أيها القمر ...
افتح لك قلبي السقيم وأخرج منه عدداً مهولاً من أمنيات مصلوبة ...
أضعها أمام ناظريك ...
وفي آخر لحظة من لحظات أفكاري بك ...
تضم راحتي حفنة من أمل ... ذرات آمال ...
أفتح راحتي في لجة الرياح ...
فتذروها وتشتتها ... وتحاصرني الدمعات ...
اخالني محاصراً من أربع جهات بل من خمس أو لعلها ست جهات ....
وبقايا اختصارات لكسب الأوقات ...
وفراشات محتضرات ... داخل صدري المثلوم ...
ينشدن نوراً ... ينشدن بهاءً ... ينشدن زهراً ...
في قلبي ...
فلم يجدن ... سوى حزناً ... عقيماً ... أليماً ...
تركت اللحظات ... وعبثية الاحتضارات...
تتخبط وتحارب وتتكدس على أجفاني ..
تُسرق دمعة من عيني اليمنى ..
تجر خطاها .. سقط نصفها ...
وبقي النصف الآخر متشبثة بآمالها .. رغم آلامها ...
على وجنتي ...
الأزمنة البريئة رحلت ...
الأحلام الوردية ماتت ...
حتى العمر لم يكن به متسع لأعيش مجرد حلماً واهياً ...
لا يضيرني بعض من بضع ثواني .. أغني لحناً مؤجلاً ...
يأس قادم ... رغم إمهال القدر وإضافته وقت لعمرنا ..
وفي كل ليلة لي معك ينتهك نصفها تناهيد ...
أزمنة الضياع ...
وفي هذه اللحظات الساقطة سهواً من دروب الألم ...
يكويني تتالي الحزن .. وتوالد الآه ... وتعاقب الحسرات ..
ترادف العبرات ..
رغم قلة المسارات فمسار الحب هو مسار العذاب ...
سأسلكه ... وفي كل يوم سأرنو إلى ألم الليل ...
v
v
v
v
منقول
افتح لك قلبي السقيم وأخرج منه عدداً مهولاً من أمنيات مصلوبة ...
أضعها أمام ناظريك ...
وفي آخر لحظة من لحظات أفكاري بك ...
تضم راحتي حفنة من أمل ... ذرات آمال ...
أفتح راحتي في لجة الرياح ...
فتذروها وتشتتها ... وتحاصرني الدمعات ...
اخالني محاصراً من أربع جهات بل من خمس أو لعلها ست جهات ....
وبقايا اختصارات لكسب الأوقات ...
وفراشات محتضرات ... داخل صدري المثلوم ...
ينشدن نوراً ... ينشدن بهاءً ... ينشدن زهراً ...
في قلبي ...
فلم يجدن ... سوى حزناً ... عقيماً ... أليماً ...
تركت اللحظات ... وعبثية الاحتضارات...
تتخبط وتحارب وتتكدس على أجفاني ..
تُسرق دمعة من عيني اليمنى ..
تجر خطاها .. سقط نصفها ...
وبقي النصف الآخر متشبثة بآمالها .. رغم آلامها ...
على وجنتي ...
الأزمنة البريئة رحلت ...
الأحلام الوردية ماتت ...
حتى العمر لم يكن به متسع لأعيش مجرد حلماً واهياً ...
لا يضيرني بعض من بضع ثواني .. أغني لحناً مؤجلاً ...
يأس قادم ... رغم إمهال القدر وإضافته وقت لعمرنا ..
وفي كل ليلة لي معك ينتهك نصفها تناهيد ...
أزمنة الضياع ...
وفي هذه اللحظات الساقطة سهواً من دروب الألم ...
يكويني تتالي الحزن .. وتوالد الآه ... وتعاقب الحسرات ..
ترادف العبرات ..
رغم قلة المسارات فمسار الحب هو مسار العذاب ...
سأسلكه ... وفي كل يوم سأرنو إلى ألم الليل ...
v
v
v
v
منقول




التعليق