alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

رسالة إلى لص مدينتي

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • #16
    ياأكذب مخلوقِ ٍ في نظري
    يا قبحاً يتستر باللحيهْ

    قد قرأت هذا الموضوع الذي أنشأه علي عياشي حمله على كتابته فكره الحاقن زعما أن فيه تسلية وترفيه وتفكه مع احتوائه على الإستهتار بالدين الصحيح وأهل الصلاح
    وأهل الخير من المتعبدين والصالحين لقصد شغل الوقت وإضاعته في هذا الموضوع الممقوت وقصد الضحك والإعجاب بهذا التركيب والابتداع مع العلم من الخاص
    والعام بأنه كذب وبهتان وقول على أهل الخير بالظن والتخمين وقد عاب الله من استهزأ بالصالحين كما في قوله تعالى ولئن( سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله
    واياته ورسوله كنتم تستهزؤن لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ) فنصيحتنا له ولمثله أن يتوبوا ويمنعوا نشره على جمهور المسلمين كما ننصح كل مسلم غيور أن يمنع أهله
    وولده من الاطلاع عليه وما أشبهه لما يحتويه من سخرية بحملة الشرع وعيب خفي لبعض شرائع الإسلام لتسلم العقائد من الإنحراف ولا يعلق بأذهانهم شيء من الأفكار
    الرديئة التي تولدها تلك الكلمات والجمل الساخرة ونعوذ بالله من كيد الكائدين ومكر الماكرين والله حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله على محمد واله وصحبة وسلم

    التعليق


    • #17
      جيمس بوند





      نصي هذا لم أقصد فيه التهكم على رجال الدين

      فكلنا مسلم وملتزم والحمدلله ولا انسلخ من ديني

      ولو باسم مستعار


      كل ماعنيته هو ذاك الذي يستغل لباس الدين

      ليسطو على حقي وحقك

      هو ذا ماعنيته


      ملحوظة : أيهم أخطر وأكذب ما كتبته أنا
      أم هذا الحديث الذي حولته لتنسبه لك
      والذي نفسي بيده لو ان كاسره بنت جيمس بوند سرقت لقطعت يدها
      تحرف في كلام المصطفى وتنسبه لك تشبه جيمس بوند بمحمد صلى الله عليه وسلم
      وكاسرتك بفاطمة الزهراء
      لا إله الا الله
      إلى المشرف العام كان بإمكاني حذف هذا العفن من هنا لكن أردت أن يراه الجميع
      لتستبين بعض الحقائق
      فما موقفك ؟
      آخر تعديل كان بواسطة علي عياشي; 10-14-2005, 10:00 PM.

      التعليق


      • #18
        إلى جيمس بوند

        الأخ جميس بوند
        أنا أجزم بأنك لم تعي حقيقة ما كتب الأديب علي عياشي
        في أبياته (لص في مدينتي) ليس فية من الأستهزاء بالدين شئ.
        أنت تعرف ما تعينية كلمة أستهزاء بالدين
        وأيضاً أنت تعرف أن التشبه بالكفار أمرعظيم نهى عنة الدين
        والتشبة بهم ليس مقصوراً على العادات بل حتى الأسماء (ياجيمس بوند).
        شكراً لك وللجميع

        ( وطن لا نحميه لانستحق العيش فيه )


