مع التحية والتقدير
لمحافظ محافظة العارضة
لرئيس بلدية محافظة العارضة
لمدير شرطة محافظة العارضة
لرئيس قطاع حرس الحدود بالعارضة
يدرك الجميع منا خطورة العمالة الوافدة المجهولة والمقيمة بشكل غير نظامي ، ومع ذلك فنحن لا يمكننا الاستغناء عنهم في بعض مجالاتنا في الحياة المعيشية المختلفة كالرعي – الرأي والحرث – ومحلات البناء والمقاولات وغيرها التي لا تظهر خطورة عمل هؤلاء المتسللين والغير النظاميين بدرجة كبيرة ، ولكن ما نشاهده هو عمل مثل هؤلاء في مجالات هي الأهم ، فنجد الكثير والأغلب منهم يعلمون في المطاعم والبوفيات والمخابز والسوبر الماركت (البقالة) وربما يصل إلى بعض الجهات الصحية وذلك دون شهادات صحية ودون رقابة من أحد في ظل الغياب التام من الجهات المسئولة والمختصة في العارضة.
وأن ما يزيد خوفنا اليوم هو انتشار الإمراض المؤبة والنقالة للعدوى في الإنسان ، وهذا ما تم الكشف عنه خلال الأسبوع الماضي ، وذلك بالقبض على أحد المتسللين والمخالفين لنظام الإقامة الذي يحمل مرض الإيدز الخطير طبعاً هذا كان بالصدفة ، وما نلاحظه أن الكثير منهم " سردح ومردح " دون خوف. فالخوف ممن هم يطبخون لنا طعامنا وأكلنا وحتى شربنا دون رقابة ، وهذا ما نشاهده و يا كثر ما نعاني من حالات التسمم في مطاعمنا التي لا يمر علينا شهرين وألا وهناك حالة تسمم في أحد المطاعم وأيضاً انتهاء صلاحية بعض الأغذية في بعض المحلات و البقالات في العارضة ، أنا واثق أن جميع أهالي العارضة والقرى التابعة لها لديهم عمالة مخالفة ولكنها قد تكون بعيدة عن العيش معهم أو القرب منهم مثل رعاة الأغنام والبقر والمزارعين ولا يمكن الاستغناء عنهم أبداً ولكن يجب أخذا الحيطة والحذر منهم. ( أنا واحد منهم).
ما نأمل به ونرجوه من الجهات المختصة تكثيف الجهود و الرقابة الصحية للحد من أوضاع المخالفين والمتسللين الغير النظاميين المتواجدين في العارضة يا كثرهم.
لمحافظ محافظة العارضة
لرئيس بلدية محافظة العارضة
لمدير شرطة محافظة العارضة
لرئيس قطاع حرس الحدود بالعارضة
يدرك الجميع منا خطورة العمالة الوافدة المجهولة والمقيمة بشكل غير نظامي ، ومع ذلك فنحن لا يمكننا الاستغناء عنهم في بعض مجالاتنا في الحياة المعيشية المختلفة كالرعي – الرأي والحرث – ومحلات البناء والمقاولات وغيرها التي لا تظهر خطورة عمل هؤلاء المتسللين والغير النظاميين بدرجة كبيرة ، ولكن ما نشاهده هو عمل مثل هؤلاء في مجالات هي الأهم ، فنجد الكثير والأغلب منهم يعلمون في المطاعم والبوفيات والمخابز والسوبر الماركت (البقالة) وربما يصل إلى بعض الجهات الصحية وذلك دون شهادات صحية ودون رقابة من أحد في ظل الغياب التام من الجهات المسئولة والمختصة في العارضة.
وأن ما يزيد خوفنا اليوم هو انتشار الإمراض المؤبة والنقالة للعدوى في الإنسان ، وهذا ما تم الكشف عنه خلال الأسبوع الماضي ، وذلك بالقبض على أحد المتسللين والمخالفين لنظام الإقامة الذي يحمل مرض الإيدز الخطير طبعاً هذا كان بالصدفة ، وما نلاحظه أن الكثير منهم " سردح ومردح " دون خوف. فالخوف ممن هم يطبخون لنا طعامنا وأكلنا وحتى شربنا دون رقابة ، وهذا ما نشاهده و يا كثر ما نعاني من حالات التسمم في مطاعمنا التي لا يمر علينا شهرين وألا وهناك حالة تسمم في أحد المطاعم وأيضاً انتهاء صلاحية بعض الأغذية في بعض المحلات و البقالات في العارضة ، أنا واثق أن جميع أهالي العارضة والقرى التابعة لها لديهم عمالة مخالفة ولكنها قد تكون بعيدة عن العيش معهم أو القرب منهم مثل رعاة الأغنام والبقر والمزارعين ولا يمكن الاستغناء عنهم أبداً ولكن يجب أخذا الحيطة والحذر منهم. ( أنا واحد منهم).
ما نأمل به ونرجوه من الجهات المختصة تكثيف الجهود و الرقابة الصحية للحد من أوضاع المخالفين والمتسللين الغير النظاميين المتواجدين في العارضة يا كثرهم.






التعليق