تعقيباً على الشيحي
مقالك حمل لغة التعميم الظالمة وابتعد عن المضمون الصادق
هناك مقولة أو حكمة لفيلسوف قديم تقول (التعميم لغة الأغبياء).. ولم تأت مقولة أو حكمة ذاك الفيلسوف من فراغ ولكنها جاءت كردة فعل على تلك اللغة التي تقوم على الظلم، وتبتعد عن المنطقية والعقلانية، وقد قسا ذاك الفيلسوف في وصفه لذاك النوع من اللغة، لذا سأقوم بتعديل تلك المقولة لتصبح (التعميم لغة ظالمة) ليكون وقعها أخف على كل من يعتمد على هذه اللغة في آرائه وأحكامه.
وقد فوجئت كثيراً وأنا أطالع مقال الكاتب صالح الشيحي، في العدد 2746 في عموده النحيل في صحيفة الوطن والذي جاء بعنوان "القات في جازان"، إذ إنه اعتمد على لغة التعميم نفسها في مقاله هذا، وجعل المجتمع الجازاني في سلة واحدة، بقوله "إن الناس في جازان يدعونك لتناول القات بصوت مرتفع".
وأستغرب جداً أن تصدر هذه اللغة من كاتب يحسب على أنه من الكتاب الذين يشكلون آراء وقناعات جزء من الرأي العام في مجتمعنا الوطني، ولا أدري حقيقة ما السبب الذي جعله يتناول الموضوع بهذه اللغة الظالمة.
هل لأنه قد تأثر ببرنامج 99 الذي يعرض على القناة الرياضية السعودية والذي تناول الموضوع وطرحه بأسلوب إعلامي يقوم على التضخيم والمبالغة فكتب عن الموضوع بتشنج ومبالغة تبتعد عن العقلانية والصحة، واعتمد لغة التعميم وأساء للإنسان الجازاني؟ أم إنه أراد ملء فراغ عموده اليومي بموضوع نتج عن تجربة شخصية تعرض لها؟
لن أعذر الكاتب مهما كان السبب وذلك لمكانته ككاتب يومي في كبرى الصحف المحلية على هذا الرأي الظالم، وأتمنى أن يحترم قراءه في كتاباته القادمة، وأن تكون كتاباته مستقبلاً ذات مصداقية وموضوعية بعيدة عن لغة التعميم الظالمة.
وأحب أن أذكر الكاتب وكل من يختزل المجتمع الجازاني في صورة الإنسان المدمن لشجرة القات، أن هذا المجتمع يتميز بكونه مجتمع الأدب والأدباء، وأيضاً مجتمع الثقافة والمثقفين، وكم أتمنى أن يطلع الكاتب وغيره على الرصيد الأدبي لهذا المجتمع، ليعرف حقيقة هذا المجتمع المتميز بإنسانه الشاعر.
وأختم المقال بتعقيب آخر على الاستنتاج الذي وصل إليه الكاتب إذ إنه قد علل تأخر التنمية في منطقة جازان بعلة القات! وأقول فيه: إن خادم الحرمين الشريفين في زيارته للمنطقة قال وبصراحة وشفافية غير مستغربة ما معناه "إن المنطقة لم تحصل على نصيبها الكافي من التنمية وأعدها بأن تنال نصيبها مستقبلاً" وهذا ما بدأنا نلمسه ونشاهده بالفعل. لذا أتمنى من الكاتب وغيره أن يتحروا الحقيقة في استنتاجاتهم ويبتعدوا عن السطحية في تحليلاتهم.
عبدالله يحي حسين النخيفي- جريدة الوطن ليوم أمس
كما أعتقد أنه هو أبناء العارضة ، قلم يملك الجرأة...
