اقــفـــاص بــلا قضــبـان
عندما يطلق على الصحافة عبارة (( السلطة الرابعه))
ويجد الصحافي نفسه يوما وقد قيدوا حروفه
وصادروا قناعاته,, ومنع من كتابة هذا او صياغة ذاك
خوفا من فلان او تجنباً لغضب فلان
فهو يعمل حينها داخل قفص بلا قضبان
عندما يقمع الاب ابنائه , فيمنعهم من ابدا
ارائهم , ويعلمهم دوما ان لا شأن لهم
وانهم مجرد رعيه تحيا تحت امرته ورايته
لا يحق لهم التدخل في شؤون القياده
ولا حتى التفوه بكلمة قبل ان يؤذن لهم
فهم يعيشون داخل قفص بلا قضبان
عندما تجد الزوجه نفسها محاصره بقوانين زوجها
الصارمه , افعلي ولا تفعلي , قولي هذا ولا تتفوهي
بذاكـ , ربي ابنائكـ واصمتي , اطيعي اوامري ولا ترفضي
انتي الزوجة والمرآة فيجب ان تتنازلي ولا تنتظري
يوما ان تُشْكَري , اصفحي واغفري وان اخطئتي يوما
فلا تظني انكـِ ستُرحمي
فهي تحيا في قفص بلا قضبان
عندما يجد الشعب نفسه مجبرا ومرغما
على الخنوع والخضوع , وتجرع مرارة الالام
والسكوت عن غلاء الاسعار , ويرى القوانين
وقد باتت مجرد رفع شعارات وصياغة اشعار
وعندما يهدد اينما توجه بالمخابرات , ويتوقع
دوما انها ترصد تحركاته تلك الرادارات
فهم محاصرون في قفص بلا قضبان




التعليق