هل بصقت (سمر) في وعاء اعلاميي جازان ام في وعاء القيم ؟
أين كرباج عمر رضي الله عنه عن ظهر مسئول احد مكاتب الصحف المحلية بجازان حين تعمد دعوة أمرأه لا تقيم حدود للإحتشام ، ولا تابه بالقيم الاسلامية ، لا هم لها الا اظهار مفاتنها وجر ضعاف النفوس الى هاويات مرض الهوى وكل ذلك لا لكونها إعلامية بل لأنوثتها ، فهؤلاء هم الذين يسيئون للمهنة والقيم ويخالفون علناً تعاليمنا تحت اطار الانفتاحية فهل كان مسئولي تلك الصحيفه على علم بمثل هذا التجاوز وذلك الاجتماع المهين داخل اروقة مكتب الصحيفه ، امراه بمفاتنها وثله من الرجال ،، على العلم بان هناك من المجتمعين من انتقد تواجدها واستنكر واعاب ذلك على مدير المكتب ،،، فهل بلغ الحال لنتمنى كرباج عمر رضي الله عنه لو كان مطلعاً لجلدت اظهر كثيرة ،،
· هل معنى الانفتاح ومشاركة المرأة وخوضها المجال الإعلامي أن تتجرد من قيمنا الاسلامية وتتنكر لعادات وتقاليد مجتمعات محافظة ، وتجعل من الجرأة وسيلة لاقتحام ذوي النفوس الضعيفة؟ مصيبتنا أنهم إعلاميون هم عدسات المجتمع واقلامه،،،
· هل هناك من يبارك ويمجد ويصطنع الطرف للتودد والاقتراب ممن اقتحمت صفوف الرجال كاشفة الوجه وبهندام لايليق بالمحتشمه لتهرع رؤوس الإعلام للالتفاف والذوبان الغير إرادي لكسب همز وابتسامات تلك الانثى المحسوبه على الاعلام،
· هل بصقت (سمر) في وعاء الاعلاميين في جازان ام في وعاء القيم ؟ أنها بما اكتسبته من اخلاقيات بوجود مرضى القلوب الذين انكشفوا في اللقاء المفتوح الذي دعا اليه وكيل الإمارة حفظة الله سرعان ما أدرك الشرفاء أنها بصقت في وعاء الاعلاميين ، اما وعاء القيم فهو في منأ وهو مشرف من ان تناله مثل هذه العينات ،،،
· (سمر) ظن بعض المدعوين انها من فتياتنا إلا أن النموذج الذي كسب احترام اصحاب البعد والفكر كانت هي من فتياتنا اكملت مشاركتها كعنصر نسائي يفتخر به ثم غادرت تاركةً احترام وفخر بين الحضور لشخصها،،
· تلك الاعلامية ( سمر ) ما كانت الا دخيلة بتصرفاتها على قيمنا فقد رسم البعض ملامح الاشمئزاز من تصرفاتها وسرعان ما علموا بانها لا تنتمي الى بلد كرمت فيه المرأة ومنحها فرصة المشاركة في حدود الشريعة والقيم والعادات،،،
({يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} (59) سورة الأحزاب)







التعليق