مهرجان الجبل !
الثلاثاء 29-04-2008 02:14 مساء
حظيت جزيرة فرسان منذ خمس سنوات باهتمام ورعاية أمير منطقة جازان سمو الأمير محمد بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه من خلال مهرجان الحريد في ابريل من كل عام الذي ساهم في تطوير البنية التحتية عاما بعد عام وسلط الضوء على الجزيرة البكر ويصاحبه دائما مجموعة مشاريع تنموية آخرها في حريد هذا العام بمبلغ تجاوز 26مليون ريال شملت إنشاء سوق نموذجي وجامعين ووضع حجر الأساس لمركز الرعاية الأولية ومجمعين لمدرستين حكوميتين ومشاريع بلدية لرصف الشوارع بين القرى وتحسين الشواطئ , وهناك حسب معلوماتنا مستقبل زاهر للجزيرة خلال السنوات القادمة ونقلات تفوق الخيال .
ومن جهة أخرى نالت حاضرة المنطقة ( مدينة جازان ) نصيبها من تسليط الضوء من خلال المهرجان الشتوي الأول والذي سيتكرر سنويا بحول الله في فترة اعتدال الجو , ولا يخفى على المتابعين النجاح الذي فاق الوصف للمهرجان ماديا حين أعلن المدير التنفيذي للسياحة في إمارة جازان رستم الكبيسي أن أرباح المهرجان في أول ثمانية أيام فقط تجاوز 48 مليون ريال , علما أن المهرجان استمر بعد التمديد لمرتين متتاليتين لأكثر من عشرين يوما , وبحسبة بسيطة نجد أن أرباح المهرجان بعد نهايته قاربت سقف الــ 100 مليون ريال .
وأيضا كان لمهرجان المانجو والعسل السنوي الدور في النمو الجيد لعدد من المحافظات فتشجع المزارعون لإنتاج المانجو والصبر على طول انتظار قطافه ووجد النحالون من يسوق لهم إنتاجهم .
وعموما رافق هذه المهرجانات نهوض لحواضر المنطقة ( جيزان وأبو عريش وصبيا وصامطة وأحد المسارحة وبيش والعارضة ) من سفلتة للطرق والشوارع بينها وتحسين نسبي للحركة الاقتصادية في البيع والشراء ونشاط في تأجير الغرف والشقق الفندقية
ومعلوم لأهل المنطقة أن الصيف في جازان سيء في تهامة المنطقة حين تغزو الغبار في شهر يوليو من كل عام مرافقة الحر الشديد والرطوبة العالية كذلك في أغسطس ومايو , بينما تكون في مرتفعات فيفا والعبادل والحشر وسلا وبني مالك والقهر........... قمة في الروعة حيث تنخفض درجات الحرارة وتصير مصيفا نموذجيا , لكن الجمال في الجبل الجازاني ينقصه الكثير فالطرق في مجملها غير معبدة وصعبة جدا والكهرباء غير متوفرة في عدد كبير من محافظات وقرى الجبل ويجد مرتاد الجبل صعوبة في الوصول لكثير من محافظاته وقراه المتناثرة بغير سيارات الدفع الرباعي بل ربما تردد السائح من أبناء المنطقة في تكرار زيارته بعد العنت والصعوبة التي يواجها فما بالك بالسياح من خارج المنطقة .
ومهرجان يكون وقته وزمانه في الصيف وفي شهر يونيو بالتحديد ومكانه في أحد القمم فيه الحل للنهوض بحال الجبل الجازاني ولفت أنظار المستثمرين لروعة القمم (سياحيا) من خلال الإعلام إذا علمنا أن مهرجان الحريد الخامس لاقى تغطية غير مسبوقة حيث نقلته قناة الأثير الفضائية والتلفزيون السعودي وقناة الدانة الفضائية وشاركت في تغطيته قناة روتانا خليجية وكل الصحف السعودية , وحري بكل ذلك أن يسعهم في بناء ثم تطوير البنية التحتية والإنسان هناك , فمتى نرى مهرجان الجبل ( الحلم ) على أرض الواقع .
ناصر علي فلوس
23-4-1429هـ
صحيفة جازان الالكترونية.
