السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ضيفتنا اليوم ......
منطقة من مناطق الجنوب " "جازان "

للأديب الكبير "احمد الحربي "
أولا: التسمية.
متى نقول : جازان . ومتى نقول : جيزان ؟
جازان
هناك أكثر من بحث تاريخي حول هذا المسمى , لعل أبرزها بحث الدكتورعبد الرحمن رفاعي عضو مجلس إدارة نادي
جازان الأدبي .بالإضافة إلى الأبحاث الأخرى لكل من المرحوم الشيخ محمد احمد العقيلي, مؤرخ الجنوب, والأستاذ الأديب
البارز علوي الصافي والكاتب اللامع الأستاذ علي العمير وخلصوا إلى أن ( جازان ) بفتح الجيم وألف ممدودة, هو
الوادي الكبير الممتد من جبال السروات شرقا إلى البحر الأحمر غربا, والذي يقع على عدوتيه الشمالية والجنوبية العديد من المدن والقرى والهجر.
وتسمى المنطقة الحالية باسمه أي ( منطقة جازان ).
وهناك تعميم رسمي باعتماد هذه التسمية في المخاطبات الرسمية.
أما ( جيزان )
بكسر الجيم ويا مسكونة فهي تلك المدينة الواقعة على ساحل البحر الأحمر, وهي العاصمة الإدارية لمنطقة
جازان. والتي يوجد فيها جميع الإدارات الحكومية وفروع الوزارات. إذا نستطيع القول أن ( جازان ) هي المنطقة
, و(جيزان) هي عاصمتها ....
العادات والتقاليد والفنون الشعبية.
الرقصات الشعبية
تاريخ المنطقة العريق وجغرافية المنطقة وتضاريسها المختلفة أنجبت عادات وتقاليد متعددة ساهمت بفاعلية في تشكيل
نموذج لحياة الجيزانيين.. وعلى مر التاريخ تكاد تكون معظم الحضارات وشعوبها قد اتخذت لها عادات وتقاليد خاصة بها
تميزها عن غيرها. فمنطقة جازان غنية بعاداتها الجميلة التي تعكس نبل أهلها وحبهم وترابطهم مع بعضهم البعض، مرور
الأيام والسنين أغرقت خلفها العديد من هذه العادات والتقاليد ولكن في الجانب الآخر وقفة شامخة للتقاليد الجيزانية لكي تحكي للأبناء قصة وكفاح الأجداد
أفرز التنوع الثقافي والجغرافي أنماطاً وتعبيرات خاصة لكل جهة وناحية فهناك المناطق الجبلية والساحلية وكل منها
تتمايز وتنفرد بلون خاص يعبر عن ثقافتها بلغتها الجسدية الخاصة.. وبإيقاعاتها المتميزة.. ولكنها تشترك وترتبط بخيط
واحد وهناك نغمة مشتركة بينها وفيما يلي بعض الرقصات الشعبية بمنطقة جازان.
رقصة السيف والعرضة
هي رقصة تؤدى في حركات سريعة، وتعتمد على إيقاعات الطبول، ولا تحتاج إلى مكان فسيح واسع للرقص، ويمكن
أن تؤدى الرقصة في الساحة الموجودة داخل البيت، ولأنها تؤدى بطريقة المقابلة بين شخصين لفترة قصيرة، ثم يتقابل
غيرهما، وهكذا حتى تنتهي المدة المحددة لهذه الرقصة، وهي لا تتعدى الساعة إلا ربع على الأكثر ورقصة السيف تؤدى في حركات صامتة أي بغير أناشيد.
وفي رقصة العرضة يجتمع الناس لمشاهدة الرقصة في صفوف نصف دائرية وفي منتصف الصف أو الصفوف يقف
العازفون «المطبلون» يقرعون الطبول ويقوم اللاعبون بتشكيل صف أو صفين وبأيديهم السيوف أو الجنابي ثم يبدأون
في الرقص مع مناقلة الأقدام وهم سائرون إلى الأمام في مسيرة منتظمة ويتقدمهم أحد المهرة في اللعبة لتوجيههم بالحركات المطلوبة. وهذه الرقصة عادة ما تقدم بعد صلاة العصر.
