جـــــــازان
للشاعر / إبراهيم عمر صعابي
للشاعر / إبراهيم عمر صعابي
عشت جازان يا شموس شبابي
عشت حلماً بداخل الأهداب
أنت نجواي أنت ليلي وفجري
أنت حرفي المضئ أنت كتابي
من حنينك قد رضعت قصيدي
وشربت الهوى فطال شرابي
سيهون العمر الطويل فداء
لك يا صوت أدمعي المنساب
عشت (جازان)يا ربوع حياتي
فيك ألقى أحبتي وصحابي
أعشق الحب من نسيم هواك
والأماني من شطك الخلاب
أما أنت ...أنت لحن يغني
في لقائي .. وحشتي واغتراب
فعلى الشاطئ الحبيب أناجي
موجة البحر ... هل رأت أحبابي؟
ابها الموج هل حلمت خطابا
ينشد الوصل ...أو أعدت خطابي
أيها الموج إنني ورفاقي
نلثم الشط بعد طول غياب
أأنا كالموج لايفارق بحرا
لو رماه بصخرة الإرهاب
أنا حب ودمعة ورحيل
واشتياق في غدوتي وإيابي
إعذريني إذا بكيت فإني
أسكب الدمع في سطور عتاب
لست حزنا ولا إله أنادي
أنت حزني وفرحتي وعذابي
إنه الجرح في زوايا شجوني
عاصفا بالهوى بغير حساب
وقفةفي شواطئ الحسن كانت
تكشف الصب من وراء الحجاب
تمسح الدمع من ظلال جفوني
وهي خجلي بحشمة ونقاب
سأناجي سماءها وثراها
وأناجي سهولها والروابي
عشت (جازان)يا خواطر عشقي
ملء نفسي هوى وملء وطابي
أي حرف يذوب فيك غراما
أي حسن مضمخ الأطياب
أي حب أضاء فيك نجوما
كالدمى ..تلثم النسائم ما بي
من عذاب وغربة واشتياق
للثرى .. للعبير.. للأعشاب
وحنين إلى نسيم حبيبي
حين يبدو بأروع الأثواب
(للعشيما) إذا الرمال تهادت
بربيع منمق خلاب
لمسات سحرية تتسامى
فوق جفنيك مرتع الإخصاب
رقصة النور في ثراك تراءت
وتجلت بروعة الكتاب
رسموا الفجر من خلال معانٍ
شاعريا معطر الآداب
أنت مجد وصفوة وصفاء
وجمال من غابر الأحقاب
ربة الحسن أشرق الشرق ريان
سخياً بعزمك الوثاب
عشت (جازان) يارفيقة عمري
(عشت حلماً بداخل الأهداب )







التعليق