مقهى شعبي يأوي مسنون بالعارضة!!!
صوت العكاز على درج حديدي يرقا الى علو بناية حيث مقهى ابراهيم جابر (الشعبي) ، هذا الصوت اعتاد عليه عامل المقهى في كل صباح باكر،،،، مسن غادر الجامع بعد ان أداء صلاة الفجر جماعة فهو دائماً ما يؤديها في الصف الأول ، ما زالت مصابيح الشارع مضاءة ، وجه سائق عربة البلدية غير مألوف ذلك الصباح، فقد غادر الى بلده فإجازته ستة أشهر هذا ما حصل عليه من معلومات من عمال النظافة، وقبل ان يتجه ليعزف بعكازه على ذلك الدرج الحديدي ليصل الى حيث يقضي يومه،
ناداه صاحب كشك في مدخل سوق عكاظ اسمه ربوعي لتناول الإفطار فالمخبز الأفغاني اول من فتح ،،، صحن فول وحبة تميس وطاولة حولها كرسيين من خشب جلسا عليها معاً يرقبان دبيب الحياة في شارعي العارضة الوحيدين اللذان دائماً يشكوان الضيق والاتساخ، بين اللحظة والأخرى يسترق ذلك المسن النظر الى الخلف حيث الطلعة القديمة التى دائماً ما يحرثها السيل الواقعة جنوب محطة البنزين ، وينظر تارة الى باب المقهى الموصد ،، من ينتظر يا ترى انه احد اقرأنه ورفقاء مكانه فقد تأ خر في غير العادة ، ينفض مقعدة ويهز عكازه ليصعد الدرج الحديدي
اتجه الى حيث اعتاد الجلوس ، ولكن فهناك من احتل مكانه ، عندها واصل صياحه وندائه لعامل المقهى الذي سرعان ما اخبره بان ذلك الممدد ما هو الا رفيقه ، لم يستطع المغادرة مساء أمس لم يحضر ولده لأخذه عندها استعاد أنفاسه ، وقال ليتني بقيت معه البارحة فقد نمت بجوار الباب حين أدركت بان لا حياة لمن أنادي
اترك البقية لربما اطلع بعض ذوي اولأك المسنون للعودة الى الصواب واحتضان أبائهم والعناية بهم وإلا سأستكمل القصة وبل الأسماء الحقيقية وروايات الآباء عن عقوق الأبناء!!!
صوت العكاز على درج حديدي يرقا الى علو بناية حيث مقهى ابراهيم جابر (الشعبي) ، هذا الصوت اعتاد عليه عامل المقهى في كل صباح باكر،،،، مسن غادر الجامع بعد ان أداء صلاة الفجر جماعة فهو دائماً ما يؤديها في الصف الأول ، ما زالت مصابيح الشارع مضاءة ، وجه سائق عربة البلدية غير مألوف ذلك الصباح، فقد غادر الى بلده فإجازته ستة أشهر هذا ما حصل عليه من معلومات من عمال النظافة، وقبل ان يتجه ليعزف بعكازه على ذلك الدرج الحديدي ليصل الى حيث يقضي يومه،
ناداه صاحب كشك في مدخل سوق عكاظ اسمه ربوعي لتناول الإفطار فالمخبز الأفغاني اول من فتح ،،، صحن فول وحبة تميس وطاولة حولها كرسيين من خشب جلسا عليها معاً يرقبان دبيب الحياة في شارعي العارضة الوحيدين اللذان دائماً يشكوان الضيق والاتساخ، بين اللحظة والأخرى يسترق ذلك المسن النظر الى الخلف حيث الطلعة القديمة التى دائماً ما يحرثها السيل الواقعة جنوب محطة البنزين ، وينظر تارة الى باب المقهى الموصد ،، من ينتظر يا ترى انه احد اقرأنه ورفقاء مكانه فقد تأ خر في غير العادة ، ينفض مقعدة ويهز عكازه ليصعد الدرج الحديدي
اتجه الى حيث اعتاد الجلوس ، ولكن فهناك من احتل مكانه ، عندها واصل صياحه وندائه لعامل المقهى الذي سرعان ما اخبره بان ذلك الممدد ما هو الا رفيقه ، لم يستطع المغادرة مساء أمس لم يحضر ولده لأخذه عندها استعاد أنفاسه ، وقال ليتني بقيت معه البارحة فقد نمت بجوار الباب حين أدركت بان لا حياة لمن أنادي
اترك البقية لربما اطلع بعض ذوي اولأك المسنون للعودة الى الصواب واحتضان أبائهم والعناية بهم وإلا سأستكمل القصة وبل الأسماء الحقيقية وروايات الآباء عن عقوق الأبناء!!!










ولك تحياتي يا بنت الديرة على هذا الموضوع

التعليق