تمكن رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمحافظة جدة مساء أول من أمس من الإيقاع بأحد السحرة من جنسية أفريقية، ثبت تورطه بإدارة عيادة خاصة في منزله الشعبي يمارس من خلالها أعمال السحر بمساعدة "ممرضين" من الجان، يقومون على حد زعمه بتشخيص الحالات المرضية للزبائن الذين يحضرون إليه ومن ثم يصرف لهم العلاج المناسب بعد أن يستحضر صديقه الجني الآخر ويدعى عبد الله الذي يقوم بدور "الصيدلي" حيث يصف له نوع العلاج بواسطة الأعشاب والزيوت النباتية والبخور الذي عثر على كميات منه داخل منزله.
وقد تم القبض على الساحر متلبساً حين كان يهم بالكشف على أحد الزبائن أثناء إطلاقه البخور ليجلب به- على حد زعمه- أحد أصدقائه من الجن، والذي تعرف عليه في الحرم المكي الشريف.
وذكر الساحر لرجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أنه كان لديه جن مسلم في السابق يدعى عبد الله ثم أصبحوا الآن ثلاثة، فيما أقر بأن الأبخرة والشموع التي وجدت بجوار سجادة بمنزله يستخدمها في تحضير الجن الخاصين به ليستطلع معهم حالة المريض الذي يحضر إليه ويفهمونه كيفية علاجه.
وتبين أن الساحر تم ضبطه في قضية مماثلة وذلك في شهر شوال عام 1423وأحيل للشرطة بمذكرة تثبت قيامه بأعمال السحر والشعوذة بعد تحرير جميع المضبوطات في منزله.
ووفقا لمصدر بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- فضل عدم ذكر اسمه- فقد تم تسليم الساحر لشرطة المتنزهات بجدة لتقديمه للمحاكم الشرعية، وتطبيق الحكم الشرعي بحقه انفاذاً لتوجيهات وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز القاضية بتكثيف الجهود من قبل رجال الهيئة لتتبع أوكار السحرة والمشعوذين.
من جانبه، حذر مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة الشيخ أحمد بن قاسم الغامدي في تصريح لـ"الوطن" من مغبة الانسياق خلف أكاذيب مدعي العلاج بواسطة استحضار الجان، مؤكدا أن زعم هؤلاء السحرة باطل لكونه ثبت في الصحيح أن الاستعانة بالجان والشياطين في أمور العلاج والرقى وغيرها باطل، ولا ينبغي للمسلم أن يعتقد مثل ذلك، ولا يُقدم على الذهاب للمشعوذين، مشيرا إلى أنه يتوجب على كل مسلم أن يبلغ الجهات المختصة عن مثل هذه الحالات حتى يتم تعقبهم وبيان زيف ما يدعون والقضاء على شرهم الذي يمس عقيدة المسلم إلى جانب إلحاق الضرر البدني به من خلال الأدوية التي يحضرونها إضافة إلى الاستنزاف المادي.
وذكر الساحر لرجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أنه كان لديه جن مسلم في السابق يدعى عبد الله ثم أصبحوا الآن ثلاثة، فيما أقر بأن الأبخرة والشموع التي وجدت بجوار سجادة بمنزله يستخدمها في تحضير الجن الخاصين به ليستطلع معهم حالة المريض الذي يحضر إليه ويفهمونه كيفية علاجه.
وتبين أن الساحر تم ضبطه في قضية مماثلة وذلك في شهر شوال عام 1423وأحيل للشرطة بمذكرة تثبت قيامه بأعمال السحر والشعوذة بعد تحرير جميع المضبوطات في منزله.
ووفقا لمصدر بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- فضل عدم ذكر اسمه- فقد تم تسليم الساحر لشرطة المتنزهات بجدة لتقديمه للمحاكم الشرعية، وتطبيق الحكم الشرعي بحقه انفاذاً لتوجيهات وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز القاضية بتكثيف الجهود من قبل رجال الهيئة لتتبع أوكار السحرة والمشعوذين.
من جانبه، حذر مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة الشيخ أحمد بن قاسم الغامدي في تصريح لـ"الوطن" من مغبة الانسياق خلف أكاذيب مدعي العلاج بواسطة استحضار الجان، مؤكدا أن زعم هؤلاء السحرة باطل لكونه ثبت في الصحيح أن الاستعانة بالجان والشياطين في أمور العلاج والرقى وغيرها باطل، ولا ينبغي للمسلم أن يعتقد مثل ذلك، ولا يُقدم على الذهاب للمشعوذين، مشيرا إلى أنه يتوجب على كل مسلم أن يبلغ الجهات المختصة عن مثل هذه الحالات حتى يتم تعقبهم وبيان زيف ما يدعون والقضاء على شرهم الذي يمس عقيدة المسلم إلى جانب إلحاق الضرر البدني به من خلال الأدوية التي يحضرونها إضافة إلى الاستنزاف المادي.






التعليق