جريدة الوطن السعودية - الأربعاء 18 ربيع الأول 1429هـ الموافق 26 مارس 2008م العدد (2735) السنة الثامنة :
أكد أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز على الدور الكبير الذي يقوم به محافظو المحافظات لإنجاز معاملات المواطنين ، والحفاظ على حقوقهم وتلمس احتياجاتهم،وتفقد الأسر المحتاجة في مدن ومراكز وقرى المحافظات والرفع عن أوضاعهم لدراستها وإيجاد الحلول لها. وشدد الأمير محمد بن ناصر خلال اجتماعه بالمحافظين أمس بصالة الاجتماعات الرئيسة بمقرالإمارة على ضرورة المتابعة العملية لتنفيذ المشاريع المعتمدة، ومتابعة عمليات التعدي على الأراضي الحكومية.كما تمت مناقشة الخطط التنموية والخدمات المقدمة للمواطنين ، والعلاقة بين المحافظات والمراكز بالأجهزة الحكومية الأخرى
ياسمو الأمير حفظكم الله ورعاكم وسدد على طريق الخيرخطاكم
ماذا استفاد المواطن من (هز الرأس , معلوم , أكيد , حاضر , إن شاء الله .. يا طويل العمر)خلال لقاءاتكم المتعددة بالمحافظين والمسئولين بالمنطقة 0
يا سمو الأمير : معاملة (معاناة) المواطن .. فقدت , حفظت , أو تنتظر معجزة للإفراج عنهامن أحد الشوالين أو أدراج المكاتب البالية المتهالكة بأحد الكهوف أو المغارات المستأجرة المسماة بالإدارة الحكومية ...., وإن أنجزت فلا تنجز في الوقت القياسي والطبيعي لدورة المعاملة سوى تلك المختومة بخاتم الواسطة أو المحسوزبية0
فأي دور للمحافظات هنا؟
وهل تندرج تلك التقارير السنوية عن نشاط الأجهزة الحكومية التي ترسل للمحافظة ضمن المهام المنجزة للمحافظ ؟
لا يا سمو الأمير تلك لاتعني المواطن في شيء سوى تلميع إداراتنا المحلية زوراً وبهتاناً.
فالمتابعة الحقيقية للأجهزة الحكومية والتي تهم المواطن وتنصره هي المتابعة الدورية أوالشهرية لتلك الإدارات والتي يمكن متابعتها بعدة طرق ووسائل منها على سبيل المثال : من خلال سجلات الصادر والوارد للكشف عن حركة المعاملات المنجزة منها أوالمتأخرة ,, وعلى ذلك يمكن قياس أداء اي جهة خدمية ترتبط بها مصالح المواطن المدنية أو المعيشية ,,, الخ.
ياسمو الأمير:الفقر يتفاقم والأسر المحتاجة تتزايد أعدادها فأي محافظ أو رئيس مركز قد جعل لأوضاعهم الأولية في مهام عمله , وإن حدث ذات مرة فلا تسألهم (أي : المحافظون) عنهم (أي: الفقراء) كل مرة , وإن سألتهم ..سيجيبون : أستقرت أوضاع الأسر وهم الآن يعيشون حياة رغدة آمنة كريمة 0
لا يا سمو الأمير هم لايعكسون سوى حياتهم الخاصة أما الفقير فهو فاقد للأمن في وطن الأمن والسلام تخلت عنه إنسانية بني جلدته من الموسرين في مجتمع ينتمي لمملكة الإنسانية حيث لا حدود لإنسانيتها . وحيث أن الكشف عن الفقر أوالفقراء ليس بالمهمة السهلة فهي تحتاج الى آلية دقيقة ومنظمة ومتطورة قد تستند على تقسيم المجتمع الى شرائح أو مجموعات صغيرة أو حتى أحياء سكنية ثم البحث الإنساني والوجداني لكل شريحة بمعزل عن الأخرى يقوم يقوم بها من هو أهل لها وليس الشيخ فلان أو الدكتور علان أو مدير إدارة ذلك المكان كما هو الحال في بعض اللجان.
يا سمو الأمير : أختم بسالفة المنازعات على الأراضي والتعديات على الأراضي الحكومية و تعطيل المشاريع التنموية
ياسيدي : هذه المنازعات على الأراضي التي ستقام عليها مشاريع حكومية سيناريو أو عقد متفق عليه مسبقاً بين جميع الأطراف المدعي والخصم والعميل (طرف حكومي ) وقد يعتمد المشهد على طرفين فقط مواطن يدعي التملك للأرض وطرف آخر خفي ذو صلة بالمشروع الحكومي المعتمد أو المنتظر أو المتوقع وحيث أنه لا طرف خاسر لأن الغلة أوالتعويض الذي سيظفر به طرف ما سيوزع على باقي الأطراف بالطريقة المتفق عليها وهكذا تنكشف اللعبة !