        التعليق


        • #19
          بسم الله الرحمن الرحيم
          والحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          تحيه طيبه وبعد ..
          أخواني وأخواتي . . أعضاء منتديات محافظة العارضة الكرام
          أحببت أن أدلي بدلوي وما ذاك الدلو إلا لما فيه مصلحتنا بإذنه تعالى
          أخواني وأخواتي .. وأخص بالذكر الأستاذ / جيمس بوند (الأصلي)
          الظن أساسه الشك بين حكمين كالنفي والإثبات ثم يميل الشاك إلى أحدهما دون أن يتيقن فذلك هو الظن, فالظن يأتي بين الشك واليقين فإذا تقوى الشك بشيء من الأدلة غير القاطعة فيسمى غلبة الظن وغالب استعمال لفظ الظن في اللغة يكون في الأمور غير المحسوسة فإذا رأيت شخصا بعينيك فلا تقل أظن أنني رأيت شخصا بل قل رأيت شخصا, قال الإمام مجاهد: ظن الآخرة يكون يقينا عند معاينته, وظن الدنيا شك لعدم رؤية الغيبيات بالعين, وقد استخدمت العرب الظن لتعبر به عن الشك وأيضا عن اليقين ولذا فهو من الأضداد وقد استخدم القرآن الظن لكلا المعنيين, والظنة هي التهمة, والظنين هو المتهم قال الجصاص في كتابه أحكام القرآن: نهى الله عن بعض الظن بقوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم" – الحجرات, والظن في الإسلام أربعة أنواع: أولها ظن محظور منهى عنه: مثل سوء الظن بالله وبرسوله وبأصول الدين وكذلك سوء الظن بالمسلم , فإذا كان المسلم مستور الحال ولم يظهر منه فسادا أو معصية فسوء الظن به حرام, الحديث "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث " ولقوله تعالى " اجتنبوا كثيرا من الظن" ولذا عقب الله بقوله "ولاتجسسوا" فمن أساء الظن واتهمه دون بينة فإنه سيسعى للتأكد والتحقق فيتجسس, فنهانا الإسلام عنهما , الحديث " وإذا ظننت فلا تحقق" فإن ظهر لك شيء حكمت به و إلا توقف ولا تتبع عورات المسلمين, وقد جيء برجل إلى سيدنا ابن مسعود رضي الله عنه وقالوا له هذا فلان تقطر لحيته خمرا فقال ابن مسعود رضي الله عنه: إنا نهينا عن التجسس ولكن إن يظهر لنا شيء فسننفذ حكم الله به" أي أنه اعتبر تقطير الخمر من اللحية ليس بدليل على أنه قد شربها ولكي يثبت ذلك فعليهم بالتحقيق والاختبارات فقال إنا نهينا عن ذلك. فأنظر إلى فقه الصحابة الكرام , وقال الإمام مجاهد: نهى الله عن التجسس وأمرنا بالأخذ بالظاهر وترك ما ستر الله عنا, بل أمرنا بالستر على المسلم العاصي ما لم يجاهر ويهتك ستر ربه, ويقول سيدنا عمر الفاروق رضي الله عنه لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيرا وأنت تجد لها في الخير محملا. فينبغي لنا ألا نسيء الظن ببعضنا, فقد قال بعض العلماء: التمس لأخيك مائة عذر فإن لم تجد فقل لعل له عذرا لا اعرفه, وما هذا الاحتياط الا ليحافظ المسلم على سلامة صدره من سوء الظن بالمسلمين ما أمكن إلى ذلك سبيلا, وللأسف الشديد فإن البعض لا يستريح حتى يسيء الظن بالمسلمين ويحسب أنه صواب في ذلك.
          وثاني أنواع الظن فهو الظن المأمور به وهو حسن الظن بالله وبرسوله وبالإسلام والحديث " أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما شاء" وحديث آخر "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله " أي يظن أنه سيغفر له ذنوبه وسيرحمه, فإن قوما أساءوا الظن بربهم فأهلكهم, وهنا يقول الإمام الحسن البصري "إن قوما ألهتهم الأماني حتى ماتوا ولم يعملوا حسنة ويقول أحدهم أنا أحسن الظن بربي, وقد كذبوا , فلو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل".
          فمن كان صادقا في ظنه بربه أن يدخله جنته فعليه بالإيمان والعمل الصالح, فإن صليت أو صمت أو تصدقت أو دعوت أو استغفرت فليكن ظنك أن الله يتقبل ويتجاوز وسيكون الله عند حسن ظنك, وإياك والإهمال والتكاسل, ففي الحديث "والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني" ويتبع الظن المنهي عنه أن يترك المسلم العمل بالأدلة الشرعية ويعمل بالظن فهنا يكون ظنه فيه أعراض وترك لما جاء به الشرع وهذا محرم.
