ربما البعض قراء عبر الصحف عن الإحصائيتين وما تسببه من أضرار على الفرد في مجتمعنا ، فالأولى دارسة أجريت كلية الطب بجازان قبل وعام نصف عن نسبة متعاطي القات في المحافظات على مستوى منطقة جازان ، فمحافظة العارضة احتلت المرتبة الثالثة بنسبة 40.1%، و فيفا 63.9%، والدائر 48.1% . وباقي المحافظات بنسب متفاوتة وقليلة جداً . فقدت تكون نسبة أغلبية متعاطي القات في محافظة العارضة هم الشباب بل والأكيد ، لم يقضون دائماً في الفراغ دون هدف ، ومع ذلك فإننا نلقي باللوم عليهم وهذا الشيء خطأ وليس صحيحاً كما يتعقد البعض منا. الثانية كانت إحصائية لوزارة الشؤون الاجتماعية من المتهمين بقضايا تعاطي المخدرات والمتاجرة بها و ربما هي الأكثر أهمية والتي نجهل مصيرها في توسعها وانتشارها في كل منطقة فكانت منطقة جازان هي الأولى على مستوى المملكة مشيرة إلى أن عدد هؤلاء الأطفال في جازان وصل إلى 280 طفلاً، وفي الرياض 215، وفي جدة 213، فيما كانت حائل الأقل بـ 9 أطفال فقط.
ولكن هل لأحد منا يفكر ما هي الأسباب وكيف يتم معالجتها.
فلعلي أذكر أحد الدوافع هو الفراغ ، ومع غياب الجهات المختصة لرعاية شبابنا وأبنائنا والحكم عليهم للأسف بجهل منها . ففي العارضة لا تجد ما يشجعك لقضاء الفراغ الأ القات ، ومع تطورنا اليوم أصبحت المخدرات مظهر الرجل الحقيقي لأبنائنا فهي منتشرة بشكل كبير جداً بين بعض الشباب وحتى الأطفال من هم دون سن 18 يتعاطون المخدرات في العارضة وبعض القرى التابعة لها ومنها قرية الحميراء والخل والجبانة وربما يصل للعديد من أبناء القرى الأخرى .فمنهم ( المستخدم والمهرب والمتعاطي) فهؤلاء هم أبنائنا فمنهم الجابري والودعاني والحريصي واللغبي والعبدلي والنخيفي والقيسي والسفياني وغيرهم الكثير من أبناء القبائل المحافظة في التشدد والتقاليد والعادات دون الرقابة على أبنائهم ، ومع الأسف هذا هو الواقع المؤلم والصدمة الكبيرة لقارئ الموضوع فقد يقول أنه غير صحيح وربما قد يصل إلى الإساءة والشتم ، ولكن هذا لا يهم ، فالمهم تفعيل دور الجهات المختصة في رعاية شبابنا وأطفالنا ... فالحقيقة مرة ولكن ؟!!
سأعود بجديد عن دور الجهات المختصة الغياب تماماً وتقصيرها في العارضة وتفعيل دورها بشكل جيد لرعاية شباب وأبناء المحافظة ، للأسف فغياب دورها له الشيء السلبي على أبناء وشباب العارضة.
ولكن هل لأحد منا يفكر ما هي الأسباب وكيف يتم معالجتها.
فلعلي أذكر أحد الدوافع هو الفراغ ، ومع غياب الجهات المختصة لرعاية شبابنا وأبنائنا والحكم عليهم للأسف بجهل منها . ففي العارضة لا تجد ما يشجعك لقضاء الفراغ الأ القات ، ومع تطورنا اليوم أصبحت المخدرات مظهر الرجل الحقيقي لأبنائنا فهي منتشرة بشكل كبير جداً بين بعض الشباب وحتى الأطفال من هم دون سن 18 يتعاطون المخدرات في العارضة وبعض القرى التابعة لها ومنها قرية الحميراء والخل والجبانة وربما يصل للعديد من أبناء القرى الأخرى .فمنهم ( المستخدم والمهرب والمتعاطي) فهؤلاء هم أبنائنا فمنهم الجابري والودعاني والحريصي واللغبي والعبدلي والنخيفي والقيسي والسفياني وغيرهم الكثير من أبناء القبائل المحافظة في التشدد والتقاليد والعادات دون الرقابة على أبنائهم ، ومع الأسف هذا هو الواقع المؤلم والصدمة الكبيرة لقارئ الموضوع فقد يقول أنه غير صحيح وربما قد يصل إلى الإساءة والشتم ، ولكن هذا لا يهم ، فالمهم تفعيل دور الجهات المختصة في رعاية شبابنا وأطفالنا ... فالحقيقة مرة ولكن ؟!!
سأعود بجديد عن دور الجهات المختصة الغياب تماماً وتقصيرها في العارضة وتفعيل دورها بشكل جيد لرعاية شباب وأبناء المحافظة ، للأسف فغياب دورها له الشيء السلبي على أبناء وشباب العارضة.








التعليق