخلاقة ....
فمجاهرة لميس بحملها سفاحا في قالب من الحب البرئ والبعيد عن الخيانة لتفاجأ بأن المجتمع ضدها في
يكفى أستخفافا بعقول أبنائنا وبناتنا بهذه المسلسلات الهابطة والتي تلامس الوتر الحساس من مشاعر قلوب جيل مجتمعنا الذي قد تهوي به هذه التفاهات الى مالا يحمد عقباه .....
ماذكرته وجهة نظر وتحليل فردي ولكن لا أحد ينكر سلبية هذا المسلسل
وعندما يقول العقلاء بان المسلسلات والافلام لها اثار سلبية على الاسرة والمجتمع ياتي من يقول العكس، الان نرى مايحدث لا تكاد تخرج صحيفة يومية الا وتتحدث عن ما سببتة هذه المسلسلات من مشاكل .






التعليق