الملحق الاسبوعى » من الشارع...
«حسين» المصوّر: مَنْ يتبنى موهبتي ؟
عبده علواني (جازان)
كما الباعة الجائلين المنتشرين في الاسواق واشارات المرور, يحتضن حسين هندي كاميرته ليصطاد لقطة هنا ولقطة هناك في اعالي الجبال وادنى السهول وشواطئ البحر والمعارض والاسواق والحدائق. يلتقط صورة لطفلة
ة او منظر طبيعي او لرجل مسن او لصديقين معاً, ويجد متعد بالغة وهو يمارس هذه الهواية باحتراف كبير بعد ادائه لعمله, اذ سرعان ما يخرج بعد اخذ قسط من الراحة متأبطاً كاميرته بحثاً عن صورة معبرة حتى لو كانت في جزيرة او على الكورنيش او في اعالي الجبال, وقد تكون لديه من عمله هذا ارشيف ضخم من الصور التي يلتقطها بعناية, وكلما قلب في البوماته القديمة يجد عزاء يعوضه عن تعبه . وبينما يمارس حسين هندي عمله في صمت دونما أي ضجيج يأمل في من يتبنى موهبته سواء من جمعية عربية للثقافة والفنون او المؤسسات الصحفية لصقل موهبته وممارسة التصوير احترافاً.
طباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
عودة للأعلى
«حسين» المصوّر: مَنْ يتبنى موهبتي ؟

عبده علواني (جازان)
كما الباعة الجائلين المنتشرين في الاسواق واشارات المرور, يحتضن حسين هندي كاميرته ليصطاد لقطة هنا ولقطة هناك في اعالي الجبال وادنى السهول وشواطئ البحر والمعارض والاسواق والحدائق. يلتقط صورة لطفلة
ة او منظر طبيعي او لرجل مسن او لصديقين معاً, ويجد متعد بالغة وهو يمارس هذه الهواية باحتراف كبير بعد ادائه لعمله, اذ سرعان ما يخرج بعد اخذ قسط من الراحة متأبطاً كاميرته بحثاً عن صورة معبرة حتى لو كانت في جزيرة او على الكورنيش او في اعالي الجبال, وقد تكون لديه من عمله هذا ارشيف ضخم من الصور التي يلتقطها بعناية, وكلما قلب في البوماته القديمة يجد عزاء يعوضه عن تعبه . وبينما يمارس حسين هندي عمله في صمت دونما أي ضجيج يأمل في من يتبنى موهبته سواء من جمعية عربية للثقافة والفنون او المؤسسات الصحفية لصقل موهبته وممارسة التصوير احترافاً.
طباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
عودة للأعلى اعانك الله ابو رانية ووفقك لتجد من يرعى موهبتك
تمنيانا لك بالتوفيق فانا من يعرف انك لا تنظر للمال بقدر ماتنظر لاسعاد الاخرين
تمنيانا لك بالتوفيق فانا من يعرف انك لا تنظر للمال بقدر ماتنظر لاسعاد الاخرين










التعليق