شموع الحب
حين يجد البشر أنفسهم نثراً من زجاج..
أو هشيماً تذروه الرياح..
فإنهم يبكون..
أو هشيماً تذروه الرياح..
فإنهم يبكون..
وعندما يتحولون يتامى في زحمة الحياة.. أو غرقى في بحر الوهم..
فإنهم ينوحون..
فإنهم ينوحون..
عندئذ تتألق تلك الشموع.. وترسل لهم ومضاتها..
الحب.. والأمل.. الوفاء والإخلاص..
فتجدهم بعد حين.. ماضون على الطريق..
.........
.........
أغلى هدية
داخل كل أنثى قلبٌ يتدفق بالحياة.. ينبض بالحب والعطاء.. يتلون بألوان المشاعر المرهفة..
الفياضة.. تغلقه بكل مفاتيح الدنيا.. تحكم إغلاقه بأجمل قصائد العشق والوله.. ترعاه
كوردة جورية.. وتسقيه من بحور الشوق والحنين.. فقلب المرأة هو سرها.. كيانها الغالي
وجوهرها النفيس الذي لا تمنحه إلا لمن يستحقه.. وتظل تنتظره.. وحين تجده تقدم له
الفياضة.. تغلقه بكل مفاتيح الدنيا.. تحكم إغلاقه بأجمل قصائد العشق والوله.. ترعاه
كوردة جورية.. وتسقيه من بحور الشوق والحنين.. فقلب المرأة هو سرها.. كيانها الغالي
وجوهرها النفيس الذي لا تمنحه إلا لمن يستحقه.. وتظل تنتظره.. وحين تجده تقدم له
قلبها كأجمل.. وأروع.. وأغلى هدية في هذا الكون.
..............................
..............................
من بقي كي ألوم؟
في هذه الحياة.. لا أعرف من الملام
هل الأقدار ياترى سبب تعاستي.. أم الصمت؟!
جهلي.. والحب.. غلطتي.. وخوفي أن تكون نظرة الناس هي كل أحزاني !
ومن بقي كي ألوم؟!
الزمان.. والمكان.. الذي وجدت فيه.. أم التفكير والجنون الذي أعيش فيه..؟!
ومن بقي كي ألوم؟!
الهموم التي تسكن أعماق من أحب.. أم الموت الذي يرحل بمن أحب؟!
ومن بقي كي ألوم؟!
الأوتار التي تعزفني.. أم الدموع التي تغرقني؟!
الآهات التي تملؤني.. أم الجراح التي تقتلني؟!
ولكن.. في النهاية.. لا ألوم سوى نفسي..
التي جعلتني أخضع لما تريد!!
................................
هل الأقدار ياترى سبب تعاستي.. أم الصمت؟!
جهلي.. والحب.. غلطتي.. وخوفي أن تكون نظرة الناس هي كل أحزاني !
ومن بقي كي ألوم؟!
الزمان.. والمكان.. الذي وجدت فيه.. أم التفكير والجنون الذي أعيش فيه..؟!
ومن بقي كي ألوم؟!
الهموم التي تسكن أعماق من أحب.. أم الموت الذي يرحل بمن أحب؟!
ومن بقي كي ألوم؟!
الأوتار التي تعزفني.. أم الدموع التي تغرقني؟!
الآهات التي تملؤني.. أم الجراح التي تقتلني؟!
ولكن.. في النهاية.. لا ألوم سوى نفسي..
التي جعلتني أخضع لما تريد!!
................................
الضياع
عادت الشمس لمخبئها متثائبة..
نشر الليل وشاحه الداكن..
أعلى الجو هدوءاً مطبقاً..
سكنت أعين البعض لتستسلم لنومها العميق..
ولكن أعيناً أخرى ظلت تحارب النوم على حدود أهدابها حتى غلبته وفازت بالسهر!!
كيف تخلد ودموعها لا تكف تغسل كل بادرة للنوم!!
كيف تخلد وقد قض مضجعها شوق لا يعرف الركود..
هكذا أنا..
وهكذا هو ليلي بعيداً عنك!
نشر الليل وشاحه الداكن..
أعلى الجو هدوءاً مطبقاً..
سكنت أعين البعض لتستسلم لنومها العميق..
ولكن أعيناً أخرى ظلت تحارب النوم على حدود أهدابها حتى غلبته وفازت بالسهر!!
كيف تخلد ودموعها لا تكف تغسل كل بادرة للنوم!!
كيف تخلد وقد قض مضجعها شوق لا يعرف الركود..
هكذا أنا..
وهكذا هو ليلي بعيداً عنك!
أغيب..
وأفتعل القوة وبداخلي تنهار كل أهرامات الصمود..
أغيب وأصطنع البسمة وبداخلي كل قطرة دم لا تكف عن المغيب..
وينتهي ذلك الليل الحالك بجراحه وآلامه..
ويرفع أخيراً عباءته عن صباح جميل..
ولكن لا يحمل لك صورة أو حتى طيفاً..
تنظر الشمس إليّ بابتسام فأطرق باكية.
فصوتك كصورتك غائب لا يأتي..
يا لقسوة الغياب..
نعم..
شبح الغياب ولوعة الحنين تنكلان بي..
وأنا أرفض حتى مجرد الاعتراف بأني لم أعد قادرة على الوقوف بعيداً عن قلبك..
ولكن لك أن تعلم بأنك لست بحاجة لاعترافي..
لأنك قد قرأت في عيني مسبقاً أن كل غياب..
وكل محاولة للهروب عنك هي لا شك تعني لي الضياع!!
................................
(( يتبع ))
وأفتعل القوة وبداخلي تنهار كل أهرامات الصمود..
أغيب وأصطنع البسمة وبداخلي كل قطرة دم لا تكف عن المغيب..
وينتهي ذلك الليل الحالك بجراحه وآلامه..
ويرفع أخيراً عباءته عن صباح جميل..
ولكن لا يحمل لك صورة أو حتى طيفاً..
تنظر الشمس إليّ بابتسام فأطرق باكية.
فصوتك كصورتك غائب لا يأتي..
يا لقسوة الغياب..
نعم..
شبح الغياب ولوعة الحنين تنكلان بي..
وأنا أرفض حتى مجرد الاعتراف بأني لم أعد قادرة على الوقوف بعيداً عن قلبك..
ولكن لك أن تعلم بأنك لست بحاجة لاعترافي..
لأنك قد قرأت في عيني مسبقاً أن كل غياب..
وكل محاولة للهروب عنك هي لا شك تعني لي الضياع!!
................................
(( يتبع ))








التعليق