لا تسبوا الظلام
حين تأتي.. تسبونها ظلمة الليل تستوقدون المنى والغرورْ
لا تسبوا الظلام إذا حَلَّ.. إن الظلام طريق لفجر المصيرْ
لا تسبوا الظلام.. فقد يسطع النجم فيه.. ليأخذ كف الضريرْ
لا تسبوا الظلام.. فقد ينزل الله بالليل كي يقبل المستجيرْ
لا تسبوا الظلام.. فقد يسكن الأمنُ.. حين يحلُّ.. فؤادَ الصغيرْ
لا تسبوا الظلام إذا ما استَبَدَّ.. وسبوا القلوب التي لا تنيرْ
لا تسبوا الظلام وسبوا السكون.. السكون الخؤون بكهف الضميرْ
لا تسبوا الظلام إذا حَلَّ.. إن الظلام طريق لفجر المصيرْ
لا تسبوا الظلام.. فقد يسطع النجم فيه.. ليأخذ كف الضريرْ
لا تسبوا الظلام.. فقد ينزل الله بالليل كي يقبل المستجيرْ
لا تسبوا الظلام.. فقد يسكن الأمنُ.. حين يحلُّ.. فؤادَ الصغيرْ
لا تسبوا الظلام إذا ما استَبَدَّ.. وسبوا القلوب التي لا تنيرْ
لا تسبوا الظلام وسبوا السكون.. السكون الخؤون بكهف الضميرْ
يا أخي في العروبة إن الظلام الذي تجتوي.. في عيونك أنتَ
حين طأطأت رأسك مثل النعامة خوف العواصف في الرمل .. مِتَّ
حين عَوَّدتَ عينيك أن تُرِيَاك اغتصابَ العُروبةِ جَهْرًا .. كُفِفتَ
حين أَوْزعْتَ أنفك ألا يَشَمَّ عبيرَ الكرامة .. في الناس هنتَ
حين علمت ثغرك أن يتغيبَ فيه لسانُ الحقيقة ..غِبتَ
حين أشعلت وهمك شمعًا يضيء لك الدرب وسط الدياجر تهت
ظامئًا.. لسراب بقيعان حلمك لا لفرات من الماء سرتَ
حين طأطأت رأسك مثل النعامة خوف العواصف في الرمل .. مِتَّ
حين عَوَّدتَ عينيك أن تُرِيَاك اغتصابَ العُروبةِ جَهْرًا .. كُفِفتَ
حين أَوْزعْتَ أنفك ألا يَشَمَّ عبيرَ الكرامة .. في الناس هنتَ
حين علمت ثغرك أن يتغيبَ فيه لسانُ الحقيقة ..غِبتَ
حين أشعلت وهمك شمعًا يضيء لك الدرب وسط الدياجر تهت
ظامئًا.. لسراب بقيعان حلمك لا لفرات من الماء سرتَ
سائرًا في الزمان أُتاخمُ شط الحياة وأسكن فَيْءَ السُّحبْ
رحلتي.. في المدائن أبحث عن سِحْنة بقيت.. من رحيل العربْ
عربيُّ أنا لا أخ ٌ لي.. ولا بين تلك المدائن وجه يُحَبْ
كلُّ ما تركته الهزيمةُ حولي.. نواخرُ يَصْفِر فيها الغَضبْ
كلُّ ما تركته.. وجوه ملامحها هاجرت للمدى المغتربْ
يا أخي.. لم أجد في المدائن غير طُلولِك في صمتها تنتحبْ
خُرِّبَت دون خطوي.. لا صوتَ إلا دموعي تهتف «للبيت رب»
رحلتي.. في المدائن أبحث عن سِحْنة بقيت.. من رحيل العربْ
عربيُّ أنا لا أخ ٌ لي.. ولا بين تلك المدائن وجه يُحَبْ
كلُّ ما تركته الهزيمةُ حولي.. نواخرُ يَصْفِر فيها الغَضبْ
كلُّ ما تركته.. وجوه ملامحها هاجرت للمدى المغتربْ
يا أخي.. لم أجد في المدائن غير طُلولِك في صمتها تنتحبْ
خُرِّبَت دون خطوي.. لا صوتَ إلا دموعي تهتف «للبيت رب»
منقول







التعليق