.
.
.
مسكتُ قلمي.. و بعض من الأوراق الباليه...
وإنزويت في غرفتي كالعاده..
آمله أن ألمح طيف شخص قد أحبه قلبي بكل صدق...
ولكن الحزن كان أكبر و أقوى مني...
فتملكتني مشاعر حزينه لم أعهدها من قبل فيني...
قررت أن أكتب إلى حبي الوحيد...
و أن أبحث لإجابه على أسألتي الحائره...
لماذا أحبكَ حد الجنون؟
ولما أشتاق لرؤيتك و أحن إلى سماع صوتك..
وأتلهف للإرتماء في دفئ صدرك...
والتغزل في بريق عينيك...
حبيبي..
ما زلت أحلم بلقاء يجمع قلبينا.. وروحينا..وحبنا من جديد...
ما زلت أعشق لحظة إحتضان عينك بعيني...
وإمتزاج مشاعرك بمشاعري...
و تلاحم حبك الطاهر بحبي الغجري المجنون..
ولكنني كلما رأيت صورتك... أبكي..و ابكي.. و أبكي.. أبكي
حتمًا على نزف جروحي..أتعلم لماذا..؟
لأنك إخترت الرحيل لعالم غير عالمي..
فأنكسر..و أتبعثر...
وأتمناك لتجمعني..وترمم من إنكساري...
لكني أعجز عن المناداه.. فيغتالني الحزن...
و يعتصرني الحرمان رغمًا عني..
و تستحوذني نبضات الوحدة من كل الجهات و الزوايا...
هكذا أنا سيدي..
لم أعشقك لأتجرع العذاب و أغرق بالأحزان...
بل لأعشق روحك الطاهره..
و أحبك بكل براءة الأطفال.. خلقت كي تكون أنت توأم روحي...
و الدم الذي يسري في وريدي...
لكي أحيا بجانبك.. و أعيش
بقربك.. و أتنفس أنفاسك...
حبيبي...
فقدت حياتي معنى وجودها بغيابك... صرتُ أرتشف الأحزان
لأروي خاطري العطش...
و أصبح كياني مؤجج بالأسى لغيابك...
توأم روحي أين أنت الآن..؟؟؟
وهل يا ترى قد حان موعد الرحيل..
أم هي ذكريات الحب قد جعلتني أبدوا هكذا...
سيدي العاشق.. كفى فراق.. كفى بعد و إبتعاد..
فلقد أفقد الحزن بريق سعادتي...
ولقد تسللت الآهات نزف جروحي...
و لقد بحثت يا حبيبي عن أبجديات الغرام...
ولكن لم أجد سوى صدى لآهات روحي
التي عانقت نزفي المشتاق إليك...
حياتي..يا توأم الروح...
بدت مشاعر الحزن تسري إلى عمق ذاتي...
و أنا التي ما عرفت الحزن قط بوجودك...
فهل تأتي لتبدد وحشة أيامي...!؟
أم يا تراي ساُجبر على تكفين قصة حبنا العذري...!!
عفوًا ملاك قلبي...
أعلم بأنك لم تعهد مني هذه المشاعر من قبل...
ولكنني أحاول البحث عن ركام شخصي في زوايا روحك الغائبه...
فهل من حقي سيدي أن أنتظر شخصك؟؟
وهل من حقي أن أخط كل حروف الشوق لأجلك؟..
حبيبي....
أضحت المسافه واضحه بين جسدينا.. إلا إن أرواحنا كالنبض الواحد..
كالحب الخالد...
فلك حرية العوده أو الرحيل... فأنا لم أعد أقوى على إحتمال مشاعر
الحزن التي تغزو كياني...
ولا على دموع الشوق التي تغرق خدي شوقًا للقائك...
.
.
.
والمعذرة أحبتي لهذه الحروف المتواضعه...
فلقد أضاعت الحروف نقاطها من بين شفتاي...
.
