يلحق بركب المسافرين .. وشعاع ساحر يقتبس من كل لوحة ...
بــديــعــة أنـــشـــودة حـــيــــاة .........
وكالفجر الباسم حين يطـل علـى الدنيـا .... يورثهـا فرحـاً
غامـرا .. ينعـش فيهـا قلبـاً نابضـاً ... وينقـش الحكـمـة
على صخور غطاها الحزن ببراعة وذكـاء .. كـان مـروري
بــــــــــهــــــــــمــــــــــا .
شاب حسـن الطلـة .. فتـي كغصـن مـورق علـى شجـرة
شيماء .. تنبض الحياة بألحان وألحان .. لا يلحظ منهـا شـدوا
إلا صـــــمــــــت عــــمــــيــــق ...
لم يسمع تغريد بلبـل .. ولا شـدو طفـل صغيـر فـي فنـاء
مــــــــــــــدرســــــــــــــة ...
لم يسمـع يومـا همسـة حـب ناعمـة .. أو صرخـة أسـى
مندفـعـة مــن حنـجـرة متألـمـة ... ولــم يتكـلـم !!
فقد أتى الحيـاة ضيفـا صامتـا ..كـي يـرى ويـري النـاس
عجـائـب الـقـدرة الإلهـيـة فــي انسـجـام الـكـون..





التعليق