العزاوي
هي رقصة رشيقة، وحركاتها سريعة، ولا يؤديها إلا الشباب فيما دون الثلاثين سنة لأنها تعتمد على مرونة عصب الشاب
وقدرته على الرقص، ولأنها تؤدى على إيقاعات الطبول في صور مختلفة، فترى الشاب يرقص وهو قائم، ويرقص وهو
منحنى الظهر، ويرقص وهو جالس على قدميه، والأطفال فيما دون الخامسة عشرة يؤدونها في رشاقة فائقة أما الكبار
الذين تجاوزوا مرحلة الشباب فقد يؤدونها بدون رشاقة!! وفي تكلف يظهر في حركاتهم. ورقصة العزاوي لا أناشيد فيها.
الزيفة
وهي رقصة تؤدى في مكان فسيح خارج المدينة أو القرية، ووقتها بعد صلاة العشاء إلى قبل الفجر، وتتكون من
صفين متقابلين يتوسطهما أصحاب الطبول، ويقوم الشاعر الشعبي بالانتقال بين الصفين ليملي على اللاعبين شعره لينشدوه بصوت مرتفع، كل صف على حده.
الطارق
هو نشيد يرفع به الرجل صوته بمصاحبة المزمار أو بدونه. ولكن ليس كل صوت يمكن أن يصلح لإنشاد الطارق، والطارق
كالغناء يحتاج إلى الصوت الجميل، الذي يشنف آذان السامع فيطرب له، والطارق ليس له مناسبة محددة أو مكان
مخصص، فهو عبارة عن ترويح للنفس، ويستطيع الإنسان أن ينشده في بيته بصوت منخفض حتى لا يزعج جاره أو
ينشده مع مجموعة من أصحابه بمصاحبة مزمار، ولكن خارج المدينة أو القرية. وهذا الشعر فيه شيء من الجناس.
الدلع
بكسر الدال.. هي رقصة سريعة الحركة وهي لا تؤدى إلا في حالة الانتقال من مكان لآخر، وتتمثل في أن يتقدم الشاب
الذي سيختن مثلاً «في حالة إن كانت الرقصة للختان» ومعه بعض الشبان ويحمل الشاب الجنبية في يده في كل
الرقصات، أما الباقون فيتخلفون وراءه في شكل صف طويل وإلا في صفين ويسارعون للوصول إلى ميدان العرضة
والأناشيد لرقصة الدلع إلا في حالة واحدة وهي بعد الانتهاء من وليمة «الختان» حيث تدق الطبول رقصة «الدلع» ويؤدون الرقصة ثم يعود المدعوون إلى بيوتهم.
الدانة
رقصة جماعية تتميز بإيقاعها العنيف وسهولة أدائها لحناً ورقصاً وألحانها قد تصل إلى ثمانية أنواع والواحدة منها
تتكون من مقطعين كل مقطع ثلاثة أبيات يغني الشاعر المقطع الأول لكي يحفظه المشاركون في الرقصة بعد سكوت
المشاركين في الرقصة أثناء أدائها أما المقطع الثاني فيردده الشاعر فقط بعد سكوت المشاركين في الرقصة.
الكاسر
لون غنائي بحري يؤدى من قبل مجموعة يستخدم فيه الملكد «هاوند» للطرق على صفائح معدنية ويستخدم أثناء بناء مسرح العرس ويكون الكاسر عصر يوم الزواج.
__________________
عادات وتقاليد الزواج
عادات الزواج مرت بأطوار مختلفة خلال السنوات الأخيرة إذ تأثرت بروح العصر المتجدد التي اجتاحت المنطقة.. ولكنها لم
تذهب بروحه النابضة.. وما زالت روح الماضي مبثوثة في ثنايا وفقرات مناسبات الزواج المعقودة.. في القديم إذا أراد
الشاب وعزم على الزواج كلم أباه وأمه في شأنه والعادة أن تختار الأم الزوجة فيما لو اختار الزواج من خارج العائلة..