.
مسكتُ قلمي.. و بعض من الأوراق الباليه...
وإنزويت في غرفتي كالعاده..
آمله أن ألمح طيف شخص قد أحبه قلبي بكل صدق...
ولكن الحزن كان أكبر و أقوى مني...
فتملكتني مشاعر حزينه لم أعهدها من قبل فيني...
قررت أن أكتب إلى حبي الوحيد...
و أن أبحث لإجابه على أسألتي الحائره...
لماذا أحبكَ حد الجنون؟
ولما أشتاق لرؤيتك و أحن إلى سماع صوتك..
وأتلهف للإرتماء في دفئ صدرك...
والتغزل في بريق عينيك...
حبيبي..
ما زلت أحلم بلقاء يجمع قلبينا.. وروحينا..وحبنا من جديد...
ما زلت أعشق لحظة إحتضان عينك بعيني...
وإمتزاج مشاعرك بمشاعري...
و تلاحم حبك الطاهر بحبي الغجري المجنون..
ولكنني كلما رأيت صورتك... أبكي..و ابكي.. و أبكي.. أبكي
حتمًا على نزف جروحي..أتعلم لماذا..؟
لأنك إخترت الرحيل لعالم غير عالمي..
فأنكسر..و أتبعثر...
وأتمناك لتجمعني..وترمم من إنكساري...
لكني أعجز عن المناداه.. فيغتالني الحزن...
و يعتصرني الحرمان رغمًا عني..
و تستحوذني نبضات الوحدة من كل الجهات و الزوايا...
هكذا أنا سيدي..
لم أعشقك لأتجرع العذاب و أغرق بالأحزان...
بل لأعشق روحك الطاهره..
و أحبك بكل براءة الأطفال.. خلقت كي تكون أنت توأم روحي...
و الدم الذي يسري في وريدي...
لكي أحيا بجانبك.. و أعيش
بقربك.. و أتنفس أنفاسك...
حبيبي...
فقدت حياتي معنى وجودها بغيابك... صرتُ أرتشف الأحزان
لأروي خاطري العطش...
و أصبح كياني مؤجج بالأسى لغيابك...
توأم روحي أين أنت الآن..؟؟؟
وهل يا ترى قد حان موعد الرحيل..
أم هي ذكريات الحب قد جعلتني أبدوا هكذا...
سيدي العاشق.. كفى فراق.. كفى بعد و إبتعاد..
فلقد أفقد الحزن بريق سعادتي...
ولقد تسللت الآهات نزف جروحي...
و لقد بحثت يا حبيبي عن أبجديات الغرام...
ولكن لم أجد سوى صدى لآهات روحي
التي عانقت نزفي المشتاق إليك...
حياتي..يا توأم الروح...
بدت مشاعر الحزن تسري إلى عمق ذاتي...
و أنا التي ما عرفت الحزن قط بوجودك...
فهل تأتي لتبدد وحشة أيامي...!؟
أم يا تراي ساُجبر على تكفين قصة حبنا العذري...!!
عفوًا ملاك قلبي...
أعلم بأنك لم تعهد مني هذه المشاعر من قبل...
ولكنني أحاول البحث عن ركام شخصي في زوايا روحك الغائبه...
فهل من حقي سيدي أن أنتظر شخصك؟؟
وهل من حقي أن أخط كل حروف الشوق لأجلك؟..
حبيبي....
أضحت المسافه واضحه بين جسدينا.. إلا إن أرواحنا كالنبض الواحد..
كالحب الخالد...
فلك حرية العوده أو الرحيل... فأنا لم أعد أقوى على إحتمال مشاعر
الحزن التي تغزو كياني...
ولا على دموع الشوق التي تغرق خدي شوقًا للقائك...
.
.
.
والمعذرة أحبتي لهذه الحروف المتواضعه...
فلقد أضاعت الحروف نقاطها من بين شفتاي...



التعليق