          أما النوع الثالث فهو الظن المندوب إليه: ويكون عند تنفيذ بعض الأحكام التي لا يوجد لها تحديدا واضحا ولا دليلا قاطعا, فإن تنفيذها يعتمد على الاجتهاد بغلبة الظن مثل تحري اتجاه القبلة وتقدير مقدار النفقة على المطلقة بالمعروف وتقدير الجنايات وتعويضات الجروح, فالقياس وخبر الواحد مبنيان على غلبة الظن وليس على اليقين الكامل. ويقول الإمام القرطبي في تفسيره " وقد أنكرت جماعة من المبتدعة تعبد الله بالظن (تنفيذ بعض الأوامر الشرعية بغلبة الظن) وطعنوا في جواز ذلك, وليس لإنكارهم وطعنهم اصل يعول عليه, فإن الله ذم بعض الظن لا كله, وربما تعلقوا بحديث " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث" وهذا لا حجة لهم فيه لأن الظن في الشريعة محمود ومذموم, وإن الظن المحمود ما سلم معه دين الظان والمظنون به .....إلخ" كما أنه يستحب حسن الظن بالمسلم المستور الحال ومن ظاهره العدالة.
          ورابع أنواع الظن هو الظن المباح: وهو ما ليس فيه تهمة لأحد وقد يحدث عند الشك هل صلى ثلاث ركعات أو أربع, فقد يتحرى الشاك ويعمل بما غلب على ظنه وهذا جائز, أو يطرح الشك ويكمل صلاته بناء على ما تيقن لا على ما غلب على ظنه وكلاهما جائز.
          واعلم يا أخي أن حسن الظن بالنفس غرور وسوء الظن بالمسلمين هلاك, الحديث "لا يبلغني أحد عن احد شيئا فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر". فالخبر السيئ عن الناس يجلب سوء الظن بهم, فليحذر المسلم أن يكون ناقلا لأخبار السوء فيوغر الصدور ويكون مساهما في سوء الظن بالناس, وقد أخبرنا القرآن بما في صدور أعدائنا من مشاعر بقوله "" وودوا لو تكفرون" قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر" فقد أخبرنا الله تعالى بذلك حتى لا نحسن الظن بأعدائنا ولنكون منهم على حذر ولا نواليهم فهذا في حق الأعداء اما في حق المسلم فقال لنا تعالى " وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ان الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا " ومع هذا التحذير الواضح والنهي القاطع فلا يحلو للبعض الا اصطياد كل شاردة وواردة للطعن في الناس ونقل الأخبار السيئة وهذا لا يملأ الصدور إلا بالعداوة والبغضاء وسوء الظن, فيكون فاعل ذلك قد ساهم في تفريق الأمة وتشتيت وحدتها وهذا يحدث خلال حوارنا وفي وسائل إعلامنا, حتى أن البعض منهم قد تخصص في ذكر عيوب الناس واصطياد أخطائهم ولا مجال عنده لحمل تصرفاتهم أو كلامهم على الخير ما أمكن ذلك.
          ولا يراعي ستر عورات المسلمين وقد صدق سيدنا رسول الله حين قال "ثلاث لازمات لأمتي الطيرة والحسد وسوء الظن. فقال رجل: وما يذهبنه يا رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه: إذا حسدت فاستغفر الله , وإذا ظننت فلا تحقق وإذا تطيرت فإمض" فأمسك عليك لسانك ولا تنطق به إلا قولا سديدا يصلح لك عملك ويغفر لك ذنبك واكتم سوء ظنك واجعل صدرك قبرا له ولا تتحدث به لأحد عسى الله يشفي صدرك من سوء الظن.
          أخي الكريم ,, اعلم يارعاك الله أني ناصح لك ومحب لك أيضاً , فوالله الذي أنشأني من عدم , وإن أراد أفطسني سبحانه وهو القادر على كل شيء , أني أحببتك في الله فلا تغلو أخي الكريم ولا تشدد , فالموضوع واضح وبين ولو أنك أمهلت عقلك وفكرك وأعدت قرائته لوجدت أن كلامه شمل الصحة من أطرافها ناهيك عن حقيقتها , فلست أخي الكريم مطلع على سجيته ولا أنت عالم بما في القلوب , فأحسن الظن باخيك , وإن أردت أن نعرج إلى أكبر من ذلك في الحديث سنعرج , ولكن الخوف من أن نقول كلمة ربما تهوي بنا سبعين خريفاً , فاستغفر الله العلي العظيم أن يزل لساني أو قلمي .
          وسأترك مسمى جيمس بوند لك فأرى أن التشبه بالكفرو شي غير محمود ولا أريد أن أكمل , وأنظر أخي لتوقيعك أو آخر ماكتبت وأظنك فاطن لما أعني وقد أوضح لك ذلك أستاذي الفاضل علي عياشي , الذي أظن به الخير وكل الخير بإذنه تعالى .
          والصلاة والسلام على رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .

