منقول من صحيحفة سبق الإلكتروني
أكد سعادة رئيس فرع هيئة التحقيق والإدعاء العام بمنطقة الرياض أن تكون الهيئة تستخدم أي من أساليب الضغط والضرب أو التهديد خلال التحقيقات ، ونفى عبدالوهاب السديري أن تكون الهيئة قد مارست أي من التهديد والضغوط على هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند الإدلاء بأقوالهم في حادثة قتل المواطن سلمان الحريصي كما شدد على أن تلك الأساليب محظورة استناداً إلى الأوامر السامية في هذا الشأن.
يأتي ذلك عقب أن غيّر 8 من أعضاء الهيئة أقوالهم خلال جلسة المحاكمة حيث أشار بعضهم إلى أنهم تعرضوا للضغوط خلال التحقيق وتراجعوا عن اعترافاتهم السابق .
وكانت محكمة التمييز طلبت إعادة الاستماع إلى شهادة الشهود في القضية، لأن القاضي لم يستمع إليهم، حيث أشار الوكيل الشرعي لعائلة الحريصي الدكتور رائف بدوي في وقت سابق إلى أن اللائحة الاعتراضية على الحكم التي قدمها إلى «التمييز»، تضمنت طعناً في الحكم الصادر بتبرئة عضوي «الهيئة» من تهمة قتل موكله سلمان الحريصي، ومحاولة تمييع القضية، و «التأليف» في تقرير الطب الشرعي، للدفع ببراءة موظفي «الهيئة».وأشار إلى أنه طالب أيضاً بإعادة النظر في الحكم وتنفيذ حد القصاص في موظفين من أعضاء «الهيئة» بدعوى أنهما السبب الرئيسي في وفاة موكله، وتعزير البقية الذين شاركوا في عملية الدهم، لمخالفتهم الإجراءات الجزائية في مثل هذه القضايا
وعلمت (سبق) ن أحد أعضاء الهيئة ورجل أمن تغيبا عن الجلسة وسيتم الاستماع إلى شهادتهم في الجلسة الثانية يوم الثلاثاء القادم .
وكانت المحكمة العامة بالرياض قد برأت في وقت سابق عضوي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( م . م ) و ( ع . ي ) ، والمتهمين بقتل المواطن سليمان الحريصي والذي توفي ربيع الآخر داخل مقر الهيئة في حي العريجاء بالرياض لعدم كفاية وصحة وواقعية الأدلة المقدمة من أصحاب الحق الخاص
الجدير بالذكر أن عائلة الحريصي تقدمت في شهر ذي القعدة من العام الماضي بلائحة اعتراض على الحكم الصادر من المحكمة العامة بالرياض جاءت في 32 صفحة لرفعها لمحكمة التمييز . [وجاء في لائحة الاعتراض أن المحكمة تجاهلت سبب الوفاة الذي بينه التقرير الشرعي وهو كسر متفتت بعظام سقف حجاج العين اليمنى بارز إلى تجويف الحفرة الجمجمية الأمامية اليمنى لقاع قاعدة المخ . وكان وكيل عائلة الحريصي قد أبدى عدم اقتناعه بالحكم عندما أصدرت المحكمة العامة بالرياض حكماً بتبرئة عضوي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أما بالنسبة لقضية العارضة .
أما لقضية العارضة
فقد أخذت هي الأخرى منحنى أخر فقضية الحريصي وعائلة البكري (المضهمومة حقها ) لدينا أخذت نفس المنحى..!!. وماذا آلت إليها هذه القضية في العارضة وهل سيذهب ضحاياها أبناء ليس هم ذنب بل أنه تلسط إدراي عليهم؟؟ فقد يقفد هؤلاء الأبناء الكثير من طموحهم و حياتهم المستقبلية.. بما أن أحدهم طبيب والأخر مهندس فلماذ لا نقف مع حق ضد الباطل ...
يأتي ذلك عقب أن غيّر 8 من أعضاء الهيئة أقوالهم خلال جلسة المحاكمة حيث أشار بعضهم إلى أنهم تعرضوا للضغوط خلال التحقيق وتراجعوا عن اعترافاتهم السابق .
وكانت محكمة التمييز طلبت إعادة الاستماع إلى شهادة الشهود في القضية، لأن القاضي لم يستمع إليهم، حيث أشار الوكيل الشرعي لعائلة الحريصي الدكتور رائف بدوي في وقت سابق إلى أن اللائحة الاعتراضية على الحكم التي قدمها إلى «التمييز»، تضمنت طعناً في الحكم الصادر بتبرئة عضوي «الهيئة» من تهمة قتل موكله سلمان الحريصي، ومحاولة تمييع القضية، و «التأليف» في تقرير الطب الشرعي، للدفع ببراءة موظفي «الهيئة».وأشار إلى أنه طالب أيضاً بإعادة النظر في الحكم وتنفيذ حد القصاص في موظفين من أعضاء «الهيئة» بدعوى أنهما السبب الرئيسي في وفاة موكله، وتعزير البقية الذين شاركوا في عملية الدهم، لمخالفتهم الإجراءات الجزائية في مثل هذه القضايا
وعلمت (سبق) ن أحد أعضاء الهيئة ورجل أمن تغيبا عن الجلسة وسيتم الاستماع إلى شهادتهم في الجلسة الثانية يوم الثلاثاء القادم .
وكانت المحكمة العامة بالرياض قد برأت في وقت سابق عضوي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( م . م ) و ( ع . ي ) ، والمتهمين بقتل المواطن سليمان الحريصي والذي توفي ربيع الآخر داخل مقر الهيئة في حي العريجاء بالرياض لعدم كفاية وصحة وواقعية الأدلة المقدمة من أصحاب الحق الخاص
الجدير بالذكر أن عائلة الحريصي تقدمت في شهر ذي القعدة من العام الماضي بلائحة اعتراض على الحكم الصادر من المحكمة العامة بالرياض جاءت في 32 صفحة لرفعها لمحكمة التمييز . [وجاء في لائحة الاعتراض أن المحكمة تجاهلت سبب الوفاة الذي بينه التقرير الشرعي وهو كسر متفتت بعظام سقف حجاج العين اليمنى بارز إلى تجويف الحفرة الجمجمية الأمامية اليمنى لقاع قاعدة المخ . وكان وكيل عائلة الحريصي قد أبدى عدم اقتناعه بالحكم عندما أصدرت المحكمة العامة بالرياض حكماً بتبرئة عضوي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أما بالنسبة لقضية العارضة .
أما لقضية العارضة
فقد أخذت هي الأخرى منحنى أخر فقضية الحريصي وعائلة البكري (المضهمومة حقها ) لدينا أخذت نفس المنحى..!!. وماذا آلت إليها هذه القضية في العارضة وهل سيذهب ضحاياها أبناء ليس هم ذنب بل أنه تلسط إدراي عليهم؟؟ فقد يقفد هؤلاء الأبناء الكثير من طموحهم و حياتهم المستقبلية.. بما أن أحدهم طبيب والأخر مهندس فلماذ لا نقف مع حق ضد الباطل ...





التعليق