السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد التحيه ...
هناك في أحد بحوري السبعه أبحر زورقي إلى صخرة الخنساء ...شاهدت الشموخ يقف والوفاء يقف والدموع ألهبت الأرض بصدقها ....
فكتبت ....
أذرفيها يا خنساء ....
على صخرة الإنكسار والقيود على تلك الصخرة رأيتها تبكي ما فقدته .....
أذرفيها يا خنساء ....
كل من وقف على تلك الصخرة بإختلاف عقائدهم ومبادئهم وأفكارهم أتفقوا جميعا على حنين الماضي ....
أذرفيها يا خنساء ....
فالألم هناك واحد والسياط واحد ....والأسباب متعددة ...
أذرفيها يا خنساء ....
فالكل هناك أسير معسكر الماضي .....
أذرفيها يا خنساء ....
فأبواب الآهااااااااااات والأحزان والماضي وكل مافيه فتحت ....
أذرفيها يا خنساء ....
فوالله أن الدمع كان عنوان للوفاء ....
أذرفيها يا خنساء....
فدموعك أوقدت النار في قلب الإحساس
أذرفيها يا خنساء ....
فالدموع هي أحد علامة نبض القلوب الصادقه .....
أذرفيها يا خنساء ....
أذرفيها يا خنساء وتفكري هل أعاد الدمع ما فقد .......
قد نبكي في بعض الأوقات ولكن الإبتسامه هي حليفنا في البعض الأخر .....هل تعلمون لماذا لأن في حياتنا أشيااء جميله تستحق الإبتسامه ....وعندما أشرقت شمس الإسلام في قلب الخنساء لم تبكي الشهداء لأيمانها أن هناك حياة أخرى وهناك اللقاء الدائم ...
منقول للأمانة
بقلم / أبو جلنار
تحياتي لكم
777
77
7





التعليق