          التعليق


          • #20
            جيمس بوند ماهذا التحامل الشديد على الاستاذ علي عياشي ورميه بالكذب وانه يستهزا بالصالحين ماهكذا تورد الابل تتكلم بالخير وفي اخر الحديث تحرف الحديث هداك الله فعلا انه كلام المفروض ماتقوله

            التعليق


            • #21
              يقال في الأثر " المعنى في بطن الشاعر "

              لكن في هذه القصيدة أبدع الشاعر علي عياشي " في فضح تلك الشرذمة.

              ليس عيباً التعرض لمن تلبس بلباس الدين لممارسة طقوسه الدنيئة وسرقاته التي يمارسها و نحن ساكتون لأن هيئته تشفع له و هيكله الخارجي يشفع له...


              انت يا جيمس بوند


              يبدو أن القصيدة قد (( نَحَشتك )) من جحرك لتلدغ ثم تنسل .


              معنى القصيدة واضح حتى للجاهل


              ألأخ على عياشي يقصد ( المطاوعة المزيفين ) .

              يقصد (المطاوعة) المليئة قلوبهم بالحقد و الكره لتراب هذا الوطن .

              يقصد ( المطاوعة ) الذين ير اوغون ويذهبون ويجيئون دون ان يشيرو بأن الذين يقومون بتلك الأعمال يجب اجتثاثهم وفكرهم من هذا المجتمع .


              فمن أي نوع أنت يا جيمس ؟

              آخر تعديل كان بواسطة الشاص; 10-15-2005, 03:09 AM.

              التعليق


              • #22
                اشكرك اخي العزيز شاص وكثر الله من امثالك نعم فصل الامرلجيمس بوند وعلمه كيف تحل المعادله ياترى لماذا خرج من جحره عطشانا لمزيد من الدماء البريئه وتحت مظلةالاسلام؟ يجب اجتثاث امثالك ياجيمس من على تراب هذا الوطن

                التعليق


                • #23
                  جيمس بوند
                  ساعود بما يثلج صدرك

                  التعليق


                  • #24
                    الفاضل علي عياشي : قرأت ( لص في مدينتي ) و عقيل يستمع فلما انتهيت ، قال عقيل : أهذا هو كاتب : ( غداً سيفضحنا الرحيل )

                    و ( ساعة بتوقيت النزف ) وغيرها من تلك الروائع ؟ .

                    قلت : نعم يا عقيل .

                    قال : سبحان الله .... سبحان الله .

                    قلت : مالك يا عقيل .

                    قال : والله يا أصمعي وقرت في سمعي كلمات أصابتني بصمم .

                    قلت : مثل ماذا ؟ .

                    قال : مثل قوله (يتسترباللحية) ، اللحية يا أصمعي رمز من رموز الدين وأيضاً (واذكر تسبيحكفي صبحٍ ٍوثعالب ليلكمختلسهْ ) ، فمن يسبح في ( صبح ) لا يمكن أن يكون ثعلباً مختلساً .

                    قلت : يا عقيل أنا والله أعرف الرجل فله من الفضل والصلاح ما يدفع عنه ظن السوء .

                    قال عقيل : هذا لأنك تعرفه لكن كيف بمن يقرأ النص ولا يعرف صاحبه ألا ترى كيف فهم بعض أصحاب الردود ما قرؤوا .

                    ثم يا أصمعي هو يقول في أحد الردود (تأكد بأن الكثير استطاع فك الرموزلكن لا يجرؤ على البوح ) ماله يعيب على من فهم المقصود عدم البوح ويصفهم بعدم الجرأة وهو ذاته لم يجرؤ على البوح بل عدل إلى التورية )

                    ثم قال : تمنيت يا أصمعي أنه لم يكتبها .

                    قلت : وأنا والله يا عقيل .


