أٌهدي الأخ الذوّاق عاصم هذه الأبيات المختارة
العيد لقياك
اليوم عيدٌ فهل في العيد ألقاكِ
يا مُنيةَ القلبِ إنّ العيدَ لقياكِ
الناسُ قد فرحُوا بالعيدِ وابتهجُوا
وبِتُ تؤرقُني في العيدِ ذِكراكِ
يا حلوةَ الثغرِ والعينين يا أملي
لولاكِ لم أحتفل بالعيدِ لولاكِ
أراكِ في الدربِ ترعاكِ العيونُ فلا
أدري من السحرِ هل في الأرضِ مسراكِ
وقد حسدت عليكِ الأرضَ يا أملي
فأنتِ في القلب والأضلاعُ مثواكِ
وألمح الناسَ قد ضجّت محاجُرهمْ
بالحسنِ يختالُ في زاهي مُحيَّاكِ
وأنتِ لاهيةٌ عيناكِ ساجيةُ
تمشينَ
ةً في سحرِ دنياكِ ترمينَ باللحظِ قلبًا لو علمتِ بما
يلقى مِن الوجدِ لم تقتله عيناكِ
يا أجمل الغيدِ وجهًا جلَّ مبدعُهُ
روحي فداكِ وقلبي باتَ مُضناكِ
كم تقتلينَ بلحظِ العين أفئدةً
يا طفلةَ الروحِ.. هل تبكين قتلاكِ
منقول




التعليق