الثلاثاء 29-04-2008 02:14 مساء
حظيت جزيرة فرسان منذ خمس سنوات باهتمام ورعاية أمير منطقة جازان سمو الأمير محمد بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه من خلال مهرجان الحريد في ابريل من كل عام الذي ساهم في تطوير البنية التحتية عاما بعد عام وسلط الضوء على الجزيرة البكر ويصاحبه دائما مجموعة مشاريع تنموية آخرها في حريد هذا العام بمبلغ تجاوز 26مليون ريال شملت إنشاء سوق نموذجي وجامعين ووضع حجر الأساس لمركز الرعاية الأولية ومجمعين لمدرستين حكوميتين ومشاريع بلدية لرصف الشوارع بين القرى وتحسين الشواطئ , وهناك حسب معلوماتنا مستقبل زاهر للجزيرة خلال السنوات القادمة ونقلات تفوق الخيال .
ومن جهة أخرى نالت حاضرة المنطقة ( مدينة جازان ) نصيبها من تسليط الضوء من خلال المهرجان الشتوي الأول والذي سيتكرر سنويا بحول الله في فترة اعتدال الجو , ولا يخفى على المتابعين النجاح الذي فاق الوصف للمهرجان ماديا حين أعلن المدير التنفيذي للسياحة في إمارة جازان رستم الكبيسي أن أرباح المهرجان في أول ثمانية أيام فقط تجاوز 48 مليون ريال , علما أن المهرجان استمر بعد التمديد لمرتين متتاليتين لأكثر من عشرين يوما , وبحسبة بسيطة نجد أن أرباح المهرجان بعد نهايته قاربت سقف الــ 100 مليون ريال .
وأيضا كان لمهرجان المانجو والعسل السنوي الدور في النمو الجيد لعدد من المحافظات فتشجع المزارعون لإنتاج المانجو والصبر على طول انتظار قطافه ووجد النحالون من يسوق لهم إنتاجهم .
وعموما رافق هذه المهرجانات نهوض لحواضر المنطقة ( جيزان وأبو عريش وصبيا وصامطة وأحد المسارحة وبيش والعارضة ) من سفلتة للطرق والشوارع بينها وتحسين نسبي للحركة الاقتصادية في البيع والشراء ونشاط في تأجير الغرف والشقق الفندقية
ومعلوم لأهل المنطقة أن الصيف في جازان سيء في تهامة المنطقة حين تغزو الغبار في شهر يوليو من كل عام مرافقة الحر الشديد والرطوبة العالية كذلك في أغسطس ومايو , بينما تكون في مرتفعات فيفا والعبادل والحشر وسلا وبني مالك والقهر........... قمة في الروعة حيث تنخفض درجات الحرارة وتصير مصيفا نموذجيا , لكن الجمال في الجبل الجازاني ينقصه الكثير فالطرق في مجملها غير معبدة وصعبة جدا والكهرباء غير متوفرة في عدد كبير من محافظات وقرى الجبل ويجد مرتاد الجبل صعوبة في الوصول لكثير من محافظاته وقراه المتناثرة بغير سيارات الدفع الرباعي بل ربما تردد السائح من أبناء المنطقة في تكرار زيارته بعد العنت والصعوبة التي يواجها فما بالك بالسياح من خارج المنطقة .
ومهرجان يكون وقته وزمانه في الصيف وفي شهر يونيو بالتحديد ومكانه في أحد القمم فيه الحل للنهوض بحال الجبل الجازاني ولفت أنظار المستثمرين لروعة القمم (سياحيا) من خلال الإعلام إذا علمنا أن مهرجان الحريد الخامس لاقى تغطية غير مسبوقة حيث نقلته قناة الأثير الفضائية والتلفزيون السعودي وقناة الدانة الفضائية وشاركت في تغطيته قناة روتانا خليجية وكل الصحف السعودية , وحري بكل ذلك أن يسعهم في بناء ثم تطوير البنية التحتية والإنسان هناك , فمتى نرى مهرجان الجبل ( الحلم ) على أرض الواقع .
ناصر علي فلوس
23-4-1429هـ
صحيفة جازان الالكترونية.



التعليق