                    التعليق


                    • #25
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      اللهم إني أعوذ بك أن أجهل أو يُجهل علي
                      أيها الأخوة : ماكنت مضطراً لأن أقسم بالله بأنني لا أقصد بنصي أهل الدين والصلاح
                      فأنا منهم ، وأبي منهم ، وأخي وأنت والآخر
                      ثم متى كان الرجل الصالح حقاً سارقاً ولصا ؟
                      هذه المقدمة كانت لتستطيب بعض الأنفس وتستريح من عناء تفسيراتها
                      الخاطئة ومحاولة حشر نصي وإلباسه وتفصيله على شخصية معينة
                      وفي محيط معين
                      الأخ / الأصمعي
                      أشكر لك حضورك الذي شرفني وأبهجني وسأشرع لك مساحة حب واحترام
                      بعمق محبتي لك وتقديري لشخصك الكريم
                      فمثلما زكيتني عند نديمك ( عقيل )
                      ها أنذا لا أرى فيك الا الرجل التقي النقي
                      لكن قف معي لحظة
                      ليت عقيل هذا أخذ بكامل النص بدلاً
                      من تلقفه لكلمة واحدة ( اللحية ) وجعلها أساساً لتحليل
                      فيه مافيه
                      أخي ماهو مفهوم اللحية لديك ؟
                      ولماذا هذه الكلمة بالذات أثارت حفيظة البعض
                      وجعلوها تهكماً وسيروني قهراً في زنازين الفسق والفساد
                      ماذا لو لم أذكر هذه الكلمة ؟
                      هل ستأتي لتسجل مداخلتك ؟
                      وهل الصلاح محصورًا في اللحية ؟
                      أرفض محاولة حشر النص وجعله محصوراً في مساحة لا تتجاوز بضع الكيلو مترات .
                      النص أفقه بعيد وواسع يتعدى حدود القرية والمدينة .
                      النص يتعدى التخصيص ويرفضه ،
                      فليس شرطاً إن ذكرت اللحية أن اكون قاصداً للمتديين
                      أو ليس نحن متديين في نظركم ؟
                      أم أن اللحية لابد أن تكون ذا مقاس معين حتى أدخل ضمن التصنيف ؟
                      أعجب من قول فهيمك ( من يُسبح بالنهار لا يسرق بالليل )
                      ألم تقرأ حوار النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجه عائشة
                      أيسرق المؤمن ؟ قال : نعم قالت : أيزني المؤمن ؟ قال نعم ........ ؟
                      أليست الأمة بأكملها مقرونة بالدين ، والعقل تحارب هذه الأيام فئة ً
                      تلبست بالدين حفظوا الكتاب وأطلقوا اللحى
                      وأنجرفوا واستحلوا دماء وأعراض المسلمين بلا حق
                      ألا تعتقد بأنهم كانوا يسبحون بالنهار ؟
                      أيهم أصعب القتل أم السرقة ، الزنى أم السرقة ؟
                      سيدي أنت تعرف جيداً أن اللحية ليست علامةً قطعية للصلاح
                      ولا نريد أن نظل ندور في حلقة مفرغة من كل شئ إلا من سوء الظن .
                      في الختام
                      أريد أن أسألك سؤالاً وأجبني بحق
                      ألم تسمع أو ترى في حياتك قط بأن هناك من يتلبس بالدين لأجل الدنيا ؟

                      التعليق


                      • #26
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        أخي الفاضل : علي عياشي . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد :

                        أولاً : بإذن الله تعالى لن يأتي يوم أجهل عليك فيه . يمنعني من ذلك قدرك عندي .

                        ثانياً: أصدقك والله من غير أن تقسم فأنت عندي أصدق وأبر ولو لم تقسم .

                        ثالثاً : أشهد أنك وأبوك وأخوك من أهل الدين والصلاح ولا نزكي على الله أحداً .

                        رابعاً : قلت ( ما هو مفهوم اللحية لديك ) . أقول مفهومها لدي أنها سنة من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم وصى بها كثيراً في أحاديثه ، وهي علامة ميز بها صلى الله عليه وسلم بين المسلم واليهودي والنصراني وهذا ثابت في مثل قوله عليه الصلاة والسلام ( أعفوا اللحى خالفوا اليهود والنصارى ) وغيره من الأحاديث وهي سمة من سيما الصالحين . وأجزم أن هذا هو مفهومها لديك وفقك الله .

                        خامساً : قلت (وسيروني قهراً في زنازين الفسق والفساد ) أبرأ إلى الله من ذلك ، وأنا خصم من وصفك بذلك .

                        سادساً : قلت موجهاً الكلام لي : ( ماذا لو لم أذكر هذه الكلمة ؟ هل ستأتي لتسجل مداخلتك ؟ ) أقول إي والله سأأتي وقد أتيت قبل ذلك وبعده .