فإن ناسبت البنت ذهب الجاهة إلى أهل البنت وبحثت مواضيع المهر، وحفلة الزواج. وجرت العادة قديما أن تقام الحفلة
في بيت الزوج أولاً وتنتقل بعدها إلى بيت العروس على ظهر الجمال محملة بالجهاز المكون عادة من ثلاثين قطعة من
القماش أو أكثر من ذلك بقليل، مع بعض الفضة والذهب إن أمكن الحال.. وتسير القافلة والرجال تدق الطبول.. وبعد صلاة
العشاء تخرج العروس فتجلس على كرسي يسمى بالمنطقة «قعادة» مرتفعة وحولها النساء في ابتهاج وغناء ورقص..
وينقط للضاربات بالدفوف وتسمى «النقطة» والعروس جالسة على «مربعة» على القعادة وهي «مولبة» بالخضر والفل،
والكادي، لابسة ثوب العرس الأحمر استعداداً لليلة الدخلة.. وفي بيت العروس يقومون بالتخيلة أي ترقيص العروس خطوة
إلى الأمام وخطوة إلى الخلف وهي مغطاة بالقناع، ويكون الدق على صحون الحلي وبعد صلاة العصر في اليوم الثاني يقومون بتنظيم الفل على رأس العروس وترقص الراقصات وتدق الطبول وترتفع.. الزغاريد.
تقاليد النقول
وهو انتقال العروس من بيت أهلها إلى بيت زوجها حيث ترقص النساء ليلة النقول وبعد انتقال الزوجة يقدم لها أهل
الزوج الطقم إما ذهباً أو فضة ثم يبكون عليها أهلها ويغنون لها ويمشون بها على الأقدام ويطلبون أن يشاهد العريس
وهو يستقبل زوجته ولا تدخل العروس حتى يفرش لها «المصناف» أو يذبح شاة احتفاء بها وتمشي على دمها!!، وفي
الصباح ليلة العرس تقوم العروس لتناول الإفطار مع زوجها وأهل العريس ثم يأتي الضيوف ويتناولون القهوة ويباركون
لها زواجها ثم ينصرفون إلى بيوتهم وتكاد بعض هذه العادات في النقول قد تلاشت بسبب اختلاف الزمان
ضيفتنا اليوم ......
منطقة من مناطق الجنوب " "جازان "

للأديب الكبير "احمد الحربي "
أولا: التسمية.
متى نقول : جازان . ومتى نقول : جيزان ؟
جازان
هناك أكثر من بحث تاريخي حول هذا المسمى , لعل أبرزها بحث الدكتورعبد الرحمن رفاعي عضو مجلس إدارة نادي
جازان الأدبي .بالإضافة إلى الأبحاث الأخرى لكل من المرحوم الشيخ محمد احمد العقيلي, مؤرخ الجنوب, والأستاذ الأديب
البارز علوي الصافي والكاتب اللامع الأستاذ علي العمير وخلصوا إلى أن ( جازان ) بفتح الجيم وألف ممدودة, هو
الوادي الكبير الممتد من جبال السروات شرقا إلى البحر الأحمر غربا, والذي يقع على عدوتيه الشمالية والجنوبية العديد من المدن والقرى والهجر.
وتسمى المنطقة الحالية باسمه أي ( منطقة جازان ).
وهناك تعميم رسمي باعتماد هذه التسمية في المخاطبات الرسمية.
أما ( جيزان )
بكسر الجيم ويا مسكونة فهي تلك المدينة الواقعة على ساحل البحر الأحمر, وهي العاصمة الإدارية لمنطقة
جازان. والتي يوجد فيها جميع الإدارات الحكومية وفروع الوزارات. إذا نستطيع القول أن ( جازان ) هي المنطقة
, و(جيزان) هي عاصمتها ....
العادات والتقاليد والفنون الشعبية.
