هذه أبيات سطرتها
على لسان كل فتاة
درست ..
وتعبت ..
وعانت ..
وتخرجت ..
وحصلت على الوثيقة ،،،
لكنها ضـــاعت ..
ليست الوثيقـــــــة !!
إنمـــــا ؟؟
الأحــــــــــلام
قصيدة : دمـوع على وثيقـة التخـرج
شعر أ. عبدالرحمن عقيل فقيهــــــي
إلقـــاء : أبو الحسن فايــز حســـن
هنا بالصوت :
http://abutarrafpoem s.googlepages.com/Te ars.amr
وهنا مكتوبــــــــــــــة:
****************
دمعي يفيضُ مسابقاً أنّاتــــــــــــــي
لمّا تداعت عبرتي وشكاتــــــــــــــي
أنا قصــــةٌ كُتبت كألف حكايــــــــــــــةٍ
أنا شمعةٌ صمدت بليلٍ شاتــــــــــــي
أفنيــتُ عمري في الدراسةِ أرتقـــــي
حتى صعدتُ لأرفــــع الدرجــــــــــــاتِ
فأتى التخــــرجُ حينها لم أمتلـــــــــــك
نفسي وكانت أسعـــدَ اللحظـــــــــــاتِ
فحمدت ربي واجتهـــــدتُ لشكــــــــره
في كل أوقاتـــــي وفي صلواتــــــــــي
بين الجوانـــــحِ قد حملـــتُ وثيقتــــــي
أخفيتهــــــا حتى على خفقاتــــــــــــي
ومضيــــــت أخبــــــر كــل من قابلتـُـــــه
أمـــــي وكـــل الأهــــــل والجـــــــــاراتِ
وعبـــــــرت كليتــي بكـــــل عزيمــــــــةٍ
رغم الظــــــــــروف وحالــــكِ الساعــــاتِ
قدمــــت أوراقــــــي إلى من أعلـــنـــــوا
وظللــــتُ أرقبهــــــا بكـــــــل ثبـــــــــــاتِ
فرأيــــت اسمـــــي ليس من أسمائـــهم
لما أذاعوا دفعــــــــــــــــة ً بمئـــــــــــــاتِ
حاولـــــــت أخرى واصطنعــــت تفـــــــاؤلاً
لســــت التي ترضـــــــى بأي شكــــــــاةِ
قالوا غــــــداًً يـــوم النتائــــــج حينــــــــها
فارقـــــت نومـــي وانتظــــــرت الآتـــــــي
لما ذهبـــــــــت لكي أراهــــا لم أجــــــــد
اسمي فــــزادت حيرتــــي وشتــــاتـــــي
ورأيــت أسمــــــــاءً أقـــــلُ مُعــــــــــدلاً
منـــي وكنت أمدهـــــــــم حاجاتـــــــي
ورأيت بنــــــت محافـــــــظٍ ومــــــــلازمٍ
ومديـــــــــرةَ التوجيــــــــه والـــــــدوراتِ
فكأنما وَقـــــعُ السهــــام أصابــنــــــــي
وبدأت أطلــــق أعمـــــقَ الآهـــــــــــاتِ
أخفيـــت حزنـــي واكتويـــت بلوعتـــــــي
وتعبــتُ حتى من لظـــــى النظـــــــــراتِ
حــــاولت حبـسَ مدامعـــــي لكنهـــــــــا
ذرفــــت على مضـــضٍ مع الخلــــــــــواتِ
كفكفــــت دمعــــي واستعنــت بخالقـــــي
وبعثـــتُ في حينِ الدُجــــى دعواتـــــــــي
*******************
على لسان كل فتاة
درست ..
وتعبت ..
وعانت ..
وتخرجت ..
وحصلت على الوثيقة ،،،
لكنها ضـــاعت ..
ليست الوثيقـــــــة !!
إنمـــــا ؟؟
الأحــــــــــلام
قصيدة : دمـوع على وثيقـة التخـرج
شعر أ. عبدالرحمن عقيل فقيهــــــي
إلقـــاء : أبو الحسن فايــز حســـن
هنا بالصوت :
http://abutarrafpoem s.googlepages.com/Te ars.amr
وهنا مكتوبــــــــــــــة:
****************
دمعي يفيضُ مسابقاً أنّاتــــــــــــــي
لمّا تداعت عبرتي وشكاتــــــــــــــي
أنا قصــــةٌ كُتبت كألف حكايــــــــــــــةٍ
أنا شمعةٌ صمدت بليلٍ شاتــــــــــــي
أفنيــتُ عمري في الدراسةِ أرتقـــــي
حتى صعدتُ لأرفــــع الدرجــــــــــــاتِ
فأتى التخــــرجُ حينها لم أمتلـــــــــــك
نفسي وكانت أسعـــدَ اللحظـــــــــــاتِ
فحمدت ربي واجتهـــــدتُ لشكــــــــره
في كل أوقاتـــــي وفي صلواتــــــــــي
بين الجوانـــــحِ قد حملـــتُ وثيقتــــــي
أخفيتهــــــا حتى على خفقاتــــــــــــي
ومضيــــــت أخبــــــر كــل من قابلتـُـــــه
أمـــــي وكـــل الأهــــــل والجـــــــــاراتِ
وعبـــــــرت كليتــي بكـــــل عزيمــــــــةٍ
رغم الظــــــــــروف وحالــــكِ الساعــــاتِ
قدمــــت أوراقــــــي إلى من أعلـــنـــــوا
وظللــــتُ أرقبهــــــا بكـــــــل ثبـــــــــــاتِ
فرأيــــت اسمـــــي ليس من أسمائـــهم
لما أذاعوا دفعــــــــــــــــة ً بمئـــــــــــــاتِ
حاولـــــــت أخرى واصطنعــــت تفـــــــاؤلاً
لســــت التي ترضـــــــى بأي شكــــــــاةِ
قالوا غــــــداًً يـــوم النتائــــــج حينــــــــها
فارقـــــت نومـــي وانتظــــــرت الآتـــــــي
لما ذهبـــــــــت لكي أراهــــا لم أجــــــــد
اسمي فــــزادت حيرتــــي وشتــــاتـــــي
ورأيــت أسمــــــــاءً أقـــــلُ مُعــــــــــدلاً
منـــي وكنت أمدهـــــــــم حاجاتـــــــي
ورأيت بنــــــت محافـــــــظٍ ومــــــــلازمٍ
ومديـــــــــرةَ التوجيــــــــه والـــــــدوراتِ
فكأنما وَقـــــعُ السهــــام أصابــنــــــــي
وبدأت أطلــــق أعمـــــقَ الآهـــــــــــاتِ
أخفيـــت حزنـــي واكتويـــت بلوعتـــــــي
وتعبــتُ حتى من لظـــــى النظـــــــــراتِ
حــــاولت حبـسَ مدامعـــــي لكنهـــــــــا
ذرفــــت على مضـــضٍ مع الخلــــــــــواتِ
كفكفــــت دمعــــي واستعنــت بخالقـــــي
وبعثـــتُ في حينِ الدُجــــى دعواتـــــــــي
*******************



التعليق