                        ثم هل لابد من وضع بعض الكلمات لجلب الردود والمداخلات حتى ولو كانت في غير موضعها .

                        سابعاً : قلت (أم أن اللحية لابد أن تكون ذا مقاس معين حتى أدخل ضمن التصنيف ؟) أقول أما التصنيف فالله وحده يعلم المفسد من المصلح . وأما المقاس فلسنا نحن من يحدده بل سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ففي كتب الحديث والسيرة والتراجم ما يبين ذلك .

                        ثامناً : أما ما ذكرت من حديث النبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة فقد أصبت وفقك الله وأنا المخطئ


                        تاسعاً قلت ( ألم تسمع أو ترى في حياتك قط بأن هناك من يتلبس بالدين لأجل الدنيا؟ ) أقول بلى والله سمعت ورأيت وأبغضت كذلك . لكن أنا ضد التعميم الذي قد يفهم من سياق بعض الجمل .

                        عاشراً : أرجوا أخي الفاضل ألا يضيق صدرك بالنقد مهما كان قاسياً . فالنقد إن علمت نية صاحبه وصدق طويته فهو نصح لا نقد .

                        وأخيراً أقدم لك خالص اعتذاري إن كنت قد أخطأت في حقك من غير قصد مني .

                        وفقك الله

                        التعليق


                        • #27
                          بسم الله الرحمن الرحبم
                          الاخ / الاصمعي الالمعي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          وبعد
                          اخي العزبز ليتك قبل ان تتحاور مع نديمك قرأت النص قراءة متأنية !!!!
                          فالاخ كاتب الموضوع كان بعيداً كل البعد عن المساس بالدين وانما كتب عن فئة
                          من المرتزقة مووووجوووووودة في مجتمعنا ومن بني جلدتنا واظنك تعرفهم جيداً
                          اتخذوا من الدين ستاااااااااااااااااراً لهم ليمارسوا كل ما من شأنه خدمتهم ومصالحهم
                          الدنيوية فارجوا منك ومن الجميع ان لا يخدعوا انفسهم فالامر لا مجال فيه للجدال
                          وقد اصبح الجيل الناشيء اكثر فهماً وادراكاً لهؤلاء الحثالة من الناس الذين هم بعيدون
                          كل البعد عن الدين الاسلامي الحنيف الذي ينبني على الصدق في الالتزام بتعاليم الاسلام
                          تحياااااتي للجميع

                          التعليق


                          • #28
                            الاخ الاصمعي هداك الله لابد من التثبت في الامر قبل الحكم على الناس لاول مره
                            ارجو ان تبلغ نديمك عقيل كل حب وسلام ولك مني كل حب واخاء
                            دمتم بود

                            التعليق


                            • #29
                              أخي الفاضل اللواء الركن : كما أنني أطالب غيري بقبول النقد فواجب علي تقبله .

                              أخي الفاضل قد قرأت النص والله قراءة متأنية ثم كتبت ما كتبت ولا أزعم أن ما كتبته صواب لا يحتمل الخطأ بل هو مجرد رأى قد أكون أصبت فيه وقد أكون أخطأت .

                              قلت وفقك الله ( فارجوا منك ومن الجميع أن لا يخدعوا أنفسهم فالأمر لا مجال فيه للجدال ) ، لقد تحجرت واسعاً وفقك الله فهل هو قرآن منزل حتى لا يكون فيه مجال للجدال .
                              وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .
                              أخيراً ، أقول لك ما قلت لي ليتك قرأت ما كتبت قراءة متأنية .

                              التعليق


                              • #30
                                الأخ الفاضل حنين الذكريات : قلت (الأخ الأصمعي هداكالله ) . أقول يشرفني أن أكون أخاً لك ، وأسال الله أن يقبل دعوتك لي بالهداية فوالله لقد أسعدتني دعوتك وهو اشد ما أحتاج إليه ، وفقك الله لكل خير .

                                ثم قلت ( لابد منالتثبت في الأمر قبل الحكم على الناس ) أخي الفاضل بم حكمت؟ أنا وعلى من حكمت ؟ .

                                التعليق

                                KJA_adsense_ad6

                                Collapse
                                جاري التنفيذ...
                                X