الرقصات الشعبية
تاريخ المنطقة العريق وجغرافية المنطقة وتضاريسها المختلفة أنجبت عادات وتقاليد متعددة ساهمت بفاعلية في تشكيل
نموذج لحياة الجيزانيين.. وعلى مر التاريخ تكاد تكون معظم الحضارات وشعوبها قد اتخذت لها عادات وتقاليد خاصة بها
تميزها عن غيرها. فمنطقة جازان غنية بعاداتها الجميلة التي تعكس نبل أهلها وحبهم وترابطهم مع بعضهم البعض، مرور
الأيام والسنين أغرقت خلفها العديد من هذه العادات والتقاليد ولكن في الجانب الآخر وقفة شامخة للتقاليد الجيزانية لكي تحكي للأبناء قصة وكفاح الأجداد
أفرز التنوع الثقافي والجغرافي أنماطاً وتعبيرات خاصة لكل جهة وناحية فهناك المناطق الجبلية والساحلية وكل منها
تتمايز وتنفرد بلون خاص يعبر عن ثقافتها بلغتها الجسدية الخاصة.. وبإيقاعاتها المتميزة.. ولكنها تشترك وترتبط بخيط
واحد وهناك نغمة مشتركة بينها وفيما يلي بعض الرقصات الشعبية بمنطقة جازان.
رقصة السيف والعرضة
هي رقصة تؤدى في حركات سريعة، وتعتمد على إيقاعات الطبول، ولا تحتاج إلى مكان فسيح واسع للرقص، ويمكن
أن تؤدى الرقصة في الساحة الموجودة داخل البيت، ولأنها تؤدى بطريقة المقابلة بين شخصين لفترة قصيرة، ثم يتقابل
غيرهما، وهكذا حتى تنتهي المدة المحددة لهذه الرقصة، وهي لا تتعدى الساعة إلا ربع على الأكثر ورقصة السيف تؤدى في حركات صامتة أي بغير أناشيد.
وفي رقصة العرضة يجتمع الناس لمشاهدة الرقصة في صفوف نصف دائرية وفي منتصف الصف أو الصفوف يقف
العازفون «المطبلون» يقرعون الطبول ويقوم اللاعبون بتشكيل صف أو صفين وبأيديهم السيوف أو الجنابي ثم يبدأون
في الرقص مع مناقلة الأقدام وهم سائرون إلى الأمام في مسيرة منتظمة ويتقدمهم أحد المهرة في اللعبة لتوجيههم بالحركات المطلوبة. وهذه الرقصة عادة ما تقدم بعد صلاة العصر.
العزاوي
هي رقصة رشيقة، وحركاتها سريعة، ولا يؤديها إلا الشباب فيما دون الثلاثين سنة لأنها تعتمد على مرونة عصب الشاب
وقدرته على الرقص، ولأنها تؤدى على إيقاعات الطبول في صور مختلفة، فترى الشاب يرقص وهو قائم، ويرقص وهو
منحنى الظهر، ويرقص وهو جالس على قدميه، والأطفال فيما دون الخامسة عشرة يؤدونها في رشاقة فائقة أما الكبار
الذين تجاوزوا مرحلة الشباب فقد يؤدونها بدون رشاقة!! وفي تكلف يظهر في حركاتهم. ورقصة العزاوي لا أناشيد فيها.
الزيفة
وهي رقصة تؤدى في مكان فسيح خارج المدينة أو القرية، ووقتها بعد صلاة العشاء إلى قبل الفجر، وتتكون من
صفين متقابلين يتوسطهما أصحاب الطبول، ويقوم الشاعر الشعبي بالانتقال بين الصفين ليملي على اللاعبين شعره لينشدوه بصوت مرتفع، كل صف على حده.
الطارق
هو نشيد يرفع به الرجل صوته بمصاحبة المزمار أو بدونه. ولكن ليس كل صوت يمكن أن يصلح لإنشاد الطارق، والطارق
كالغناء يحتاج إلى الصوت الجميل، الذي يشنف آذان السامع فيطرب له، والطارق ليس له مناسبة محددة أو مكان
مخصص، فهو عبارة عن ترويح للنفس، ويستطيع الإنسان أن ينشده في بيته بصوت منخفض حتى لا يزعج جاره أو
ينشده مع مجموعة من أصحابه بمصاحبة مزمار، ولكن خارج المدينة أو القرية. وهذا الشعر فيه شيء من الجناس.
