" احدهم صدم حمارا بسيارته بالأمس الثلاثاء ( الموافق 15/9/1426 ) وفر هاربا بسيارته لا يلوي على شيء تاركا إياه يئن في وسط الطريق ، فحمله نفر من القوم والقوا به على قارعة الطريق وانتشروا في الأرض ".
هذا ما ابلغني به الأخ محمد شاذلي اليوم الأربعاء الساعة الثالثة عصرا . سألته: هل لا يزال الحمار في مكانه ؟ فأومأ لي برأسه والحزن يملؤه انه لا يزال.
-

-
وصلنا إلى الموقع ( بجانب مستوصف الرحمة ) وصعقت لما رأيت. وجدت كائناُ حيا ملقاً على الرصيف منذ أكثر من 30 ساعة الشمس تلفحه والرصيف من تحته يصليه ولا يملك من أمر الدنيا إلا تحريك رأسه يمنة ويسره مستعطفا كل من مر بجواره عله يحضى منهم بشربة ماء على اقل تقدير ولا حياة لمن تنادي.
-

-
حينها تذكرت مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( لو عثرت بقرة بالعراق خشيت أن اسأل عنها ، لماذا لم تسوى لها الطريق يا عمر؟).
-
اتصلت بالأخ عبدالعزيز الشعبي رئيس البلدية بمحافظة العارضة ووصفت له الموقف لعله يرسل إلينا بعض العمال لنحمل الحمار إلى مكان ظليل فما لبث أن وصل إلى الموقع واستاء لما رأى واتصل بدوره بالأخ عبده سعيد ( احد موظفي البلدية ) فحضر ومعه الماء وشرب الحمار ثم غادرت الموقع مع الشاذلي بعد ان تكفل الأخ عبده سعيد وبقية العمال بذلك الحمار المسكين.
-

أثر الصدمة في بطن الحمار
-
ماذا لو كان هذا الحمار غربيا ( اي في بلاد الغرب ) هل كان سيترك بهذا الوضع المأساوي كل هذه الفترة بلا ماء او غذاء ؟ وهل سينفذ الفاعل بجلده دون حساب أو عقاب؟
-

صورة تتجلى فيها كل معاني الإنسانية
-
شهادة شكر أسجلها هنا للأخوة الشاذلي والشعبي و عبده سعيد على حسن تعاملهم مع الموقف واسأل الله أن يثقل بذلك موازين إعمالهم يوم القيامة.
هذا ما ابلغني به الأخ محمد شاذلي اليوم الأربعاء الساعة الثالثة عصرا . سألته: هل لا يزال الحمار في مكانه ؟ فأومأ لي برأسه والحزن يملؤه انه لا يزال.
-

-
وصلنا إلى الموقع ( بجانب مستوصف الرحمة ) وصعقت لما رأيت. وجدت كائناُ حيا ملقاً على الرصيف منذ أكثر من 30 ساعة الشمس تلفحه والرصيف من تحته يصليه ولا يملك من أمر الدنيا إلا تحريك رأسه يمنة ويسره مستعطفا كل من مر بجواره عله يحضى منهم بشربة ماء على اقل تقدير ولا حياة لمن تنادي.
-

-
حينها تذكرت مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( لو عثرت بقرة بالعراق خشيت أن اسأل عنها ، لماذا لم تسوى لها الطريق يا عمر؟).
-
اتصلت بالأخ عبدالعزيز الشعبي رئيس البلدية بمحافظة العارضة ووصفت له الموقف لعله يرسل إلينا بعض العمال لنحمل الحمار إلى مكان ظليل فما لبث أن وصل إلى الموقع واستاء لما رأى واتصل بدوره بالأخ عبده سعيد ( احد موظفي البلدية ) فحضر ومعه الماء وشرب الحمار ثم غادرت الموقع مع الشاذلي بعد ان تكفل الأخ عبده سعيد وبقية العمال بذلك الحمار المسكين.
-

أثر الصدمة في بطن الحمار
-
ماذا لو كان هذا الحمار غربيا ( اي في بلاد الغرب ) هل كان سيترك بهذا الوضع المأساوي كل هذه الفترة بلا ماء او غذاء ؟ وهل سينفذ الفاعل بجلده دون حساب أو عقاب؟
-

صورة تتجلى فيها كل معاني الإنسانية
-
شهادة شكر أسجلها هنا للأخوة الشاذلي والشعبي و عبده سعيد على حسن تعاملهم مع الموقف واسأل الله أن يثقل بذلك موازين إعمالهم يوم القيامة.








التعليق