تساوتْ عندي الكلماتُ يا تركي
وأمسيتُ بلا قلمٍ
ولا قلبٍ
ولا حتى معاني مِن معاني الأنسِ أعشقها
وأعمُرها..
وأرثي الزهرَ في الروضِ
أدركُ أنني الأبقى.
.وأن الشوق يحصدنا بأقدارٍ
وأزمانٍ مُدونةٍ..
وعند الله لُقيانا
ويوم حِسابنا نُدرك مَن الظالم .
.مَن المظلوم في زللٍ
مَن المُخلص !!
مَن الباقي على طللٍ
ويَطرقُ مسمعي صوتاً
وأسمعها تُهاتِفني
بصوتٍ خافتٍ مُثقل
بأن الروح ذكراهم.
.وأن القلبَ سُكناهم
وتأتيني مُبشرةٌ بعين الشوق!
تؤملني ..
وما علمتْ بأن القلبَ مشغولٌ بماضيه
وأن مواسم الأشجانِ تأتيني
وأن العقلَ ما فكر.
.وما قرر.
.وأن الصمتَ لا يعني بأن رضاي ما يُستر
وتخبرهم بأن الصيفَ موعدنا.
.وأن حضورهم يُبهي
وفرحتنا ستكتملُ..
تُمني مُقلتي الثكلى!!
ألــم تعلم؟!
بأن الذكر أعجزني
فقدتُ الكُل يا تركي
وغاب مشيبي عن عيني.
.ولم يبقى سوى خفقي
ونبضة قلبي الأصغر!
وتُخبرني
بأن الخيرَ سوف يكون
وأن الله فوق الكل يسمعنا نناجيه..
ويُبصر دمعتي الحّرى.
.يُجيب الدعوة الحيرى
بأن الخيرَ سوف يكون
وأن الله فوق الكل يسمعنا نناجيه..
ويُبصر دمعتي الحّرى.
.يُجيب الدعوة الحيرى
وأبكي الفقد يا تركي
أضُمُ النَّبضَ في جزعٍ
أُحاكي الميتَ المدفونَ تحتَ الأرضِ في الظُلَمِ
ويأسرني شعور الوجدِ يا تركي
يشلُ الحِسَ في حَزَنٍ
وأصرخ لا..
وهل تُجدي؟!
وما مِن صوت أسمعه.
.وقد غصتْ مدامعنا..
بـــآهـ أثقلتْ زمني
وأرهقني عناءُ الُعمرِ يا تركي
وضاقتْ بي حدودُ الأرضِ من ألمي
فما يُجدي
أُحَدِدُ موعد الأحزان!
أسافر مرةً أُخرى!
أكون الموطنَ الأبدي!
فهل أبقى!!
فقد يئستْ أمانينا .
.أيا تركي
وما عادتْ لي الأيامُ في بهجة
فإن الموتَ توّجها
وأثقلها
وأعياها
وإن الحظَ رُغم الصبرِ يخذلني
و يخذلني
و يخذلني
وأن وعود أيامي وضحكاتي
طوت كمداً.
.وأخفتهُ عن الجُمَعِ
وأن الكل لا يعلم..
بأن حياتي الكُبرى.
.قضتْ صمتاً..
وأن الروحَ مااااااااااتت..
وهذا الحي فقط جسدي
/
\
/
\
==================
اطلالة
كتبت الشوق من عطرك
كتبته فوق أجفاني
على ذيك الحنايا العوج
على شاطي من أحزاني
على ماضي ألم ذكرك
دروب التيه عنواني
==============
محمد اليحيى
أبو تركي





التعليق