تلفت القلب يمينا ويسارا باحثا عن قلب يليق به تاريخا ونضالا في ساحات الحب ولما لم يجد عاد يفتش في ماضيه فكانت هذه التساؤلات التي اطلقها فكتبتها كما هي بدون رتوش
لم تطلها اي تغييرات أو تعديلات
أقول :أو بالأحرى يقول( أي قلبي):
أرأيت_ يا هيام؟
عمرنا يمضي بعيدين نغني من ترانيم لقانا
و هوانا
ومنانا
واسانا
ننزف الالحان فيها من دمانا
نبدع الالام فنا
ونصوغ الجرح لحنا
ويظل الحزن حزنا
وكأن العندليب !
يوم أن غنى نبوءات نزار
قاريء فنجان ايامي وكف العمر _
لم تمنعه عني كل اسوار الظلام !
أرأيت_ يا هيام؟
بعد ان كنا نمد الحب بالحب
عطاءا
ووفاءا
ونماءا
وصفاءا
ونقاءا
كيف أنا في الهوى والحب صرنا فقراء
إذ تسولنا الغرام ،
في انتظار لعطايا الاغنياء،
الاغنياء؟
من ظنناهم، وخاب الظن فيهم والرجاء
في زمان ينهر السائل ودا ويلام، حيث لا حض على إطعام مسكين الهوى بالعطف والتحنان_
كلا يا حراااااام!
أرأيت_ يا هيام ؟
لست ادري ما دهانا فسمحنا لظروف الوهم ان تحيا وهوانا ان يموت!!!!!
أن يموت؟
لم يمت والله ! بل اعني سمحنا في خضم اليأس للاحلام فينا ان تنام!
بعد ان اطفأ اعصار من الاحباط انوار الجوى والوجد ظلما
وتلاشى
كل صوت!
فعسى تصحو من النوم حقيقة تكشف الزيف المسمى بالهيام!
وعسى تشعل الاحزان اخلاصا
مساءات الغرام،
ويعود الصدق صوتا لأمانينا العظام
ويعود الابتسام
لفضاءات الكلام!
أرأيت_ يا هيام!
أخبريهم يا هيام !
عن سماء قد لمسناها بأيدينا وطرنا
يوم كان
الآخرون
في ثراهم يحفرون!!!
لم تطلها اي تغييرات أو تعديلات
أقول :أو بالأحرى يقول( أي قلبي):
أرأيت_ يا هيام؟
عمرنا يمضي بعيدين نغني من ترانيم لقانا
و هوانا
ومنانا
واسانا
ننزف الالحان فيها من دمانا
نبدع الالام فنا
ونصوغ الجرح لحنا
ويظل الحزن حزنا
وكأن العندليب !
يوم أن غنى نبوءات نزار
قاريء فنجان ايامي وكف العمر _
لم تمنعه عني كل اسوار الظلام !
أرأيت_ يا هيام؟
بعد ان كنا نمد الحب بالحب
عطاءا
ووفاءا
ونماءا
وصفاءا
ونقاءا
كيف أنا في الهوى والحب صرنا فقراء
إذ تسولنا الغرام ،
في انتظار لعطايا الاغنياء،
الاغنياء؟
من ظنناهم، وخاب الظن فيهم والرجاء
في زمان ينهر السائل ودا ويلام، حيث لا حض على إطعام مسكين الهوى بالعطف والتحنان_
كلا يا حراااااام!
أرأيت_ يا هيام ؟
لست ادري ما دهانا فسمحنا لظروف الوهم ان تحيا وهوانا ان يموت!!!!!
أن يموت؟
لم يمت والله ! بل اعني سمحنا في خضم اليأس للاحلام فينا ان تنام!
بعد ان اطفأ اعصار من الاحباط انوار الجوى والوجد ظلما
وتلاشى
كل صوت!
فعسى تصحو من النوم حقيقة تكشف الزيف المسمى بالهيام!
وعسى تشعل الاحزان اخلاصا
مساءات الغرام،
ويعود الصدق صوتا لأمانينا العظام
ويعود الابتسام
لفضاءات الكلام!
أرأيت_ يا هيام!
أخبريهم يا هيام !
عن سماء قد لمسناها بأيدينا وطرنا
يوم كان
الآخرون
في ثراهم يحفرون!!!








التعليق