مع التطور الملحوظ في الخدمات البلدية في منطقة جازان عامة وفي محافظة العارضة وما تقوم به إمانة منطقة جازان للرقي والنهوض العمراني و خاصة في تنفيذ مشاريع السفلتة وهي الأهم وحيث تعتبر البنية التحتية هي المحطة الأولى في التوسع والتخطيط والنهضة ولما تحظ به محافظة العارضة والقرى التابعة لها وما كان يعاني منه أهالي القرى المجاورة والبعيدة عن العارضة في الوصول إليها في صعوبة ووعرة الطريق والتقاطعات السيئة في بعض القرى وخلال الفترة الأخيرة بدء العمل على ربط المحافظة مع باقي القرى التابعة لها ليسهل عملية التواصل بين أبناء وأهالي العارضة وقضاء احتياجات الأهالي في قرب المسافة وسرعة الوصول للعارضة ، وهذا ما نتمناه في تجسيد روابط التعاون بين أهالي العارضة في خدمة وبناء مجتمع لا يسوده الحقد والكراهية ،،،
وما أود قوله أن هناك رموزاً (أبائنا ، أجدادنا يرحمهم الله ) رحلوا عن الأرض ، وهناك من هو عايش حتى الآن وقد خدموا محافظة العارضة وقرئهم قديماً وحديثاً وقدموا ما لم يقدموا البعض فقد تبرع العديد منهم بأراضي كعمل خيري يخدم أهاليهم وأبنائهم وسطروا لهم مجداً و ينير لنا الدرب في عمل الخير ، ومنها ما بني عليها ( المدارس ، والمساجد ، والمستوصفات ، والمستشفيات ) وغيرها دون مقابل سواءاً مادي أو غيره ، وما نلاحظه أن هناك في بعض المدن وحتى وأن كان عمل خيري يأخذون عليه مقابل وبشروطهم.
ومع مرور الزمن قد نسيننا أفعالهم ولم تصبح لهم في ذاكرتنا ما نحتفظ به لهم عن فعلهم وحتى الأجيال القادمين لم يعرفوا ذلك.
ولكي نخلد لهم أفعالهم فإننا لابد أن تكون أسمائهم رموزاً خالدة في أذهاننا وتكون منبعًا لنا يضيء النور منها..
واقترح ونطالب من بعض أعضاء المجلس البلدي ومن بلدية العارضة ومع تطور الخدمات البلدية في تسمية( أحياء وشوارع) محافظة العارضة والقرى التابعة لها بأسماء هؤلاء الرموز كأقل تقدير لهم على أفعالهم ولكي تبقى هذه الرموز خالدة لنا. ولعلي اذكر بعضً من هذه الأسماء التي تحضرني وأرجو من الجميع عدم اللوم عليه في حال نسيان أحد من أبائنا ,أجدادنا ومشايخنا... وإن هناك أسماء فلتذكر هنا..
الشيخ / سلمان عطية الودعاني رحمه الله ،الشيخ / مفرح سلمان الجابري (القروى) يرحمه الله ،الشيخ / أبو صمه يرحمه الله ،الشيخ هادي سليمان حفظه الله والشيخ أحمد سلمان الودعاني حفظه الله والشيخ سليمان حسن الجابري رحمه الله ،والأستاذ محمد الوزير حفظه الله .. وهناك العديد من الأسماء..
فأدعو الله أن يرحم موتنا ويغفر لهم ويجزيهم ويكفر سيئاتهم ويسكنهم فسيح جناته.
وأسال الله أن يمد في أعمار من هم باقين على الأرض.. وأملنا في رجالات الآن وكلهم فيهم الخير والبركة..
وما أود قوله أن هناك رموزاً (أبائنا ، أجدادنا يرحمهم الله ) رحلوا عن الأرض ، وهناك من هو عايش حتى الآن وقد خدموا محافظة العارضة وقرئهم قديماً وحديثاً وقدموا ما لم يقدموا البعض فقد تبرع العديد منهم بأراضي كعمل خيري يخدم أهاليهم وأبنائهم وسطروا لهم مجداً و ينير لنا الدرب في عمل الخير ، ومنها ما بني عليها ( المدارس ، والمساجد ، والمستوصفات ، والمستشفيات ) وغيرها دون مقابل سواءاً مادي أو غيره ، وما نلاحظه أن هناك في بعض المدن وحتى وأن كان عمل خيري يأخذون عليه مقابل وبشروطهم.
ومع مرور الزمن قد نسيننا أفعالهم ولم تصبح لهم في ذاكرتنا ما نحتفظ به لهم عن فعلهم وحتى الأجيال القادمين لم يعرفوا ذلك.
ولكي نخلد لهم أفعالهم فإننا لابد أن تكون أسمائهم رموزاً خالدة في أذهاننا وتكون منبعًا لنا يضيء النور منها..
واقترح ونطالب من بعض أعضاء المجلس البلدي ومن بلدية العارضة ومع تطور الخدمات البلدية في تسمية( أحياء وشوارع) محافظة العارضة والقرى التابعة لها بأسماء هؤلاء الرموز كأقل تقدير لهم على أفعالهم ولكي تبقى هذه الرموز خالدة لنا. ولعلي اذكر بعضً من هذه الأسماء التي تحضرني وأرجو من الجميع عدم اللوم عليه في حال نسيان أحد من أبائنا ,أجدادنا ومشايخنا... وإن هناك أسماء فلتذكر هنا..
الشيخ / سلمان عطية الودعاني رحمه الله ،الشيخ / مفرح سلمان الجابري (القروى) يرحمه الله ،الشيخ / أبو صمه يرحمه الله ،الشيخ هادي سليمان حفظه الله والشيخ أحمد سلمان الودعاني حفظه الله والشيخ سليمان حسن الجابري رحمه الله ،والأستاذ محمد الوزير حفظه الله .. وهناك العديد من الأسماء..
فأدعو الله أن يرحم موتنا ويغفر لهم ويجزيهم ويكفر سيئاتهم ويسكنهم فسيح جناته.
وأسال الله أن يمد في أعمار من هم باقين على الأرض.. وأملنا في رجالات الآن وكلهم فيهم الخير والبركة..



التعليق