قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
:
"
ثم من طريقة أهل السنة والجماعة إتباع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا
وإتباع سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار
واتباع وصية رسول الله صلى
حيث قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى
تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ
وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
ويعلمون أن أصدق الكلام كلام الله
وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم
ويؤثرون كلام الله على كلام غيره من كلام أصناف الناس
ويقدمون هدى محمد على هدى كل احد
وبهذا سموا أهل الكتاب والسنة
وسموا أهل الجماعة لأن الجماعة هي الاجتماع وضدها الفرقة
وإن كان لفظ الجماعة قد صار اسما لنفس القوم المجتمعين
والاجماع هو الأصل الثالث الذي يعتمد عليه في العلم والدين
وهم يزنون بهذه الأصول الثلاثة
جميع ما عليه الناس من أقوال وأعمال باطنة أو ظاهرة مما له تعلق بالدين
والإجماع الذي ينضبط
هو
:
ما كان عليه السلف الصالح إذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الأمة
مجموع الفتاوى م3 ص 157



التعليق