القات في جازان!
والغريب، بالنسبة لي على الأقل، أن الناس في جازان يدعونك لتناول القات بصوت مرتفع.. ألم أقل لكم قبل أسبوعين إن الناس كانوا يستغربون عندما أرفض دعواتهم لي لتناول (القات)!!
[اكتشفت أن ( القات) خيط مؤثر، واضح الأثر والتأثير، في النسيج الأخلاقي للمواطن الجازاني.. هم ينظرون إليه مثلاً، أنه وسيلة مهمة لإكرام الضيف!
الآن، قد يكون القات سببا لبعض الجرائم الأمنية.. لكن الشيء الذي أنا متأكد منه هو أنه سبب رئيس ومهم في أغلب المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والصحية.. سمو أمير منطقة جازان قال خلال الفترة الأخيرة إن القات هو السبب الرئيسي في تأخر التنمية في المنطقة.. ولكي نتيقن مما ذكره الأمير، لابد أن نعرف التأثير الذي يسببه القات لمتعاطيه.. مهم أولاً أن نعرف أن منظمة الصحة العالمية أدرجت نبتة القات ضمن قائمة المواد المخدرة، وبالتالي فإن المتعاطي عندما يقوم بتجميع أو( تخزين) القات في فمه، في الشدق الأيمن أو الأيسر، يبدأ امتصاص المواد المخدرة التي تحتويها النبتة، وغالبا ما يرافق ذلك تناول البيبسي أو الماء البارد.. تستمر العملية لساعات عدة سواء أكانت نهارا أم ليلاً.. ومن هنا تبدأ شهوة المخزّن للحديث تزداد.. ولا أجمل من أحاديثهم.. وفي المقابل يبدأ ميله للحركة والبذل والنشاط يقل تدريجياً، إلى أن يصبح فردا معطلاً!
والمؤلم أن ذلك يتم على حساب الزوجة والأطفال واحتياجاتهم في هذه الحياة.. وهو ما يوقد شرارة المشاكل الاجتماعية بعدما يكون قد استنزف موارد رب الأسرة وأنهكه اقتصاديا.. ناهيك أن الفاتورة تمتد لتشمل جوانب أخرى..اليوم إن أردنا القضاء على القات في جازان لابد لنا من مشروع توعوي ضخم يدرك الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والصحية للناس هناك.. مشروع تثقيفي لا يحمّل القات أكثر مما يحتمل.. نعم، القات هو أهم المشاكل التي أعاقت جازان سنين طويلة.. لكن بالتأكيد ثمة مشاكل أخرى، أدهى وأمر، ولعل المجال يأتي لذكرها مستقبلاً.
الناحية الإعلامية ودورها في القضاء على القات ..
الآن، قد يكون القات سببا لبعض الجرائم الأمنية.. لكن الشيء الذي أنا متأكد منه هو أنه سبب رئيس ومهم في أغلب المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والصحية.. سمو أمير منطقة جازان قال خلال الفترة الأخيرة إن القات هو السبب الرئيسي في تأخر التنمية في المنطقة.. ولكي نتيقن مما ذكره الأمير، لابد أن نعرف التأثير الذي يسببه القات لمتعاطيه.. مهم أولاً أن نعرف أن منظمة الصحة العالمية أدرجت نبتة القات ضمن قائمة المواد المخدرة، وبالتالي فإن المتعاطي عندما يقوم بتجميع أو( تخزين) القات في فمه، في الشدق الأيمن أو الأيسر، يبدأ امتصاص المواد المخدرة التي تحتويها النبتة، وغالبا ما يرافق ذلك تناول البيبسي أو الماء البارد.. تستمر العملية لساعات عدة سواء أكانت نهارا أم ليلاً.. ومن هنا تبدأ شهوة المخزّن للحديث تزداد.. ولا أجمل من أحاديثهم.. وفي المقابل يبدأ ميله للحركة والبذل والنشاط يقل تدريجياً، إلى أن يصبح فردا معطلاً!
والمؤلم أن ذلك يتم على حساب الزوجة والأطفال واحتياجاتهم في هذه الحياة.. وهو ما يوقد شرارة المشاكل الاجتماعية بعدما يكون قد استنزف موارد رب الأسرة وأنهكه اقتصاديا.. ناهيك أن الفاتورة تمتد لتشمل جوانب أخرى..اليوم إن أردنا القضاء على القات في جازان لابد لنا من مشروع توعوي ضخم يدرك الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والصحية للناس هناك.. مشروع تثقيفي لا يحمّل القات أكثر مما يحتمل.. نعم، القات هو أهم المشاكل التي أعاقت جازان سنين طويلة.. لكن بالتأكيد ثمة مشاكل أخرى، أدهى وأمر، ولعل المجال يأتي لذكرها مستقبلاً.
الناحية الإعلامية ودورها في القضاء على القات ..









التعليق