( له مقال أخر عن الأندية الاجتماعية نشر في جريدة عكاظ)
مقالك حمل لغة التعميم الظالمة وابتعد عن المضمون الصادق
هناك مقولة أو حكمة لفيلسوف قديم تقول (التعميم لغة الأغبياء).. ولم تأت مقولة أو حكمة ذاك الفيلسوف من فراغ ولكنها جاءت كردة فعل على تلك اللغة التي تقوم على الظلم، وتبتعد عن المنطقية والعقلانية، وقد قسا ذاك الفيلسوف في وصفه لذاك النوع من اللغة، لذا سأقوم بتعديل تلك المقولة لتصبح (التعميم لغة ظالمة) ليكون وقعها أخف على كل من يعتمد على هذه اللغة في آرائه وأحكامه.
وقد فوجئت كثيراً وأنا أطالع مقال الكاتب صالح الشيحي، في العدد 2746 في عموده النحيل في صحيفة الوطن والذي جاء بعنوان "القات في جازان"، إذ إنه اعتمد على لغة التعميم نفسها في مقاله هذا، وجعل المجتمع الجازاني في سلة واحدة، بقوله "إن الناس في جازان يدعونك لتناول القات بصوت مرتفع".
وأستغرب جداً أن تصدر هذه اللغة من كاتب يحسب على أنه من الكتاب الذين يشكلون آراء وقناعات جزء من الرأي العام في مجتمعنا الوطني، ولا أدري حقيقة ما السبب الذي جعله يتناول الموضوع بهذه اللغة الظالمة.
هل لأنه قد تأثر ببرنامج 99 الذي يعرض على القناة الرياضية السعودية والذي تناول الموضوع وطرحه بأسلوب إعلامي يقوم على التضخيم والمبالغة فكتب عن الموضوع بتشنج ومبالغة تبتعد عن العقلانية والصحة، واعتمد لغة التعميم وأساء للإنسان الجازاني؟ أم إنه أراد ملء فراغ عموده اليومي بموضوع نتج عن تجربة شخصية تعرض لها؟
لن أعذر الكاتب مهما كان السبب وذلك لمكانته ككاتب يومي في كبرى الصحف المحلية على هذا الرأي الظالم، وأتمنى أن يحترم قراءه في كتاباته القادمة، وأن تكون كتاباته مستقبلاً ذات مصداقية وموضوعية بعيدة عن لغة التعميم الظالمة.
وأحب أن أذكر الكاتب وكل من يختزل المجتمع الجازاني في صورة الإنسان المدمن لشجرة القات، أن هذا المجتمع يتميز بكونه مجتمع الأدب والأدباء، وأيضاً مجتمع الثقافة والمثقفين، وكم أتمنى أن يطلع الكاتب وغيره على الرصيد الأدبي لهذا المجتمع، ليعرف حقيقة هذا المجتمع المتميز بإنسانه الشاعر.
وأختم المقال بتعقيب آخر على الاستنتاج الذي وصل إليه الكاتب إذ إنه قد علل تأخر التنمية في منطقة جازان بعلة القات! وأقول فيه: إن خادم الحرمين الشريفين في زيارته للمنطقة قال وبصراحة وشفافية غير مستغربة ما معناه "إن المنطقة لم تحصل على نصيبها الكافي من التنمية وأعدها بأن تنال نصيبها مستقبلاً" وهذا ما بدأنا نلمسه ونشاهده بالفعل. لذا أتمنى من الكاتب وغيره أن يتحروا الحقيقة في استنتاجاتهم ويبتعدوا عن السطحية في تحليلاتهم.
عبدالله يحي حسين النخيفي- جريدة الوطن ليوم أمس
كما أعتقد أنه هو أبناء العارضة ، قلم يملك الجرأة...
( له مقال أخر عن الأندية الاجتماعية نشر في جريدة عكاظ)







ة بمستقبل واعد وكأن الشيحي يقول ان الخير يخص والشر يعم فياليته يصحح هذا المفهوم . وخاصة انه قد زار المنطقة وكتب عنها قبل ذلك كتابات جميلة . فا الذي غيرك علينا يا شيحي؟

التعليق