البارحـه ربـي كتـب لـي ومريـت
----------درب ٍ عليه بـروق الاحبـاب لاحـت
جيت المكـان اللـي جمعنـا وخفيـت
----------وقامت جروحـي للجـوارح وصاحـت
يا ليتنـي فـي لفـة الـدرب زليـت
-----------كان العيون مـن الدمـوع استراحـت
اللتم غيـم الدمـع مـن يـوم لفيـت
-----------وورقا القصيد لشوفـة الغيـم ناحـت
و ضحكت ما ابغي الناس تدري يبالفيت
-----------لكنها غصـب ٍ علـى العيـن ساحـت
حارت دموعي في عيونـي وصديـت
----------وارمشت ابيهـا ماتبيّـن... وطاحـت
وعقبه برق فالعيـن بـراق واسقيـت
------------خـدي ووناتـي بصـدري تـلاحـت
وانا احسب اني فـي فراقـه تعافيـت
---------وان عبرتي من مدخل الـزاد زاحـت
اللي يحسب اني على البعـد سجيـت
------------والا ان عيونـي للرقـاد استبـاحـت
ياليتنـي مـن قبـل لا احبـه اقفيـت
-----------والا ان دروبي عـن دروبـه تناحـت
اهون علـي مـن البكـا والتناهيـت
----------واشلا من سدود ٍ على النـاس باحـت
عرفت كيف الحي يفرق عـن الميـت
------------وعرفت قيمـة نعمتـي يـوم راحـت
قولوا له انـي عقـب بعـده تدانيـت
-----------ورجلي عن دروب المعافيـن شاحـت
البعـد نـار وطاعـة العـذل كبريـت
----------يقصر على بعده... ترى الكبد فاحـت
----------درب ٍ عليه بـروق الاحبـاب لاحـت
جيت المكـان اللـي جمعنـا وخفيـت
----------وقامت جروحـي للجـوارح وصاحـت
يا ليتنـي فـي لفـة الـدرب زليـت
-----------كان العيون مـن الدمـوع استراحـت
اللتم غيـم الدمـع مـن يـوم لفيـت
-----------وورقا القصيد لشوفـة الغيـم ناحـت
و ضحكت ما ابغي الناس تدري يبالفيت
-----------لكنها غصـب ٍ علـى العيـن ساحـت
حارت دموعي في عيونـي وصديـت
----------وارمشت ابيهـا ماتبيّـن... وطاحـت
وعقبه برق فالعيـن بـراق واسقيـت
------------خـدي ووناتـي بصـدري تـلاحـت
وانا احسب اني فـي فراقـه تعافيـت
---------وان عبرتي من مدخل الـزاد زاحـت
اللي يحسب اني على البعـد سجيـت
------------والا ان عيونـي للرقـاد استبـاحـت
ياليتنـي مـن قبـل لا احبـه اقفيـت
-----------والا ان دروبي عـن دروبـه تناحـت
اهون علـي مـن البكـا والتناهيـت
----------واشلا من سدود ٍ على النـاس باحـت
عرفت كيف الحي يفرق عـن الميـت
------------وعرفت قيمـة نعمتـي يـوم راحـت
قولوا له انـي عقـب بعـده تدانيـت
-----------ورجلي عن دروب المعافيـن شاحـت
البعـد نـار وطاعـة العـذل كبريـت
----------يقصر على بعده... ترى الكبد فاحـت
منقول













التعليق