بداية
الحمد لله الذي أرسل رسوله محمداً بالحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون , وأيده بالكتاب الحق المبين, وأصحابه ذوي الفضل العضيم, وآله الطيبين الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. أهمده كما ينبغي لعظيم سلطانه وأسم على نبيه الرحمة المهداة, وعلى آله الهداة, وأصحابه الميامين,وأزواجه أمهات المؤمنين, وعلى من أتبع هداهم وأقتفى أثارهم إلى يوم الدين وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة أرجو بها النجاة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم, وأشهد أن محمداً رسول الله وخليله شهادة أرجو بها من الله شفاعته يوم القيامة.أما بعد
أحبتي وأخواني أعضاء منتدى العارضة, لم يكن طرحي لهذا الموضوع في منتداكم من فراغ وإنما بمواقف عشتها وعايشتها في محافظتنا الغالية وأهلها الغالين وهما الشيئان الذان جعلاني أقوم بطرح هذا الموضوع للنقاش.
.
كثيراً من أخواني وأبائي في محافظة العارضة يقومون بمساعدة أخواننا اليمنيين مجهولي الهوية في دخولهم المستشفيات والمراكز الصحية وعلاجهم بأسمائهم أو بأسماء أطفالهم ولا يعلمون بأن أي وصفة يصرف فيها دواء أو يتخذ فيها أي إجراء توضع في ملف عائلته وتوضع تحديداً في ملف الشخص المريض ولا يعلمون أيضاً بأنه لا يتم علاجهم في الحالات الحرجة إلا بالرجوع لملف الشخص المريض ليتم التعرف على الأمراض التي يحملها مثلاً:-
مرض السكر,الضغط , ....إلخ ( عافانا الله وأياكم)
وبهذا يكون طريقة علاجه متناسبة مع أي أمراض يحملها ملفه وربما تكون هذه الأمراض الموجودة في ملفه هي أمراض الشخ الذي قام بمساعدته من باب فعل الخير فيكون الشخص المريض عرضة للعلاج الخاطئ من قبل المستشفى دون علم المستشفى بهذا الخطأ.
أنا لا أرفض هنا مساعدة المريض من الجنسية اليمنية أو غيرها بل أؤكد وبصوت عالي لأهل محافظتي الغالي ولخوفي على صحتهم بعدم السماح لأنفسهم بالتمادي في مثل هذه الأخطاء حتى لا يعرضون أغلى ما يملكون وأنفسهم للخطر فهناك مساعدات مختلفة لمن يحتاج إليها فهناك مستوصفات أهلية بإمكانك هناك مساعدته دون إن يتأذا أحد.
كما أرجوا أن يكون هذا الموضوع تحت أنظار من عمل هذا العمل ليسارع في الإبتعاد عن مثل هذه الأعمال التي لا يكون فيها فعل الخير إلا مضرة له ولعائلته.
كما أتمنى أن أكون قد وفقت في نقل صورة كاملة لهذا الموضوع لبيان مدى الخطر الذي يشكله علينا كـــــــــــــــــــــــــافة.
الحمد لله الذي أرسل رسوله محمداً بالحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون , وأيده بالكتاب الحق المبين, وأصحابه ذوي الفضل العضيم, وآله الطيبين الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. أهمده كما ينبغي لعظيم سلطانه وأسم على نبيه الرحمة المهداة, وعلى آله الهداة, وأصحابه الميامين,وأزواجه أمهات المؤمنين, وعلى من أتبع هداهم وأقتفى أثارهم إلى يوم الدين وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة أرجو بها النجاة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم, وأشهد أن محمداً رسول الله وخليله شهادة أرجو بها من الله شفاعته يوم القيامة.أما بعد
أحبتي وأخواني أعضاء منتدى العارضة, لم يكن طرحي لهذا الموضوع في منتداكم من فراغ وإنما بمواقف عشتها وعايشتها في محافظتنا الغالية وأهلها الغالين وهما الشيئان الذان جعلاني أقوم بطرح هذا الموضوع للنقاش.
.
كثيراً من أخواني وأبائي في محافظة العارضة يقومون بمساعدة أخواننا اليمنيين مجهولي الهوية في دخولهم المستشفيات والمراكز الصحية وعلاجهم بأسمائهم أو بأسماء أطفالهم ولا يعلمون بأن أي وصفة يصرف فيها دواء أو يتخذ فيها أي إجراء توضع في ملف عائلته وتوضع تحديداً في ملف الشخص المريض ولا يعلمون أيضاً بأنه لا يتم علاجهم في الحالات الحرجة إلا بالرجوع لملف الشخص المريض ليتم التعرف على الأمراض التي يحملها مثلاً:-
مرض السكر,الضغط , ....إلخ ( عافانا الله وأياكم)
وبهذا يكون طريقة علاجه متناسبة مع أي أمراض يحملها ملفه وربما تكون هذه الأمراض الموجودة في ملفه هي أمراض الشخ الذي قام بمساعدته من باب فعل الخير فيكون الشخص المريض عرضة للعلاج الخاطئ من قبل المستشفى دون علم المستشفى بهذا الخطأ.
أنا لا أرفض هنا مساعدة المريض من الجنسية اليمنية أو غيرها بل أؤكد وبصوت عالي لأهل محافظتي الغالي ولخوفي على صحتهم بعدم السماح لأنفسهم بالتمادي في مثل هذه الأخطاء حتى لا يعرضون أغلى ما يملكون وأنفسهم للخطر فهناك مساعدات مختلفة لمن يحتاج إليها فهناك مستوصفات أهلية بإمكانك هناك مساعدته دون إن يتأذا أحد.
كما أرجوا أن يكون هذا الموضوع تحت أنظار من عمل هذا العمل ليسارع في الإبتعاد عن مثل هذه الأعمال التي لا يكون فيها فعل الخير إلا مضرة له ولعائلته.
كما أتمنى أن أكون قد وفقت في نقل صورة كاملة لهذا الموضوع لبيان مدى الخطر الذي يشكله علينا كـــــــــــــــــــــــــافة.



التعليق