آل الشيخ: خطبة الجمعة إذا تجاوزت 10 دقائق يضعف تأثيرها
أحمد الحمد - من المدينة المنورة - 15/06/1429هـ
أبان الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، أن إطالة خطيب الجمعة خطبته لأكثر من عشر دقائق في الخطبة الواحدة، تضعف تأثيرها في الناس ويخالف سنة الرسول عليه الصلاة والسلام، موضحا أن صفة خطبة الجمعة أن تكون قصيرة.
وأضاف الشيخ صالح في لقائه مع الأئمة والخطباء في المدينة المنورة أمس الأول في قاعة المحاضرات الكبرى في الجامعة الإسلامية بحضور الأمير عبد العزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة، أنه على الخطيب أن يقتنع بأهمية الخطبة وأن يستعد لها قبل إلقائها، مضيفاً أن كثيرا من الأخطاء تقع في الخطب الارتجالية.
وقال آل الشيخ "لا يجوز أن يبني الخطيب في خطبة يوم الجمعة على أحداث عن منكرات نشرت في الصحف لا يعلم صحتها من عدمه لأن بعض المنكرات إذا ذكرت زادت وأن لم تذكر لا تضر إلا صاحبها".
وأضاف آل الشيخ "يجب أن ينهض بنفسه الخطيب والمحاضر والداعية من أن يكون ملخصاً لتقارير إخبارية في الصحف أو في القنوات فهو أرفع شأنا بما يحمله من القرآن والسنة من أن يكون دوره تلخيصا لأحداث ولو علق عليها مضيفاً أن السياسة ميدان حار فيه أهله فكيف بالبعيد عنه".
وتابع آل الشيخ أن الفئات الضالة لها مأخذان مأخذ فكري وهو الانحراف والبدعة والتكفير والمأخذ العملي وهو ما يحدثونه في البلاد من تفجير وتدمير وإزهاق للأرواح وخروج عن الولاية, كما يجب على الجميع التعاون مع المأخذ الأمني والمأخذ العلمي الشرعي الفكري أول مسؤوليته تقع على الأسرة ثم على إمام المسجد وأهل العلم والدعاة لأن الأكثر منهم تشهدهم في المساجد, مضيفاً أنه لا يحل للخطيب والداعية والإمام أن يترك من يجد أن لديه فكرا تكفيريا لأن النصح واجب على كل مسلم.
من جانبه، قال الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة أن على أئمة المساجد والخطباء أن يدركوا قبل غيرهم أن مجتمعهم أولى بالتوجيه والاهتمام وأن التوسع في تناول بعض القضايا قد أوجد حالة من عدم التوازن في الطرح.
أحمد الحمد - من المدينة المنورة - 15/06/1429هـ
أبان الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، أن إطالة خطيب الجمعة خطبته لأكثر من عشر دقائق في الخطبة الواحدة، تضعف تأثيرها في الناس ويخالف سنة الرسول عليه الصلاة والسلام، موضحا أن صفة خطبة الجمعة أن تكون قصيرة.
وأضاف الشيخ صالح في لقائه مع الأئمة والخطباء في المدينة المنورة أمس الأول في قاعة المحاضرات الكبرى في الجامعة الإسلامية بحضور الأمير عبد العزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة، أنه على الخطيب أن يقتنع بأهمية الخطبة وأن يستعد لها قبل إلقائها، مضيفاً أن كثيرا من الأخطاء تقع في الخطب الارتجالية.
وقال آل الشيخ "لا يجوز أن يبني الخطيب في خطبة يوم الجمعة على أحداث عن منكرات نشرت في الصحف لا يعلم صحتها من عدمه لأن بعض المنكرات إذا ذكرت زادت وأن لم تذكر لا تضر إلا صاحبها".
وأضاف آل الشيخ "يجب أن ينهض بنفسه الخطيب والمحاضر والداعية من أن يكون ملخصاً لتقارير إخبارية في الصحف أو في القنوات فهو أرفع شأنا بما يحمله من القرآن والسنة من أن يكون دوره تلخيصا لأحداث ولو علق عليها مضيفاً أن السياسة ميدان حار فيه أهله فكيف بالبعيد عنه".
وتابع آل الشيخ أن الفئات الضالة لها مأخذان مأخذ فكري وهو الانحراف والبدعة والتكفير والمأخذ العملي وهو ما يحدثونه في البلاد من تفجير وتدمير وإزهاق للأرواح وخروج عن الولاية, كما يجب على الجميع التعاون مع المأخذ الأمني والمأخذ العلمي الشرعي الفكري أول مسؤوليته تقع على الأسرة ثم على إمام المسجد وأهل العلم والدعاة لأن الأكثر منهم تشهدهم في المساجد, مضيفاً أنه لا يحل للخطيب والداعية والإمام أن يترك من يجد أن لديه فكرا تكفيريا لأن النصح واجب على كل مسلم.
من جانبه، قال الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة أن على أئمة المساجد والخطباء أن يدركوا قبل غيرهم أن مجتمعهم أولى بالتوجيه والاهتمام وأن التوسع في تناول بعض القضايا قد أوجد حالة من عدم التوازن في الطرح.



التعليق