alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

غواية أنثى

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • غواية أنثى


    عاهدتك ياأنثى بشرايين
    فؤادي
    ذوبتك حلماً يتغشى
    جنبات ركودي
    آمنت بانك ملهمتي قارئتي
    موقدتي فاتنتي
    وحدي ساحرتي
    آمنت بأنك سيدتي وهجٌ ٌ من
    وجه النور
    قبس ٌ ٌ يسترضي جنبات
    الدور
    ويحرك ٌ في أفقي شيئاً
    أسموه سرور
    ساحرتي أنت وقاتلتي
    ذوبي في وجعي زمناً كوني
    لي داءً يشفيني
    وهبيني مبضع جراح
    فأنا اشتاق لتأبيني
    فاتنتي أنت وساحرتي قارئتي
    وحدك سيدتي
    سالبتي كل مضاميني ،
    ساكنتي أنت عناويني
    ضميني ، غطيني ، دفيني
    (( فأنا من بدء التكوين ))
    مسكون ٌ ٌ بغواية أنثى
    مصلوب ٌ ٌ في وجع الأنثى
    استشعر قهراً أزمنتي ،
    أتوكأ غصباً منسأتي ،
    وأموّ ســـِقُ في ذاتي حزناً
    يصلبني في أعلى وجعي
    يدفنني في جهل ٍ قدري
    ويصلي كذباً ، ونفاقا
    كي أدفن في ذاتي
    الأنثى

  • #2
    فليهنأ الحب في جواركـ ..!!


    كيف لا ؛؛ و أنا أجد فيض التية قد أسبل من امتدادة ..

    فجرجر معه أعظيم معاني الإبداع التي تسكن الحروف ..

    ايها المغرم في غواية الانثى
    حينما تفرد المفردات لشخص قد فضت به حبا ..

    و تكتب له قواميسا تفهم همساته الصامتة ..

    فأنتِ حتما أرق حُلمٍ لكنة يسكن وطن الحقيقة ..

    انثى شاطرتها خبر روحك الطاهر بقاءا ..

    فأبيت هنا إلا أن تصل إلى قمتة ..

    ×
    ×

    هنيئاً لقلب قد لامس بياض الثلوج في شتائك ..

    و اتقد من صيف الشعاع ضياءا ..

    .
    .
    لك أنت دون غيركـ ..

    تقف الأقلام تبجيلا ..

    و ترتقي المعاني ابداعا ..

    سيدي ..

    ما زلت في ظلال حرفك أتربى ..

    و تحت سمائك أستظل ..

    و في أوطانك أبقى ..

    لكِ مني أغلى ما تمنحة القلوب لأصحابها

    تقبل تحياتي لبوحك ياعاشق الانثى
    آخر تعديل كان بواسطة خالد الجحفلي; 09-16-2005, 01:16 PM.

    التعليق


    • #3
      يا أبا سلطان

      والله لقد أغويت في َ الحرف

      وتلعثمت في ثناءك الكلمات

      لويت عنق الإعجاب فتكبكب

      الحبر

      حيناً

      يلملم أفكاره

      أخي :

      تذكرتها ، ظمئتها حتى أرتويت

      وعصرت جرحي نزفاً حتى أستويت سامقاً

      فكان ما رأيت



      عدت متوشحاً ثوب الرجاء

      مهرولاً

      إلى ذات المكان لأجدها

      تلفظ النفس الأخير

      من روح حب ٍ تسامت فيه

      المعاني

      وكانت هكذا



      دمت بود يا حبيبي
      آخر تعديل كان بواسطة علي عياشي; 10-31-2006, 11:43 PM.

      التعليق


      • #4
        والله رووووعة

        يا أخي

        بارك الله فيك

        التعليق


        • #5
          غواية أنثى
          عنوان جداً جميل
          أرى أنك الوحيد
          الذي يجيد هذا العزف
          وأنك هاوي الإبحار
          على هذا القارب
          قرأتها من قبل
          وأعجبت بها من بقبل ومن بعد
          ليس فقط لروعتها
          بل لجمال معانيها
          ولا أجد لك سوى
          كلمة
          لا تحرمنا من هذه المعاني
          ودمت بألف خير

          التعليق


          • #6
            الفاضل الاستاذ علي عياشي هناك نصوص اهاب ان ارتجل فيها ردودي
            وهذا احداها ،، هنا غداً ساعود ان اشتد عود قلمـــــــــــي
            دمت مبدعاً،،،

            التعليق


            • #7
              الحمزي


              بارك الله فيك

              وانت ايضاً راااااااااااااااائع

              التعليق


              • #8
                السفير
                نسيت أنك عانقتها
                ذات يوم ٍ
                في ملتقى غير
                بعيد
                لكن هو العشق
                العشق الذي يدفعني لأن أعرض بضاعتي المزجاة
                عليك دائماًَ
                (انه عشق ردودك )
                دمت بحب

                التعليق


                • #9
                  الأخت / بنت الديرة
                  تهيبك من حرفي
                  جعل الوجنتين
                  تحمرّ
                  من فرط الخجل
                  استاذتي
                  ما أنا الا
                  تلميذ
                  عبث بجوف المحبرة
                  فانتثر ما رأيت
                  شكراً
                  لك

                  التعليق


                  • #10
                    لا تعليق:) :) :)

                    التعليق


                    • #11
                      أجدت وأبدعت أستاذي القدير علي عياشي (عاشق الأنثى)
                      نعم هكذا العشق للحرف الأدبي ليلقى الاصغاء الأبدي من كل قاريء
                      عشقت الأنثى بصدق فأبدعت لأجلها وجعلتها تعلوا بكلماتك التي لو قرأتها
                      من كانت سبباً في كتابتها لوجب عليها نقش كلماتك بماء الذهب
                      اخلاص في العشق أدى الى ابداع في الشعر وكلمات صادقة من عاشق صادق
                      نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
                      كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

                      التعليق


                      • #12
                        عزيزي سالم

                        لماذا نبشت هذا القديم ؟

                        هداك الله.

                        التعليق


                        • #13
                          :rolleyes:
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد اليحيى
                          أجدت وأبدعت أستاذي القدير علي عياشي (عاشق الأنثى)
                          نعم هكذا العشق للحرف الأدبي ليلقى الاصغاء الأبدي من كل قاريء
                          عشقت الأنثى بصدق فأبدعت لأجلها وجعلتها تعلوا بكلماتك التي لو قرأتها
                          من كانت سبباً في كتابتها لوجب عليها نقش كلماتك بماء الذهب
                          اخلاص في العشق أدى الى ابداع في الشعر وكلمات صادقة من عاشق صادق
                          عاشق الأنثى

                          أتراه سيلازمني هذا اللقب ؟ :rolleyes:

                          عزيزي محمد : ليت من كانت ..... ، تقرأ !

                          غواية أنثى

                          جنون في ليلة دافئة.

                          التعليق


                          • #14
                            عدت متوشحاً ثوب الرجاء


                            مهرولاً


                            إلى ذات المكان لأجدها


                            تلفظ النفس الأخير


                            من روح حب ٍ تسامت فيه


                            المعاني


                            وكانت هكذا




                            دمت بود يا حبيبي
                            __________________
                            نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
                            كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

                            التعليق

                            KJA_adsense_ad6

                            Collapse
                            جاري التنفيذ...
                            X