جاء في معنى حديث للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم، " ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه " ، وهذا معرض حديثه صلى الله عليه وسلم عن حال الأمة في آخر الزمان عندما يصيبها الخور والوهن وحب الدنيا، وسيرها وراء الآخر المخالف لها عقيدة وتاريخا وهوية ، ومن مضحكات هذه الأيام أننا نسير في إطار مشروع الشرق الكبير وفق ما يريده غيرنا منا أن نكون ، مسخا من البشر وليس قوة فاعلة في الوجود الإنساني الذي صار رهنا بالسيناريوهات المستقبلية التي تصنع في المخابر المتخصصة الأمريكية وغير الأمريكية، وهذا كله في إطار فخ العولمة والعالمية ووجوب التخلي عن كثير من مميزاتنا الثقافية بل والعقائدية حتى لا ينظر إلينا على أننا متزمتون أو متشددون، وهلم جرا، من الفخخ الموضوعة في الطريق، ونحن نعلم السنن الكونية التي وضعها الله سبحانه في هذا الوجود سواء ما تعلق بعالم الكونيات أو عالم الإنسانيات أو حتى عالم الحيوان والطبيعيات، ولكن للأسف جنت على نفسها براقش، وكل هذا يتم في صمت مطبق من طرف علماء الأمة ؛ فالأمر يحتاج إلى أكثر من إصدار فتوى معارضة من هنا أو هناك إذ الموقف يستدعي تحركا فاعلا من طرفة هؤلاء العلماء ، ونحن نرى كل يوم كيف تؤكل الكتف، فنحن في زمن القصعة الذي ورد في الحديث النبوي الشرف ....
إعلان
Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.
KJA_adsense_ad5
Collapse
حب الدنيا
Collapse
X
KJA_adsense_ad6
Collapse


التعليق