هو محمد بن ناصر بن عبد العزيز أيّده الله بقوته وعونه
جاء إلينا وفي يمناه خزامى نجد أراد أن يتوأم الفل والخزامى وليس جديداً على ابن هذه الأرض فقد تآخى المهاجرون والأنصار .
أقبل علينا وفي يسراه حلة وفستان فرح لايليق إلا بجازان, إلاّ أنّ في جسدك ياجازان وهن وخمول أفسد رونق وجمال الحلة والفستان, دهشة تنتابنا تنتهي بغصة وحسرة تئن فتنتهي أنّاتها بأكثر من علامة تنوعت ما بين التعجب والإستفهام:
لماذا ياجازان اليوم فيك بشهر والشهر بسنة والسنة بحقبة ؟ ذاك ماتدل عليه عجلة التنمية!
ممّا ذاك الوهن والخمول؟
أمن مرض أستعصى على طبيبك الماهر الحاذق ( اباتركي)؟
أم من ذلك الإدمان الذي يعطب النفوس ويملىء الجيوب أويرفع الرصيد.... فأنهك قواك وسلبك العزة والرفعة 0
جازان .. ياجازان :فيك الجمال الإلهي من صنعة الرحمن , طمس الله قلوباً أخفت وتخفي تحفة المنان.
جازان .. ياجازان : فيك رجال صدقوا وأخلصوا فأوفوا لربهم ووطنهم وولاة أمرهم .
فلا يحزنك من صدق لسانه وكذب قلبه.
ولا يوهنك من أخلص لمطامعه وهواه وغدر بقومه وبلده.
ولا تبالي بمن ارتدى وشاح الوطنية وتقمص أدوار الوفاء وهو في حقيقته خائن مسترزق.
وفيك يا جازان رجال عزائمهم أقوى من رسوخ جبالك .
وفيك ياجازان رجال ينحني موج بحرك لهممهم خجلاً .
وأنت أيها الفارس الهمام المقدام سر بنا الى الأمام الى المعالي والسؤدد , فوالله لن نرضى بديلاً عن ذلك , وكيف نرضى ومن وجدانكم غيث لابروق به جادت علينا به مزنة في قلبكم حلت , وجازان في فؤادكم نغم أطرب قلوبًا أسعدها حب الوطن.
جاء إلينا وفي يمناه خزامى نجد أراد أن يتوأم الفل والخزامى وليس جديداً على ابن هذه الأرض فقد تآخى المهاجرون والأنصار .
أقبل علينا وفي يسراه حلة وفستان فرح لايليق إلا بجازان, إلاّ أنّ في جسدك ياجازان وهن وخمول أفسد رونق وجمال الحلة والفستان, دهشة تنتابنا تنتهي بغصة وحسرة تئن فتنتهي أنّاتها بأكثر من علامة تنوعت ما بين التعجب والإستفهام:
لماذا ياجازان اليوم فيك بشهر والشهر بسنة والسنة بحقبة ؟ ذاك ماتدل عليه عجلة التنمية!
ممّا ذاك الوهن والخمول؟
أمن مرض أستعصى على طبيبك الماهر الحاذق ( اباتركي)؟
أم من ذلك الإدمان الذي يعطب النفوس ويملىء الجيوب أويرفع الرصيد.... فأنهك قواك وسلبك العزة والرفعة 0
جازان .. ياجازان :فيك الجمال الإلهي من صنعة الرحمن , طمس الله قلوباً أخفت وتخفي تحفة المنان.
جازان .. ياجازان : فيك رجال صدقوا وأخلصوا فأوفوا لربهم ووطنهم وولاة أمرهم .
فلا يحزنك من صدق لسانه وكذب قلبه.
ولا يوهنك من أخلص لمطامعه وهواه وغدر بقومه وبلده.
ولا تبالي بمن ارتدى وشاح الوطنية وتقمص أدوار الوفاء وهو في حقيقته خائن مسترزق.
وفيك يا جازان رجال عزائمهم أقوى من رسوخ جبالك .
وفيك ياجازان رجال ينحني موج بحرك لهممهم خجلاً .
وأنت أيها الفارس الهمام المقدام سر بنا الى الأمام الى المعالي والسؤدد , فوالله لن نرضى بديلاً عن ذلك , وكيف نرضى ومن وجدانكم غيث لابروق به جادت علينا به مزنة في قلبكم حلت , وجازان في فؤادكم نغم أطرب قلوبًا أسعدها حب الوطن.


التعليق