التاريخ : 8/8/1426 هــ
الموافق : 12/9/2005 م
الموافق : 12/9/2005 م
العـدد : 1548
ارجاء الوطن
بسبب وعورة الطرق وغياب الخدمات قرى جبال (سلا) تبكي أطلالها.. و(العيون الحارة) بلا دموع
عبدالله الجابري (العارضة)
الطريق الى جبال (سلا) تكتنفه المصاعب وحتى تصل الى هناك لابد ان تسلك طريق (الروغ) للوصول الى قراها المعزولة خلف الجبل حيث تكتشف ان هذا الطريق الذي يبلغ طوله 9 كيلومترات لم يُنجز منه سوى كيلومتر واحد فقط ثم سحبت الشركة العاملة عليه معداتها مما ادى لانقطاع قرى (جبال سلا) عن (العارضة) اثناء هطول الامطار, فيما هدفت ادارة النقل بجازان الى ربط هذه القرى بالعارضة من خلال تنفيذ هذا الطريق الذي لم يكتمل بعد?!
بعد هذا الكيلوالواحد من الطريق الممتد يضطر الزائر لقرى (سلا) الى ان يسلك طرقا وعرة توصل تلك القرى (بجبال سلا) منها طريق بني معين و شرق ورقة, حنبت, العباسية-العرقة, الظهار, الغربي, الحريقة, نيد المعاتق, خطو السريع, البقعة, المديني, المعقرة, السلمين, البطنة, الروح والمفاليح.
هذه الطرق الترابية الوعرة تمثل اولى معاناة سكان سلا وتكشف عن مدى اهمالها وعزلتها.
مدرسة مهجورة
يقول جبران سلمان الجابري الذي رافقنا في هذه الجولة وصلتنا خدمات التعليم والكهرباء الا اننا مازلنا نفتقر للخدمات الصحية والبلدية ونتيجة لهذا النقص في الخدمات نزح الكثيرون من قراهم واتجهوا للعيش بالعارضة وكان من نتيجة هذا النزوح الاجباري ان اغلقت مدرسة قديد الابتدائية بصفة نهائية واصبحت مبانٍ مهجورة تؤوي المخالفين ومجهولي الهوية وبالقرب من قرية (قديد) التي هجرها سكانها تقع قرية (حولة) وقد تهدمت مساكنها.
وفي الطريق الى الروح والمفاليح قابلنا العم سلمان كردم الجابري الذي مازال متشبثا بالبقاء في الجبل يقول في حراراة بالغة: رفضت النزوح مع اخوتي واقاربي من هذا الجبل فانا لا استطيع العيش بعيدا عنه.
وعند مغادرتنا لجبل سلا ذكر لنا علي احمد جبران المعيني ان الطريق الذي يشق الظهراني باشراف بلدية العارضة قد مضى عليه 3 سنوات ولم يستكمل مما يزيد من معاناة سكان (سلا).
وفي العين الحارة بالعارضة ما ان وصلنا الى هناك عبر طريق قرية المبيت الترابي حتى هالنا الاهمال الذي لحق بالعين من ابواب ونوافذ مخلعة وشخبطات على الجدران ومخلفات المواشي والطحالب والاوساخ والقاذورات.
يحدث ذلك رغم وجود رسم دخول للعين الحارة بمبلغ 5 ريالات مكتوب عليه: (العيون الحارة ترحب بكم).
ومن المشاهد المؤسفة رؤية قطيع من البقر يدخل الى موقع العين الحارة يحدث ذلك رغم ان احدى الشركات السياحية تشرف على العين الحارة كموقع سياحي.
الطريق الى جبال (سلا) تكتنفه المصاعب وحتى تصل الى هناك لابد ان تسلك طريق (الروغ) للوصول الى قراها المعزولة خلف الجبل حيث تكتشف ان هذا الطريق الذي يبلغ طوله 9 كيلومترات لم يُنجز منه سوى كيلومتر واحد فقط ثم سحبت الشركة العاملة عليه معداتها مما ادى لانقطاع قرى (جبال سلا) عن (العارضة) اثناء هطول الامطار, فيما هدفت ادارة النقل بجازان الى ربط هذه القرى بالعارضة من خلال تنفيذ هذا الطريق الذي لم يكتمل بعد?!
بعد هذا الكيلوالواحد من الطريق الممتد يضطر الزائر لقرى (سلا) الى ان يسلك طرقا وعرة توصل تلك القرى (بجبال سلا) منها طريق بني معين و شرق ورقة, حنبت, العباسية-العرقة, الظهار, الغربي, الحريقة, نيد المعاتق, خطو السريع, البقعة, المديني, المعقرة, السلمين, البطنة, الروح والمفاليح.
هذه الطرق الترابية الوعرة تمثل اولى معاناة سكان سلا وتكشف عن مدى اهمالها وعزلتها.
مدرسة مهجورة
يقول جبران سلمان الجابري الذي رافقنا في هذه الجولة وصلتنا خدمات التعليم والكهرباء الا اننا مازلنا نفتقر للخدمات الصحية والبلدية ونتيجة لهذا النقص في الخدمات نزح الكثيرون من قراهم واتجهوا للعيش بالعارضة وكان من نتيجة هذا النزوح الاجباري ان اغلقت مدرسة قديد الابتدائية بصفة نهائية واصبحت مبانٍ مهجورة تؤوي المخالفين ومجهولي الهوية وبالقرب من قرية (قديد) التي هجرها سكانها تقع قرية (حولة) وقد تهدمت مساكنها.
وفي الطريق الى الروح والمفاليح قابلنا العم سلمان كردم الجابري الذي مازال متشبثا بالبقاء في الجبل يقول في حراراة بالغة: رفضت النزوح مع اخوتي واقاربي من هذا الجبل فانا لا استطيع العيش بعيدا عنه.
وعند مغادرتنا لجبل سلا ذكر لنا علي احمد جبران المعيني ان الطريق الذي يشق الظهراني باشراف بلدية العارضة قد مضى عليه 3 سنوات ولم يستكمل مما يزيد من معاناة سكان (سلا).
وفي العين الحارة بالعارضة ما ان وصلنا الى هناك عبر طريق قرية المبيت الترابي حتى هالنا الاهمال الذي لحق بالعين من ابواب ونوافذ مخلعة وشخبطات على الجدران ومخلفات المواشي والطحالب والاوساخ والقاذورات.
يحدث ذلك رغم وجود رسم دخول للعين الحارة بمبلغ 5 ريالات مكتوب عليه: (العيون الحارة ترحب بكم).
ومن المشاهد المؤسفة رؤية قطيع من البقر يدخل الى موقع العين الحارة يحدث ذلك رغم ان احدى الشركات السياحية تشرف على العين الحارة كموقع سياحي.
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر
جدة: 6760000
http://www.okaz.com.sa/okaz/




التعليق