الدلع
بكسر الدال.. هي رقصة سريعة الحركة وهي لا تؤدى إلا في حالة الانتقال من مكان لآخر، وتتمثل في أن يتقدم الشاب
الذي سيختن مثلاً «في حالة إن كانت الرقصة للختان» ومعه بعض الشبان ويحمل الشاب الجنبية في يده في كل
الرقصات، أما الباقون فيتخلفون وراءه في شكل صف طويل وإلا في صفين ويسارعون للوصول إلى ميدان العرضة
والأناشيد لرقصة الدلع إلا في حالة واحدة وهي بعد الانتهاء من وليمة «الختان» حيث تدق الطبول رقصة «الدلع» ويؤدون الرقصة ثم يعود المدعوون إلى بيوتهم.
الدانة
رقصة جماعية تتميز بإيقاعها العنيف وسهولة أدائها لحناً ورقصاً وألحانها قد تصل إلى ثمانية أنواع والواحدة منها
تتكون من مقطعين كل مقطع ثلاثة أبيات يغني الشاعر المقطع الأول لكي يحفظه المشاركون في الرقصة بعد سكوت
المشاركين في الرقصة أثناء أدائها أما المقطع الثاني فيردده الشاعر فقط بعد سكوت المشاركين في الرقصة.
الكاسر
لون غنائي بحري يؤدى من قبل مجموعة يستخدم فيه الملكد «هاوند» للطرق على صفائح معدنية ويستخدم أثناء بناء مسرح العرس ويكون الكاسر عصر يوم الزواج.
__________________
عادات وتقاليد الزواج
عادات الزواج مرت بأطوار مختلفة خلال السنوات الأخيرة إذ تأثرت بروح العصر المتجدد التي اجتاحت المنطقة.. ولكنها لم
تذهب بروحه النابضة.. وما زالت روح الماضي مبثوثة في ثنايا وفقرات مناسبات الزواج المعقودة.. في القديم إذا أراد
الشاب وعزم على الزواج كلم أباه وأمه في شأنه والعادة أن تختار الأم الزوجة فيما لو اختار الزواج من خارج العائلة..
فإن ناسبت البنت ذهب الجاهة إلى أهل البنت وبحثت مواضيع المهر، وحفلة الزواج. وجرت العادة قديما أن تقام الحفلة
في بيت الزوج أولاً وتنتقل بعدها إلى بيت العروس على ظهر الجمال محملة بالجهاز المكون عادة من ثلاثين قطعة من
القماش أو أكثر من ذلك بقليل، مع بعض الفضة والذهب إن أمكن الحال.. وتسير القافلة والرجال تدق الطبول.. وبعد صلاة
العشاء تخرج العروس فتجلس على كرسي يسمى بالمنطقة «قعادة» مرتفعة وحولها النساء في ابتهاج وغناء ورقص..
وينقط للضاربات بالدفوف وتسمى «النقطة» والعروس جالسة على «مربعة» على القعادة وهي «مولبة» بالخضر والفل،
والكادي، لابسة ثوب العرس الأحمر استعداداً لليلة الدخلة.. وفي بيت العروس يقومون بالتخيلة أي ترقيص العروس خطوة
إلى الأمام وخطوة إلى الخلف وهي مغطاة بالقناع، ويكون الدق على صحون الحلي وبعد صلاة العصر في اليوم الثاني يقومون بتنظيم الفل على رأس العروس وترقص الراقصات وتدق الطبول وترتفع.. الزغاريد.
تقاليد النقول
وهو انتقال العروس من بيت أهلها إلى بيت زوجها حيث ترقص النساء ليلة النقول وبعد انتقال الزوجة يقدم لها أهل
الزوج الطقم إما ذهباً أو فضة ثم يبكون عليها أهلها ويغنون لها ويمشون بها على الأقدام ويطلبون أن يشاهد العريس
وهو يستقبل زوجته ولا تدخل العروس حتى يفرش لها «المصناف» أو يذبح شاة احتفاء بها وتمشي على دمها!!، وفي
الصباح ليلة العرس تقوم العروس لتناول الإفطار مع زوجها وأهل العريس ثم يأتي الضيوف ويتناولون القهوة ويباركون
لها زواجها ثم ينصرفون إلى بيوتهم وتكاد بعض هذه العادات في النقول قد تلاشت بسبب اختلاف الزمان










[/IMG]


التعليق