ولكن هل يعلم هؤلاء بأن لعبتهم مكشوفة مفضوحة ؟
ياسمو الأمير : أعلم أن مقالي هذا سيغضب البعض بل قل الكثير ممن يعنيهم الأمر سيقولون : ما عندي سالفة ولكن سلهم ماهي سوالفهم التي تتحدث عن إنجازاتهم؟
ما الذي قدموه للمواطن أوالوطن ؟ وكيف؟
شكراً سمو الأمير فقد منحتني فرصة لأن (أفش غلي) ونعوذ بالله من الغل والأغلال أوالتغلغل في أمر بدون وجه حق .
يا سمو الأمير : معاملة (معاناة) المواطن .. فقدت , حفظت , أو تنتظر معجزة للإفراج عنهامن أحد الشوالين أو أدراج المكاتب البالية المتهالكة بأحد الكهوف أو المغارات المستأجرة المسماة بالإدارة الحكومية ...., وإن أنجزت فلا تنجز في الوقت القياسي والطبيعي لدورة المعاملة سوى تلك المختومة بخاتم الواسطة أو المحسوزبية0
فأي دور للمحافظات هنا؟
وهل تندرج تلك التقارير السنوية عن نشاط الأجهزة الحكومية التي ترسل للمحافظة ضمن المهام المنجزة للمحافظ ؟
لا يا سمو الأمير تلك لاتعني المواطن في شيء سوى تلميع إداراتنا المحلية زوراً وبهتاناً.
فالمتابعة الحقيقية للأجهزة الحكومية والتي تهم المواطن وتنصره هي المتابعة الدورية أوالشهرية لتلك الإدارات والتي يمكن متابعتها بعدة طرق ووسائل منها على سبيل المثال : من خلال سجلات الصادر والوارد للكشف عن حركة المعاملات المنجزة منها أوالمتأخرة ,, وعلى ذلك يمكن قياس أداء اي جهة خدمية ترتبط بها مصالح المواطن المدنية أو المعيشية ,,, الخ.
ياسمو الأمير:الفقر يتفاقم والأسر المحتاجة تتزايد أعدادها فأي محافظ أو رئيس مركز قد جعل لأوضاعهم الأولية في مهام عمله , وإن حدث ذات مرة فلا تسألهم (أي : المحافظون) عنهم (أي: الفقراء) كل مرة , وإن سألتهم ..سيجيبون : أستقرت أوضاع الأسر وهم الآن يعيشون حياة رغدة آمنة كريمة 0
لا يا سمو الأمير هم لايعكسون سوى حياتهم الخاصة أما الفقير فهو فاقد للأمن في وطن الأمن والسلام تخلت عنه إنسانية بني جلدته من الموسرين في مجتمع ينتمي لمملكة الإنسانية حيث لا حدود لإنسانيتها . وحيث أن الكشف عن الفقر أوالفقراء ليس بالمهمة السهلة فهي تحتاج الى آلية دقيقة ومنظمة ومتطورة قد تستند على تقسيم المجتمع الى شرائح أو مجموعات صغيرة أو حتى أحياء سكنية ثم البحث الإنساني والوجداني لكل شريحة بمعزل عن الأخرى يقوم يقوم بها من هو أهل لها وليس الشيخ فلان أو الدكتور علان أو مدير إدارة ذلك المكان كما هو الحال في بعض اللجان.
يا سمو الأمير : أختم بسالفة المنازعات على الأراضي والتعديات على الأراضي الحكومية و تعطيل المشاريع التنموية
ياسيدي : هذه المنازعات على الأراضي التي ستقام عليها مشاريع حكومية سيناريو أو عقد متفق عليه مسبقاً بين جميع الأطراف المدعي والخصم والعميل (طرف حكومي ) وقد يعتمد المشهد على طرفين فقط مواطن يدعي التملك للأرض وطرف آخر خفي ذو صلة بالمشروع الحكومي المعتمد أو المنتظر أو المتوقع وحيث أنه لا طرف خاسر لأن الغلة أوالتعويض الذي سيظفر به طرف ما سيوزع على باقي الأطراف بالطريقة المتفق عليها وهكذا تنكشف اللعبة !
ولكن هل يعلم هؤلاء بأن لعبتهم مكشوفة مفضوحة ؟
ياسمو الأمير : أعلم أن مقالي هذا سيغضب البعض بل قل الكثير ممن يعنيهم الأمر سيقولون : ما عندي سالفة ولكن سلهم ماهي سوالفهم التي تتحدث عن إنجازاتهم؟
ما الذي قدموه للمواطن أوالوطن ؟ وكيف؟
شكراً سمو الأمير فقد منحتني فرصة لأن (أفش غلي) ونعوذ بالله من الغل والأغلال أوالتغلغل في أمر بدون وجه حق .





التعليق